اتسع العجز التجاري لنيوزيلندا مع الصين خلال الإثنى عشر شهرًا المنتهية في سبتمبر، مع ارتفاع الطلب على السيارات الكهربائية والجوالات والإلكترونيات الصينية، رغم تباطؤ الاقتصاد المحلي.
وارتفعت واردات نيوزيلندا من الصين بنسبة 21% إلى 21.4 مليار دولار نيوزيلندي (12 مليار دولار) خلال الفترة، مقابل زيادة صادراتها إلى الصين بنسبة 4% إلى 20.6 مليار دولار نيوزيلندي، ليسجل الميزان التجاري عجزًا قدره 893 مليون دولار نيوزيلندي، وفقًا للبيانات الرسمية الصادرة الإثنين.
وتجاوزت الواردات خلال سبتمبر وحده مستوى ملياري دولار نيوزيلندي، مسجلة أعلى قيمة شهرية على الإطلاق.
وقفزت واردات السيارات الكهربائية من الصين إلى 865 مليون دولار نيوزيلندي خلال الـ12 شهرًا المنتهية في سبتمبر، مقارنة بـ319 مليون دولار نيوزيلندي قبل عام، كما ارتفعت القيمة الإجمالية لواردات السيارات الصينية، بما فيها المستعملة، إلى 1.46 مليار دولار نيوزيلندي، بأكثر من الضعف.
وجاء ارتفاع الطلب على السيارات الكهربائية مع صعود أسعار البنزين بفعل أزمة الشرق الأوسط، فيما واصلت الجوالات الذكية وأجهزة التلفزيون والإلكترونيات والآلات جذب المشترين