وأكدت الوزارة، ضمن رسالتها التوعوية بعنوان «الأسرة شريك في الحد من التنمر الإلكتروني»، أهمية توعية الأبناء بمفهوم التنمر الإلكتروني وكيفية التعامل معه، بما يسهم في تعزيز سلامتهم أثناء استخدام الإنترنت ومختلف المنصات الرقمية.
أمان رقمي
وشددت على ضرورة تعليم الأبناء حماية كلمات المرور الخاصة بحساباتهم الإلكترونية وعدم مشاركتها مع الآخرين، باعتبار ذلك من السلوكيات الأساسية للحفاظ على خصوصيتهم وأمانهم الرقمي.ودعت الوزارة الأسر إلى وضع قواعد واضحة تحدد مقدار الوقت المناسب لاستخدام الأجهزة والإنترنت، ومساعدة الأبناء على تحديد التطبيقات المناسبة وغير المناسبة لهم، بما يعزز الاستخدام الآمن والمسؤول للتقنيات الحديثة.
متابعة أسرية
كما أكدت أهمية الاطلاع الدائم على أحدث التطبيقات المستخدمة من قبل الأطفال والمراهقين، وتفعيل خاصية التحكم الأبوي في أجهزتهم الإلكترونية، بما يتيح للأسرة متابعة الاستخدام والحد من تعرض الأبناء للمحتوى غير الملائم.وأبرزت الوزارة دور التواصل الأسري في الوقاية من التنمر الإلكتروني، من خلال الحديث مع الأبناء عن مفهومه وكيفية التعامل معه، وتشجيعهم على إبلاغ الوالدين فور تعرضهم لأي شكل من أشكال التنمر.
وتأتي هذه التوجيهات في إطار تعزيز الشراكة بين الأسرة والمدرسة، ورفع مستوى الوعي بالممارسات الرقمية الآمنة، بما يسهم في حماية الطلاب والطالبات وتوفير بيئة إلكترونية أكثر أمانًا.