تخطّي إلى المحتوى
الأحد، 18 أكتوبر 2026
عاجل
جهود مصرية لإنقاذ «الحبارى الأفريقي» من الانقراض «بيع الهواء»... ظاهرة تؤرق الإعلام المصري وتَصِم فضائياته ليفركوزن يحرم فرايبورغ من الصدارة ويهديها للبايرن مصر تبحث جذب استثمارات فندقية فرنسية لزيادة الطاقة الاستيعابية الشاب يونس إبراهيم لاعب برايتون ضمن حسابات «الفراعنة» «عودة كابتن كابونجا» يوثق أحلام وخيبات «أقوى رجل في العالم» بقيمة 6000 شيكل.. مباحث خان يونس تنجز قضية سرقة قطع غيار سيارات هيئة الدواء تبحث مع «غرفة الأدوية» تيسير الإجراءات وتعزيز استثمارات القطاع حسين فهمي من الجونة السينمائي يروي كواليس الخلاف المرعب بين أحمد زكي ومحمد خان البترول: مجمع متكامل لإنتاج الأسمدة الفوسفاتية باستثمارات 1.5 مليار دولار جهود مصرية لإنقاذ «الحبارى الأفريقي» من الانقراض «بيع الهواء»... ظاهرة تؤرق الإعلام المصري وتَصِم فضائياته ليفركوزن يحرم فرايبورغ من الصدارة ويهديها للبايرن مصر تبحث جذب استثمارات فندقية فرنسية لزيادة الطاقة الاستيعابية الشاب يونس إبراهيم لاعب برايتون ضمن حسابات «الفراعنة» «عودة كابتن كابونجا» يوثق أحلام وخيبات «أقوى رجل في العالم» بقيمة 6000 شيكل.. مباحث خان يونس تنجز قضية سرقة قطع غيار سيارات هيئة الدواء تبحث مع «غرفة الأدوية» تيسير الإجراءات وتعزيز استثمارات القطاع حسين فهمي من الجونة السينمائي يروي كواليس الخلاف المرعب بين أحمد زكي ومحمد خان البترول: مجمع متكامل لإنتاج الأسمدة الفوسفاتية باستثمارات 1.5 مليار دولار
عاجل صحة

إصابة البابا بسرطان الرئة تثير تساؤلات حول مخاطر المرض لدى غير المدخنين

أعلن الفاتيكان، الثلاثاء، تشخيص إصابة البابا ليو الرابع عشر بسرطان الرئة، بعد خضوعه لعملية جراحية مقررة مسبقاً.

18 أكتوبر 2026 5 د للقراءة 3
إصابة البابا بسرطان الرئة تثير تساؤلات حول مخاطر المرض لدى غير المدخنين

أعلن الفاتيكان، الثلاثاء، تشخيص إصابة البابا ليو الرابع عشر بسرطان الرئة، بعد خضوعه لعملية جراحية مقررة مسبقاً.

وخلال الجراحة الصدرية، استأصل الأطباء الفص السفلي من الرئة اليمنى للبابا، قبل أن تؤكد الفحوص النسيجية إصابته بسرطان الرئة الغدي، وهو أحد أكثر أنواع سرطان الرئة شيوعاً.

وبحسب المكتب الإعلامي للكرسي الرسولي، كان الأطباء يشتبهون في وجود ورم سرطاني استناداً إلى الفحوص التي أُجريت قبل العملية.

وتشير التقارير إلى أن البابا لا يدخن، وليس لديه تاريخ معروف مع التدخين، رغم أن التدخين يُعد العامل الرئيسي المسبب لسرطان الرئة. ووفقاً للمراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، يرتبط التدخين بنحو 80 في المائة من الوفيات الناجمة عن سرطان الرئة.

ويمثل سرطان الرئة الغدي نحو 40 في المائة من حالات سرطان الرئة في الولايات المتحدة، وفقاً لمؤسسة سرطان الرئة الأميركية، كما يُعد النوع الأكثر شيوعاً بين الأشخاص الذين لم يدخنوا قط.

أعرب الدكتور لاري روبنسون، اختصاصي الأورام في مركز «موفيت» للسرطان بمدينة تامبا في ولاية فلوريدا، عن اهتمامه بتفاصيل الحالة الصحية للبابا، مشيراً إلى أن الفحوص السابقة للجراحة أثارت الشكوك بشأن الطبيعة الخبيثة للعقدة المكتشفة في الرئة.

وأوضح روبنسون، الذي لم يشارك في علاج البابا، أن نحو 80 في المائة من حالات سرطان الرئة تُسجّل لدى أشخاص يدخنون أو سبق لهم التدخين.

ومع ذلك، يمكن أن يصيب المرض أشخاصاً لم يدخنوا مطلقاً، إذ يشكل هؤلاء نحو 10 في المائة من الرجال المصابين بسرطان الرئة، و25 في المائة من النساء المصابات به.

وقال الطبيب إن خضوع البابا لعملية استئصال أحد فصوص الرئة قد يكون مؤشراً إيجابياً، لأن هذا النوع من الجراحة يُجرى عادة عندما يكون السرطان موضعياً ولم ينتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم.

وأضاف: «نأمل أن يكون السرطان في المرحلة الأولى».

وأوضح أنه إذا تأكد أن المرض في مرحلته الأولى، فقد تصل فرص الشفاء إلى نحو 90 في المائة، بحسب حجم الورم وخصائصه.

وأشار إلى أن انتقال الأطباء مباشرة إلى الجراحة يرجح عدم وجود دلائل واضحة على انتشار السرطان قبل العملية.

لكن تحديد المرحلة الدقيقة للمرض والحاجة إلى علاجات إضافية يتطلبان انتظار النتائج النهائية للفحوص النسيجية.

وشدد روبنسون على أهمية حجم الورم، موضحاً أن الأورام الأكبر حجماً ترتبط عادة باحتمالات أعلى لتقدم المرض وانتشاره، وبالتالي بتوقعات علاجية أقل إيجابية.

رغم الارتباط الوثيق بين التدخين وسرطان الرئة، فإن المرض قد يصيب أشخاصاً لم يدخنوا مطلقاً، نتيجة عوامل أخرى تشمل التاريخ العائلي والاستعداد الوراثي والتعرض لبعض الملوثات البيئية.

وكشفت أبحاث حديثة عن ارتباط طفرة جينية نادرة تُعرف باسم «EGFR T790M» بارتفاع خطر الإصابة بسرطان الرئة.

ووفقاً لنتائج نُشرت في مجلة «ساينس» العلمية، ارتبطت هذه الطفرة بزيادة خطر الإصابة بالمرض بنحو 25 ضعفاً مقارنة بالأشخاص الذين لا يحملونها.

وبين الأشخاص الذين لم يدخنوا مطلقاً، كانت احتمالات الإصابة بسرطان الرئة لدى حاملي الطفرة أعلى بنحو 62 مرة مقارنة بغير المدخنين الذين لا يحملونها.

وأشار روبنسون إلى أن تدخين الغليون والسيجار قد يزيد أيضاً خطر الإصابة بسرطان الرئة، إلى جانب الاستخدام الكثيف للقنب.

وتشمل عوامل الخطر الأخرى التعرض للمواد الضارة في البيئة، مثل عوادم الديزل وغاز الرادون، وهو غاز مشع طبيعي قد يتراكم داخل المباني.

ولفت الطبيب إلى أن أكثر من نصف المصابين بسرطان الرئة من غير المدخنين قد يُشخّصون في المرحلة الرابعة، عندما يكون المرض قد انتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم.

وأوضح أن ذلك يعني أن غير المدخنين غالباً ما يُكتشف المرض لديهم في مراحل أكثر تقدماً مقارنة بالمدخنين الحاليين أو السابقين.

أوضح روبنسون أن سرطان الرئة في مراحله المبكرة لا يسبب أعراضاً واضحة في معظم الحالات، مما يجعل اكتشافه المبكر أكثر صعوبة.

وعندما تظهر الأعراض، فإن أبرزها يرتبط بالجهاز التنفسي، وتشمل السعال المستمر وضيق التنفس والسعال المصحوب بالدم.

وقد يعاني المصابون أيضاً من فقدان الوزن غير المبرر، وهو عرض يمكن أن يظهر مع أنواع مختلفة من السرطان.

كما قد تستدعي بعض الأعراض العصبية، مثل الصداع المستمر، مراجعة الطبيب لتحديد أسبابها.

يُعد سرطان الرئة أقل شيوعاً بين البالغين الأصغر سناً، ولهذا تُوصى الفئات الأكثر عرضة للإصابة بإجراء فحوص دورية باستخدام التصوير المقطعي المحوسب منخفض الجرعة، بدءاً من سن الخمسين وفق الإرشادات الأميركية.

وتشمل الفئات المؤهلة للفحص المدخنين الحاليين الذين لديهم تاريخ تدخين يعادل 20 «علبة - سنة» على الأقل، وكذلك المدخنين السابقين الذين أقلعوا عن التدخين خلال السنوات الخمس عشرة الماضية.

ويُقصد بمقياس «علبة - سنة» تدخين علبة سجائر يومياً لمدة سنة واحدة، أو ما يعادلها.

ورغم أهمية الفحص المبكر، أشار روبنسون إلى أن نحو 15 في المائة فقط من الأشخاص المؤهلين يخضعون للفحوص الموصى بها.

وأعرب عن أمله في أن تشهد السنوات الأربع أو الخمس المقبلة تطوراً يسمح باستخدام اختبارات الدم للكشف الأولي عن مؤشرات سرطان الرئة، على أن يُستخدم التصوير المقطعي لتأكيد النتائج الإيجابية.

وقد يسهم هذا النهج، في حال إثبات فاعليته واعتماده، في تسهيل الفحوص وزيادة فرص اكتشاف المرض في مراحله المبكرة.

التغطية الأصلية الكاملة لدى الشرق الأوسط - فنون زيارة المصدر
شارك الخبر

أخبار ذات صلة

المزيد من صحة
دواء لوقف إدرار اللبن يقلل خطر سرطان الثدي لدى النساء بنسبة 70% صحة

دواء لوقف إدرار اللبن يقلل خطر سرطان الثدي لدى النساء بنسبة 70%

توصل باحثون إلى أن دواءً يستخدم لوقف إدرار اللبن بعد الولادة؛ يقلل الإصابة بسرطان الثدي بنحو 70% خلال السنوات التالية للإنجاب.

منذ 56 دقيقة
تطورات الحالة الصحية لـ أيمن الرمادي وموعد عودته لممارسة نشاطه صحة

تطورات الحالة الصحية لـ أيمن الرمادي وموعد عودته لممارسة نشاطه

تحدث الإعلامي هاني حتحوت عن آخر تطورات الحالة الصحية للكابتن أيمن الرمادي، متمنيًا له الشفاء التام والعاجل، وأن يعود إلى حياته الطبيعية في أقرب وقت ممكن صدى البلد : المصدر تطورات الحالة الصحية لـ أيمن الرمادي وموعد عودته لممارسة نشاطه

منذ ساعة
فعاليات توعوية وميدانية لحماية الموارد الطبيعية في البريمي صحة

فعاليات توعوية وميدانية لحماية الموارد الطبيعية في البريمي

        البريمي- الرؤية نظّمت هيئة البيئة بمحافظة البريمي حزمة متكاملة من الأنشطة والفعاليات الميدانية والتوعوية الشاملة بمناسبة يوم البيئة العربي، وبمشاركة واسعة من المؤسسات التعليمية،

منذ ساعة
إدارة سجن أصيلة تنفي نقل السجين (م.ل) إلى مصحة خاصة وتؤكد أن حالته الصحية عادية صحة

إدارة سجن أصيلة تنفي نقل السجين (م.ل) إلى مصحة خاصة وتؤكد أن حالته الصحية عادية

نفت إدارة السجن المحلي بأصيلة صحة الأخبار المتداولة على عدد من المواقع الإلكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي بشأن الحالة الصحية للسجين (م.ل)، مؤكدة أن وضعه الصحي عادي، ولم يسبق له أن اشتكى من أية أعراض مرضية منذ إيداعه المؤسسة السجنية. وأوضحت إدارة المؤسسة، في بلاغ توضيحي، أن الاد...

منذ ساعة