كشف مصطفى أبو زهرة، عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم، تفاصيل القرار الخاص بإنهاء مهمة حسام حسن في القيادة الفنية لمنتخب مصر، وإسناد المسؤولية إلى علي ماهر، موضحًا ملابسات اتخاذ القرار وآلية إبلاغ المدير الفني السابق، إلى جانب موقف المستحقات المالية والتعاقدات.
وأوضح أبو زهرة، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «الحكاية»، أن مجلس إدارة اتحاد الكرة عقد جلسة صباح اليوم لمناقشة التطورات الأخيرة المتعلقة بالمنتخب الوطني، في ظل ردود الفعل التي شهدتها الأيام الماضية، قبل الاتفاق على توجيه الشكر لحسام حسن، مع تقدير ما قدمه خلال فترة عمله والنتائج التي حققها مع الفراعنة.
وأكد عضو مجلس إدارة الاتحاد أن اختيار علي ماهر لتولي تدريب المنتخب جاء بقرار من المجلس، مشددًا على أن مهمته ليست مؤقتة، وأن المدرب الجديد سيحصل على صلاحية اختيار عناصر جهازه المعاون، بالإضافة إلى الإعلان عن قائمة اللاعبين استعدادًا للمرحلة المقبلة.
وتطرق أبو زهرة إلى كواليس إبلاغ حسام حسن بقرار إنهاء مهمته، موضحًا أن مصطفى عزام، الأمين العام لاتحاد الكرة، كلف المدير الإداري للمنتخب بإخطار المدير الفني السابق بالقرار.
وأشار إلى أن رد حسام حسن على قرار رحيله جاء بعبارة: «قدر الله وما شاء فعل»، مع تمنياته بالتوفيق للمنتخب الوطني خلال الفترة القادمة.
وفيما يتعلق بالحقوق المالية للمدير الفني السابق، أكد أبو زهرة أن عقد حسام حسن يتضمن بنودًا محددة وواضحة، وأن اتحاد الكرة سيلتزم بتنفيذها وتسوية جميع مستحقاته المالية، لافتًا إلى وجود شرط جزائي ضمن بنود التعاقد.
كما نفى عضو مجلس إدارة الاتحاد وجود أي دور لمحمد صلاح في قرار رحيل حسام حسن، موضحًا أن قرارات مجلس الإدارة تقع ضمن اختصاصاته المستقلة، ولا يتدخل اللاعبون أو الجهاز الفني في اتخاذها.
وردًا على ما أثير بشأن زيارة هاني أبو ريدة إلى تركيا، نفى أبو زهرة أن يكون رئيس اتحاد الكرة قد طلب من حسام حسن أو شقيقه إبراهيم مرافقته خلال الزيارة، موضحًا أن اللقاء الذي جمع أبو ريدة بمحمد صلاح جاء في إطار الزيارة الرسمية للاتحاد التركي لكرة القدم.
واختتم تصريحاته بالكشف عن تفاصيل المفاوضات المالية مع المدير الفني الجديد، مؤكدًا أن علي ماهر سيناقش مطالبه التعاقدية مع خالد الدرندلي وطارق أبو العينين، بعد تفويضهما من جانب رئيس اتحاد الكرة لإنهاء هذا الملف.