تخطّي إلى المحتوى
الاثنين، 19 أكتوبر 2026
عاجل
آبل تبدأ إرسال دعوات فعالية Pro and Tell في 28 أكتوبر العراق يفتح سوقه للمحاصيل الزراعية.. فهل يستعيد المنتج السوري فرصته التصديرية؟ «بيركين»...هل تحولت من حقيبة نخبوية إلى محتوى؟ الزراعة والطاقة والإعمار.. قاطرة النمو الاقتصادي في سوريا دوري روشن.. الأهلي يكسب الفيحاء في الجولة العاشرة Arc Raiders تحقق أعلى عدد لاعبين يومي منذ 6 أشهر بفضل تحديث Frozen Trails الجوازات توضح مواقع استقبال اليمنيين الراغبين في تصحيح أوضاعهم تعرف على أغلى وأرخص دول العالم لشراء آي-فون 18 برو من الألفة إلى التعلق.. علماء يحذرون من تأثير روبوتات المحادثة على الأطفال وزير التعليم: التوسع في مدارس التكنولوجيا التطبيقية يدعم الاستثمار ويؤهل الخريجين لسوق العمل الدولي آبل تبدأ إرسال دعوات فعالية Pro and Tell في 28 أكتوبر العراق يفتح سوقه للمحاصيل الزراعية.. فهل يستعيد المنتج السوري فرصته التصديرية؟ «بيركين»...هل تحولت من حقيبة نخبوية إلى محتوى؟ الزراعة والطاقة والإعمار.. قاطرة النمو الاقتصادي في سوريا دوري روشن.. الأهلي يكسب الفيحاء في الجولة العاشرة Arc Raiders تحقق أعلى عدد لاعبين يومي منذ 6 أشهر بفضل تحديث Frozen Trails الجوازات توضح مواقع استقبال اليمنيين الراغبين في تصحيح أوضاعهم تعرف على أغلى وأرخص دول العالم لشراء آي-فون 18 برو من الألفة إلى التعلق.. علماء يحذرون من تأثير روبوتات المحادثة على الأطفال وزير التعليم: التوسع في مدارس التكنولوجيا التطبيقية يدعم الاستثمار ويؤهل الخريجين لسوق العمل الدولي

ابن البيئة أم متنكر لأصله؟ قصة السوداني مجدي مع اللهجة الشامية

فجّرت مقاطع لشاب سوداني يتحدث الشامية بطلاقة سجالا واسعا على المنصات الرقمية، بعدما اصطدم لسانه بقوالب نمطية تربط الملامح باللكنات مما فتح نقاشا محتدما حول الهوية ومعايير التقبل والنشأة الاجتماعية.

19 أكتوبر 2026 2 د للقراءة 1
ابن البيئة أم متنكر لأصله؟ قصة السوداني مجدي مع اللهجة الشامية

أشعلت مقاطع مصورة لشاب سوداني يتحدث باللهجة السورية بطلاقة عاصفة من الجدل والتفاعل على المنصات الرقمية، إذ فجّرت نقاشا محتدماً حول الهوية، والأنماط الذهنية الجاهزة، وازدواجية المعايير في تقبل اللكنات، وسط انقسام واسع بين حملات تشكيك وتنمر واجهها الشاب، وتضامن رقمي واسع استند إلى معطيات علم الاجتماع واللغويات.

وتعود القصة إلى الشاب مجدي مصطفى، الذي وُلد ونشأ ودرس وعمل في سوريا، وتزوج فيها محاطا ببيئة شامية خالصة أكسبته لهجتها تلقائيا.

ورغم أن الأبحاث اللغوية تؤكد أن الطفل ليس نسخة صوتية من والديه بل يستمد نموذجه اللغوي الأساسي من مجتمع نشأته، واجه مجدي موجة استغراب وتنمر من متابعين رأوا أن ملامحه لا تتطابق مع لهجته، فتباينت المزاعم بين اتهامه بـ"الدوبلاج" والتملق، والتنكر لهويته، فضلاًعن إطلاق تكهنات أسرية حول والديه لتفسير إتقانه للهجة.

من جهته، حسم الشاب الجدل مؤكدا "أنا سوداني وأهلي من السودان، وأتشرف وأفتخر بذلك، رغم أنني لم أزرها في حياتي".

وعلى صعيد ردود الفعل، شهدت المنصات تبايناً في التناول وفق ما رصده برنامج "شبكات" في حلقة (19 أكتوبر/تشرين الأول 2026).

واستنكرت جمانة موجة الهجوم مستشهدة بتجربتها الشخصية حين عاشت في السودان وتحدثت لهجته، مؤكدة ترحيبها بمجدي واعتباره "ابنا للبلد".

وأعلن سيف متابعته له نكاية في المتنمرين، مشيدا بطيبة الشعب السوداني وشدد على أن "سوريا بلد الكل".

ورأى علي أن اكتساب لسان البيئة أمر طبيعي لا يستدعي التفلسف، مشيرا إلى أن أبناءه نشؤوا في تركيا ويتحدثون لغتها.

ووجّه محمد رسالة من السودان دعاه فيها إلى تجاهل المتنمرين والاستمرار في صناعة محتواه، لكون أثر بيئة النشأة في اللكنة أمرا بديهيا ومعروفا.

بدوره، اتخذ طه زاوية مغايرة، إذ أكد أنه كمصري وُلد في أمريكا وتنقل بين بلدان عربية لم ينسَ لهجته، مشددا على ضرورة اعتزاز المرء بأصله وهويته.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
التغطية الأصلية الكاملة لدى aljazeera.net - rss زيارة المصدر
شارك الخبر