أثارت بلاغات أمنية جديدة حالة من القلق في المطارات الأوروبية، بعد ورود معلومات تفيد بوجود قنبلة على متن طائرة تابعة لشركة "رايان إير" كانت في طريقها من لشبونة إلى روما، في حادثة تضاف إلى سلسلة من التهديدات التي استهدفت حركة الطيران في عدد من الدول مؤخراً.
ووفقاً لما أوردته وسائل إعلام إيطالية وبرتغالية، استلمت الشرطة البرتغالية اتصالاً هاتفياً من أحد عناصر أجهزة إنفاذ القانون يفيد بالتهديد، وذلك مباشرة بعد وصول الطائرة إلى مطار لشبونة صباح يوم الجمعة.
وعلى خلفية هذا البلاغ، سارعت السلطات الأمنية إلى تفعيل بروتوكولات الطوارئ للتأكد من سلامة الطائرة وموثوقية المعلومات الواردة، في حين باشرت الشرطة القضائية تحقيقاتها لكشف هوية الشخص الذي أجرى الاتصال، وسط غياب تفاصيل دقيقة حول الرحلة وعدم صدور بيان رسمي قاطع يؤكد كذب الإنذار حتى الآن.
من جانبها، بادرت المفوضية الأوروبية إلى تفعيل آلية لتبادل البيانات والمعلومات بين الدول الأعضاء، بهدف تعزيز التنسيق المشترك بين شركات الطيران وإدارات المطارات والجهات الأمنية المختصة.
ورغم عدم إعلان أي جهة مسؤوليتها عن الحادث، يرى مراقبون أن اتساع نطاق هذه التهديدات وتزامن وقوعها قد يشير إلى وجود تنسيق مسبق، بينما تعمل الجهات المعنية حالياً على كشف هوية المتورطين ومعرفة دوافعهم في سباق مع الوقت.