حذّر خبير التغير المناخي، الدكتور عادل بن يوسف، من التداعيات الخطيرة للارتفاع المستمر في درجات الحرارة العالمية على الشعاب المرجانية والتنوع البيولوجي البحري، مشيرا إلى أن أكثر من 84% من الشعاب المرجانية حول العالم واجهت إجهاداً حرارياً حاداً، ضمن أكبر موجة ابيضاض عالمية سُجلت بين عامي 2023 و2025.
وأوضح بن يوسف، في مداخلة هاتفية عبر برنامج «صباح جديد» على شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن مؤتمر المناخ COP31 المنعقد في مدينة أنطاليا التركية يمثّل محطة حاسمة لحماية هذه الأنظمة البيئية، حيث تتقاطع مخرجاته مع جهود الحد من الظواهر المهدِّدة للتنوع البيولوجي.
كما أشار إلى أن تزامن هذا الحدث مع المؤتمر الأخير المعني بالتنوع البيولوجي يعكس الترابط الوثيق والعميق بين مختلف القضايا البيئية العالمية وأثرها المتبادل.
وأضاف خبير التغير المناخي أن الاحترار العالمي أدى إلى تعرض أكثر من 84% من الشعاب المرجانية في العالم للإجهاد الحراري، موضحًا أن التقرير أشار بوضوح إلى تسجيل أكبر موجة ابيضاض عالمية للشعاب المرجانية خلال الفترة من عام 2023 حتى 2025، وهي ظاهرة تتطلب تحركًا عاجلًا من الحكومات للحد من تداعياتها.
وشدد بن يوسف، على ضرورة أن تعمل الحكومات على الحد من ظاهرة ابيضاض الشعاب المرجانية، مع تحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2050، مؤكدًا أهمية هذه الخطوات في حماية البيئة والكائنات البحرية التي تمثل أهميتها ركيزة أساسية لمعيشة أكثر من مليار شخص حول العالم.