إفلاس مطور لعبة Samson بعد أشهر من تأخر رواتب الموظفين
أعلن استوديو Liquid Swords، المطور للعبة الأكشن والعالم المفتوح Samson: A Tyndalston Story، إفلاسه بعد أزمة مالية تفاقمت خلال الأشهر الماضية، وسط تقارير عن عدم دفع رواتب الموظفين لفترة طويلة. وتضع هذه التطورات مستقبل الاستوديو ومشروعه الوحيد الذي صدر حتى الآن أمام علامات استفهام...
ويأتي تعثر مطور لعبة Samson بعد فترة من الصعوبات التي واجهها الاستوديو السويدي، الذي كان يأمل في إثبات قدراته من خلال لعبته الأولى، لكنه لم يتمكن من تجاوز التحديات المالية والتشغيلية التي أحاطت بعملية التطوير وإطلاق المشروع.
مطور لعبة Samson يواجه الإفلاس بعد أزمة الرواتب
بحسب التقارير المنشورة في أكتوبر 2026، دخلت شركة Liquid Swords إجراءات الإفلاس بعدما عجزت عن دفع رواتب موظفيها لعدة أشهر. ومن المتوقع أن يستفيد نحو 30 موظفًا من نظام التعويضات الحكومية المخصص لحالات تعثر الشركات، بما يساعد المتضررين على الحصول على مستحقاتهم وفق الإجراءات المعمول بها.
وتشير المعلومات المتاحة إلى أن القائم على إدارة إجراءات إفلاس مطور لعبة Samson يأمل في العثور على مشترٍ للشركة أو لأصولها، وهو ما قد يفتح الباب أمام سيناريوهات مختلفة لمستقبل العلامة التجارية والممتلكات الفكرية المرتبطة باللعبة.
وتأسس الاستوديو على يد كريستوفر سوندبرغ، أحد مؤسسي Avalanche Studios، والمعروف بدوره الإبداعي في سلسلة Just Cause. وكان الهدف من المشروع الجديد تقديم تجربة أكشن في عالم مفتوح تستلهم أجواء ألعاب الجريمة والشوارع، مع التركيز على القتال والمطاردات والمهام المرتبطة بسداد الديون.
___
لا تفوت: موعد إطلاق Guns of Eschaton يتحدد رسميًا في ديسمبر مع عرض أسلوب اللعب
___
وقد استغرق تطوير Samson عدة سنوات قبل إطلاقها في أبريل 2026، لتصبح أول إصدار رئيسي للاستوديو، وكذلك لعبته الوحيدة التي وصلت إلى الأسواق حتى الآن.
لم تحقق اللعبة الإجماع الذي كان يأمله مطوروها عند الإطلاق، إذ جاءت ردود فعل اللاعبين والنقاد متباينة. وحصلت Samson على تقييم 51 من 100 على موقع Metacritic، إلى جانب تقييم مستخدمين بلغ 5.2 من 10، وفق البيانات الواردة في التقارير المنشورة.
ورغم الإشادة بالأجواء العامة للعبة وبعض جوانب أدائها على جهاز Steam Deck، واجهت انتقادات تتعلق بالأخطاء التقنية ومشكلات التحكم ونظام القتال. وأثرت هذه الملاحظات في الانطباع العام عن التجربة، خصوصًا لدى اللاعبين الذين انتظروا المشروع لسنوات.
ولا يعني الإفلاس بالضرورة اختفاء اللعبة من المتاجر أو توقف خدماتها فورًا، لكنه يثير تساؤلات بشأن التحديثات المستقبلية وإمكانية استمرار دعمها، خاصة إذا لم يتم العثور على مشترٍ يتولى إدارة المشروع. Arab Gamers