أعلنت كلية الدراسات المصرفية والمالية عن الإطلاق الرسمي لـ "مؤسسة نبراس الوقفية الخاصة"، وهي كيان وقفي تعليمي يهدف إلى إدارة وتنمية الأصول الوقفية وحمايتها استناداً إلى أرقى معايير الحوكمة، وذلك لتحويل هذه الموارد إلى فرص تعليمية دائمة تساهم في تأسيس اقتصاد قائم على المعرفة لصالح الأجيال المقبلة.
وتعتزم المؤسسة تخصيص عوائدها المالية لمساندة الطلاب المستحقين، وتوفير التمويل اللازم للأبحاث العلمية، وتحفيز ريادة الأعمال والابتكار، مع التركيز بشكل خاص على تقنيات الذكاء الاصطناعي والتقنيات المالية، فضلاً عن تفعيل التعاون المجتمعي لتطوير الكوادر البشرية بما يتماشى مع المستهدفات الوطنية لـ "رؤية عُمان 2040".
من جانبه، أكد هشام بن عبدالملك الهنائي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة نبراس الوقفية الخاصة، أن تدشين هذه المؤسسة يعد خطوة جوهرية في تعزيز مفهوم الوقف التعليمي باعتباره وسيلة أساسية للاستثمار المستدام في المعرفة والإنسان، لافتاً إلى أن الهدف هو تطوير إدارة الأصول الوقفية لضمان تحويل عوائدها إلى نتائج تعليمية ومعرفية ملموسة تخدم مستقبل السلطنة.
وتستند "نبراس" في منهجية عملها إلى مجموعة من المبادئ المؤسسية التي تضم الشفافية، والأمانة، والاستدامة، والتميز، والشمولية، والشراكة، وذلك لضمان تحقيق أقصى كفاءة ممكنة وزيادة القيمة المجتمعية للموارد الوقفية.
كما تسعى المؤسسة إلى عقد تحالفات استراتيجية مع الأفراد والجهات المانحة، بالإضافة إلى القطاعين الحكومي والخاص، بهدف تنفيذ مبادرات رائدة تتضمن إنشاء صناديق لدعم البحث العلمي، وتقديم منح دراسية، وإطلاق برامج للابتكار وريادة الأعمال، وتأسيس كراسي علمية، بما يرسخ دور الوقف كمحرك أساسي للتنمية المستدامة.
يُشار إلى أن مؤسسة "نبراس" قد أُسست بمبادرة من كلية الدراسات المصرفية والمالية وتحت إشراف وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، وذلك ضمن إطار تنظيمي وقانوني شامل، حيث يتولى إدارتها مجلس إدارة مستقل يلتزم بمبادئ المساءلة والحوكمة والشفافية.