تحل اليوم ذكرى رحيل الفنانة مريم فخر الدين، إحدى أبرز نجمات السينما المصرية، وصاحبة الوجه الذي تصدّر أغلفة المجلات، بعدما تركت مسيرة فنية حافلة بالأعمال التي رسخت صورتها باعتبارها واحدة من أشهر نجمات الرومانسية على الشاشة، بملامحها الهادئة وأدائها الذي أسر قلوب الجمهور.
وُلدت مريم فخر الدين في محافظة الفيوم عام 1933، لأب مصري وأم مجرية، وتلقت تعليمها في المدرسة الألمانية.
ودخلت عالم الفن بالمصادفة، بعدما فازت بلقب «أجمل وجه» في مسابقة نظمتها مجلة «إيماج» الفرنسية، لتبدأ مشوارها السينمائي من خلال فيلم «ليلة غرام» عام 1951.
واشتهرت مريم فخر الدين بأدوار الفتاة الرقيقة والرومانسية، حتى استحقت لقب «حسناء الشاشة»، وقدمت خلال مشوارها الفني الممتد لعشرات السنوات أكثر من 200 فيلم، تعاونت خلالها مع عدد كبير من كبار نجوم السينما المصرية.
لم تقتصر علاقة مريم فخر الدين بالمخرج والممثل محمود ذو الفقار على الحياة الأسرية، بعدما جمعهما الزواج وأنجبا ابنتهما الوحيدة إيمان، بل امتدت إلى العمل الفني، إذ تعاونا في عدد من الأفلام السينمائية، من بينها:
لم تكتفِ مريم فخر الدين بالوقوف أمام الكاميرا، بل خاضت تجربة الإنتاج السينمائي، وقدمت خلال خمسينيات القرن الماضي أربعة أفلام، حملت اسمها كمنتجة، وشاركت في بطولتها مجموعة من نجوم السينما المصرية.