شهدت محافظة الإسكندرية، اليوم الأحد، استمرار هطول الأمطار الغزيرة على مناطق متفرقة لليوم الرابع على التوالي، وسط انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة وأجواء خريفية غير مستقرة، ما أدى إلى حالة من الهدوء في شوارع المدينة وإغلاق معظم المحال التجارية، بالتزامن مع رفع درجة الاستعداد القصوى لمواجهة تداعيات التقلبات الجوية.
وتفاوتت شدة الأمطار بين أحياء المحافظة، حيث شهدت مناطق الإبراهيمية والورديان والدخيلة هطول أمطار غزيرة، ضمن موجة الطقس غير المستقر التي تتعرض لها عروس البحر المتوسط منذ مساء الخميس الماضي.
وشهدت شوارع الإسكندرية حالة من الهدوء الملحوظ، بالتزامن مع استمرار سقوط الأمطار وانخفاض درجات الحرارة، فيما تراجعت الحركة في عدد من المناطق، وسط أجواء خريفية سادت أنحاء المحافظة.
وتواصل الأجهزة التنفيذية والخدمية بمحافظة الإسكندرية جهودها للتعامل مع تداعيات موجة الأمطار، بعد رفع درجة الاستعداد والطوارئ إلى المستوى الأقصى، لضمان سرعة الاستجابة لأي تجمعات للمياه في الشوارع والميادين.
وكثفت الأجهزة التنفيذية انتشار سيارات شفط المياه والبدالات ومعدات الطوارئ بالشوارع والميادين الحيوية، مع تمركزها في النقاط الساخنة والأماكن الأكثر عرضة لتجمعات مياه الأمطار.
وتستهدف هذه الإجراءات التعامل الفوري مع تجمعات المياه، والحد من تأثيرها على الحركة المرورية، وتسهيل تنقل المواطنين والسيارات، خاصة في المناطق التي تشهد هطولًا كثيفًا للأمطار.
وتواصل غرفة العمليات بمحافظة الإسكندرية متابعة حالة الشوارع والميادين على مدار الساعة، لرصد أي تجمعات لمياه الأمطار والتعامل معها فورًا، بالتنسيق بين الأجهزة التنفيذية والجهات المعنية.
كما تستمر حالة الاستعداد للتدخل السريع ورفع تجمعات المياه التي قد تعوق الحركة المرورية، مع متابعة انتشار المعدات وفرق الطوارئ بمختلف أحياء المحافظة، للحد من الآثار الناتجة عن استمرار التقلبات الجوية.