تخطّي إلى المحتوى
الأحد، 18 أكتوبر 2026
عاجل
اكتشاف يفتح آفاقاً للحفاظ على الذاكرة.. جزيء يحمي الدماغ من الشيخوخة استفسارات من لاعبي الزمالك عن مقدمات العقود .. والإدارة تكشف الموعد أخبار أسوان: حملات بيطرية.. وأنشطة جامعية.. وإزالة للتعديات.. ودراسة إقامة ملتقى ترويجى للمجمعات الصناعية ناقد رياضي يكشف عقوبة ناصر منسي المنتظرة بعد أزمته مع الزمالك خلال مواجهة الجيش الرواندي إعلامية: مصير «شبيطة» يتحدّد في يناير.. والمدرب الأجنبي يدخل حسابات وادي دجلة ضمن فعاليات موسم الرياض.. عمرو يوسف طيّار يعيش في أزمنة مختلفة من أجل حبيبته في «أنا مش عارفني» أسعار شانجان UNI-S موديل 2027 في السوق السعودي دعاء الفجر اليوم الأحد 18 أكتوبر 2026.. أدعية مستجابة للرزق والفرج وراحة القلب فرصة ذهبية لدخول الجنة بغير حساب.. علي جمعة يوضحها احرص على تناولها .. 3 أطعمة لصحة الشيخوخة اكتشاف يفتح آفاقاً للحفاظ على الذاكرة.. جزيء يحمي الدماغ من الشيخوخة استفسارات من لاعبي الزمالك عن مقدمات العقود .. والإدارة تكشف الموعد أخبار أسوان: حملات بيطرية.. وأنشطة جامعية.. وإزالة للتعديات.. ودراسة إقامة ملتقى ترويجى للمجمعات الصناعية ناقد رياضي يكشف عقوبة ناصر منسي المنتظرة بعد أزمته مع الزمالك خلال مواجهة الجيش الرواندي إعلامية: مصير «شبيطة» يتحدّد في يناير.. والمدرب الأجنبي يدخل حسابات وادي دجلة ضمن فعاليات موسم الرياض.. عمرو يوسف طيّار يعيش في أزمنة مختلفة من أجل حبيبته في «أنا مش عارفني» أسعار شانجان UNI-S موديل 2027 في السوق السعودي دعاء الفجر اليوم الأحد 18 أكتوبر 2026.. أدعية مستجابة للرزق والفرج وراحة القلب فرصة ذهبية لدخول الجنة بغير حساب.. علي جمعة يوضحها احرص على تناولها .. 3 أطعمة لصحة الشيخوخة
عاجل صحة

أهم الأمراض التي تصيب طفلك في المدرسة والحضانة

تعرّف على الأمراض التي تصيب طفلك في المدرسة والحضانة، وأبرز أعراضها وطرق علاجها والوقاية منها، ومتى تستدعي العدوى استشارة الطبيب أو التدخل الطبي العاجل

17 أكتوبر 2026 6 د للقراءة 3
أهم الأمراض التي تصيب طفلك في المدرسة والحضانة

مع عودة الأطفال إلى المدارس والحضانات، لا تقتصر مخاوف الأهل على التحصيل الدراسي والواجبات المدرسية، بل تمتد إلى العدوى التي قد تنتقل بين الأطفال خلال اللعب أو استخدام الأدوات المشتركة أو ملامسة الأسطح الملوثة. وهنا تبرز أهمية التعرف إلى الأمراض التي تصيب طفلك في المدرسة والحضانة وكيفية اكتشاف أعراضها مبكرًا والتعامل معها لحماية الطفل وبقية أفراد الأسرة.

تختلف هذه الأمراض في شدتها؛ فبعضها يختفي خلال أيام مع الراحة والرعاية المنزلية، بينما يحتاج بعضها الآخر إلى علاج طبي أو تدخل عاجل. وتؤكد الإرشادات الصحية البريطانية أهمية النظافة الشخصية والتطعيمات والالتزام بمدة البقاء في المنزل عند الإصابة بأمراض مُعدية معينة.

تنتقل العدوى بين الأطفال بطرق مختلفة، منها الرذاذ الناتج عن السعال والعطاس، وملامسة الإفرازات الملوثة، ومشاركة الأدوات الشخصية. وفيما يلي أبرز الحالات التي ينبغي للأهل معرفتها، مع توضيح أعراضها وطرق التعامل معها:

قد يحدث الإسهال والقيء نتيجة عدوى فيروسية أو بكتيرية تصيب الجهاز الهضمي (Gastrointestinal infection)، وتظهَر الأعراض في صورة براز مائي أو متكرر، وغثيان، وقيء، وآلام في البطن.

يَعتمد التعامل مع هذه الحالة على تعويض السوائل والأملاح المفقودة، وقد يُنصح باستخدام محلول الإماهة الفموي (Oral rehydration solution). يجب إبقاء الطفل في المنزل حتى مرور 48 ساعة على الأقل دون إسهال أو قيء، وفق الإرشادات البريطانية. وإذا ظهَرت علامات الجفاف، مثل قلة التبول أو جفاف الفم أو الخمول، فينبغي طلب المشورة الطبية.

الحصبة (Measles) من الأمراض شديدة العدوى، وقد تبدأ بحمى وسعال وسيلان الأنف واحمرار العينين، ثم يظهَر طفَح جلدي ينتشر على الجسم. أما جدري الماء (Chickenpox)، فيسبب بثورًا حمراء مثيرة للحكة تتحول إلى حويصلات، وقد يصاحبها ارتفاع في درجة الحرارة.

للحد من انتقال العدوى، يُبقى الطفل المصاب بالحصبة في المنزل حتى مرور أربعة أيام على ظهور الطفح، بينما ينبغي للمصاب بجدري الماء البقاء في المنزل حتى تجف البثور وتتقشر، وفق الإرشادات المعتمَدة. ويجب التواصل مع الطبيب عند الاشتباه بالحصبة، مع تجنب الذهاب إلى العيادة دون الاتصال مسبقًا.

يسبب النكاف (Mumps) تورمًا مؤلمًا في الغدد اللعابية أمام الأذنين، وقد يصاحبه ألم عند البلع وارتفاع الحرارة وفقدان الشهية. أما الحصبة الألمانية (Rubella)، فقد تؤدي إلى طفح جلدي خفيف وتضخم الغدد اللمفاوية خلف الأذنين وفي الرقبة.

يُعد التطعيم من أهم وسائل الوقاية من هذين المرضَين. وتستدعي الحصبة الألمانية اهتمامًا خاصًا، لأن الإصابة بها خلال الحمل قد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة في الجنين. لذلك، ينبغي للمرأة الحامل التي خالطت مصابًا محتملًا طلب المشورة الطبية سريعًا.

يظهَر التهاب الملتحِمة (Conjunctivitis) على شكل احمرار العين والحكة والدموع، وقد تصاحبه إفرازات لزجة. ويمكن أن يكون سببه فيروسًا أو بكتيريا أو حساسية.

يساعد غسل اليدين وتجنب مشاركة المناشف على الحد من انتشار العدوى. ويجب طلب التقييم الطبي عند وجود ألم شديد في العين أو تغيّر في الرؤية أو حساسية واضحة للضوء. ولا تستلزم جميع حالات التهاب الملتحمة استبعاد الطفل من المدرسة، إذ يَعتمد ذلك على حالته وسبب الالتهاب والإرشادات المحلية.

يُعد قمل الرأس (Head lice) من المشكلات الشائعة بين الأطفال، وينتقل أساسًا من خلال التلامس المباشر بين الرؤوس. ويسبب حكة في فروة الرأس، ويمكن اكتشافه باستخدام مشط دقيق مخصص للقمل.

أما الديدان الدبوسية (Threadworms)، فتسبب حكة حول فتحة الشرج، خصوصًا أثناء الليل، وقد تظهَر ديدان بيضاء صغيرة في البراز. ويَعتمد العلاج على أدوية مناسبة يوصي بها الصيدلي أو الطبيب، إلى جانب غسل اليدين وتغيير الملابس الداخلية وأغطية الفراش بانتظام. ولا تستلزم الحالتان عادةً استبعاد الطفل من المدرسة.

يسبب مرض اليد والقدم والفم (Hand, foot and mouth disease) ارتفاعًا في الحرارة وتقرحات مؤلمة داخل الفم، إضافة إلى بقع أو بثور على راحتي اليدين وأخمص القدمين، وقد تظهَر في مناطق أخرى من الجسم.

غالبًا ما تتحسن الحالة خلال سبعة إلى عشرة أيام. وتساعد السوائل على منع الجفاف، خاصة إذا كان ألم الفم يعيق الطفل عن الشرب. ولا يُطلب عادةً استبعاد الطفل لمجرد إصابته بهذا المرض، إلا إذا كان متوعكًا أو غير قادر على المشاركة في الأنشطة المدرسية.

القوباء (Impetigo) عدوى بكتيرية تصيب الجلد، وتظهَر غالبًا حول الأنف والفم في صورة بثور أو تقرحات تتكون فوقها قشور ذهبية اللون. تحتاج الحالة إلى تقييم طبي لتحديد العلاج المناسب، وقد يشمل مضادات حيوية موضعية أو فموية بحسب شدة الإصابة.

أما المرَض الخامس (Fifth disease)، المعروف بمرض الخد المَصفوع، فيسبب احمرارًا واضحًا في الخدين، وقد يتبعه ظهور طفح على الذراعين والساقين والجذع. وتكون الإصابة خفيفة غالبًا، لكن من المهم أن تستشير المرأة الحامل الطبيب إذا خالطت طفلًا مصابًا أو اشتُبه في تعرضها للعدوى.

تنتشر نزلات البرد والإنفلونزا (Common cold and Influenza) بسهولة في الفصول الدراسية، وتسبب السعال والعطاس وسيلان الأنف والتعب. وتميل الإنفلونزا إلى إحداث أعراض أكثر شدة، مثل الحمى وآلام العضلات والصداع.

يساعد حصول الطفل على الراحة وشرب السوائل على تخفيف الأعراض. وينبغي إبقاؤه في المنزل إذا كانت حرارته مرتفعة أو كان يشعر بتوعك يمنعه من المشاركة في الأنشطة المعتادة، مع طلب المشورة الطبية إذا ازدادت الأعراض سوءًا.

على الرغم من أن معظم حالات العدوى لدى الأطفال تكون بسيطة، فإن التهاب السحايا (Meningitis) وتسمم الدم (Septicaemia) قد يتطوران بسرعة ويهددان الحياة. لذلك، من الضروري معرفة العلامات التي تتطلب تدخلًا طبيًا عاجلًا.

اطلب المساعدة الطبية الطارئة إذا ظهَرت على الطفل أي من الأعراض التالية:

لا يشترط ظهور جميع الأعراض معًا، كما أن غياب الطفح الجلدي لا يستبعد الإصابة الخطيرة. إذا ساورك القلق بشأن حالة الطفل، فلا تؤخر طلب المساعدة.

تساعد الإجراءات اليومية البسيطة على تقليل انتشار الأمراض التي تصيب طفلك في المدرسة خاصة عند الالتزام بها داخل المنزل والفصل الدراسي معًا.

لا تَعتمد على عرَض واحد لتحديد طبيعة المرض، ولا تَستخدم المضادات الحيوية دون وصفة طبية، فهي لا تُعالِج العدوى الفيروسية. راقب حرارة طفلك ونشاطه وقدرته على الشرب والتبول، واستشر الطبيب إذا استمرت الأعراض أو ازدادت سوءًا. واحرص على التواصل مع المدرسة لمعرفة الإرشادات المعتمَدة قبل عودة الطفل المصاب بالعدوى.

نهايةً، معرفة الأمراض التي تصيب طفلك في المدرسة يساعدك على اكتشاف العلامات المبكرة واتخاذ قرارات تحمي طفلك وزملاءه. لكن تبقى الوقاية مسؤولية مشتركة بين الأسرة والمدرسة والقطاع الصحي. فهل تُصبح عادات النظافة والتطعيمات جزءًا ثابتًا من الحياة اليومية للأطفال؟ وهل يَعرف الأهل متى يكون إبقاء الطفل في المنزل ضرورة لحمايته وحماية الآخرين؟ ربما تبدأ الإجابة بخطوة بسيطة: معرفة الأعراض، وعدم الاستهانة بعلامات الخطر، والتصرف في الوقت المناسب.

التغطية الأصلية الكاملة لدى sehatok.com - rss زيارة المصدر
شارك الخبر

أخبار ذات صلة

المزيد من صحة