مع اقترابنا من موعد الإطلاق المُشاع لأجهزة الألعاب من الجيل القادم، والذي يُتوقع أن يكون في أواخر عام 2027 أو أوائل عام 2028، ادعى المسرّب المعروف KeplerL2 أن تكلفة مكونات جهاز PS6 من سوني تقل بحوالي 200 دولار مقارنةً بجهاز Project Helix. وفي منشورين عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أوضح المسرّب أن تصميم وتطوير أجهزة الألعاب المنزلية يستغرق عادةً أكثر من خمس سنوات، وأنه لم يكن بإمكان أي شركة توقع الوضع الحالي لسوق العتاد، حيث أصبحت أسعار الذاكرة ووحدات التخزين مرتفعة للغاية نتيجة نقص المعروض.
وقال: "يجب أن يدرك الناس أن تصميم جهاز ألعاب يستغرق أكثر من خمس سنوات. لم تكن سوني أو مايكروسوفت تخططان إطلاقًا لإصدار أجهزة يتجاوز سعرها 1000 دولار. ببساطة لم يكن من الممكن توقع ارتفاع أسعار ذاكرة RAM وشرائح NAND بمقدار خمسة أضعاف." وعند رده على أحد المستخدمين بشأن الشائعات التي تحدثت عن أن تكلفة ذاكرة PS6 وحدها تبلغ 680 دولارًا لكل جهاز، قال KeplerL2: "تكلفة مكونات PS6 أقل بحوالي 200 دولار من Magnus."
ويُعد Magnus الشريحة التي صممتها AMD لتشغيل جهاز Project Helix الخاص بمايكروسوفت. وتشير الشائعات إلى أن هذه الشريحة ستكون كبيرة الحجم، كما ستوفر قوة معالجة أعلى قليلًا من شريحة PS6. وللمقارنة، يُقال إن شريحة PS6 ستقدم قدرة حوسبية تبلغ 40 تيرافلوب (تريليون عملية حسابية بالفاصلة العائمة في الثانية)، بينما تصل قدرة شريحة Magnus في Project Helix إلى 56 تيرافلوب.
ورغم أن العديد من العاملين في صناعة الألعاب دعوا سوني ومايكروسوفت إلى تأجيل إطلاق أجهزتهما الجديدة حتى تستقر أسعار الذاكرة، فإن خطوط الإنتاج الخاصة بكل من Project Helix وPS6 وصلت بالفعل إلى مرحلة متقدمة تجعل التأجيل غير ممكن، بحسب التقرير. وكان KeplerL2 قد ذكر الشهر الماضي أن الشرائح الخاصة بالجهازين قد دخلت بالفعل مرحلة "Tape Out".
ويشير مصطلح "Tape Out" إلى أن الشركتين انتهتا من التعاون مع شركات تصنيع الشرائح مثل AMD لوضع اللمسات الأخيرة على تصميم العتاد الذي سيشغل الجهازين. ويعود أصل المصطلح إلى سبعينيات القرن الماضي، عندما كانت تصاميم الشرائح تُسجل على أشرطة بيانات مغناطيسية قبل إرسالها إلى مصانع التصنيع. أما اليوم، فيعني هذا المصطلح أن الشركة أرسلت ملفات التصميم النهائية إلى مصانع أشباه الموصلات، لتبدأ عملية تصنيع الشرائح فعليًا.
أما فيما يتعلق بإمكانية الاستفادة من أي تأجيل محتمل، فقد أشار مستخدمون في المنتديات إلى أن سوني ومايكروسوفت واجهتا ظروفًا سوقية صعبة أيضًا عند إطلاق PS5 وXbox Series X/S. فعلى الرغم من اضطرابات سلاسل التوريد الناتجة عن جائحة كورونا في ذلك الوقت، قررت الشركتان المضي قدمًا في إطلاق أجهزتهما، لأن الاحتفاظ بها في المخازن حتى تحسن الأوضاع كان سيؤدي إلى تكاليف أعلى على المدى الطويل.
وأضاف KeplerL2: "يمكن تطبيق المنطق نفسه على إطلاق PS5. فقد كان PS4 يحقق مبيعات ممتازة في عام 2019، بينما تعرضت الصناعة لضغوط كبيرة بسبب ارتفاع تكاليف المكونات ونقصها نتيجة جائحة كورونا في عام 2020. كما أن أول مقابلة تناولت عتاد PS5 نُشرت في أبريل 2019، في حين أننا حصلنا بالفعل على إعلان Amethyst المتعلق بالجيل الجديد خلال العام الماضي."
وفي الوقت الحالي، تواصل الرئيسة التنفيذية لقسم Xbox، Asha Sharma، مناقشة السبل التي يمكن للشركة من خلالها جعل أجهزة الجيل القادم أكثر قدرة على الوصول إلى المستهلكين من حيث السعر. بينما ننتظر الكشف عن المزيد من المعلومات حول جهاز PS6 في المسقبل.