وجرى اكتشاف الكيس من خلال الأشعة المقطعية، ونظرًا إلى حجمه وطبيعته وما قد يرتبط به من احتمالية للتحول الخبيث، تقرر استئصاله جراحيًا بعد التقييم الطبي المتخصص.
ويُعد هذا النوع من الحالات تحديًا جراحيًا؛ إذ تتطلب الجراحة التقليدية عادةً إجراء شق جراحي كبير في منطقة العجان، مع احتمالية تأثر الأعصاب المحيطة بالحوض.
وفي المقابل، أتاح استخدام الروبوت الجراحي الوصول إلى الكيس من خلال البطن عبر فتحات صغيرة، بما ساعد على المحافظة على الأعصاب الحوضية، وتجنب الشق الجراحي الكبير، وتحقيق نتيجة تجميلية أفضل، لا سيما لصغر سن المريضة.
برنامج الجراحات الروبوتية
وأظهرت نتائج الفحص النسيجي أن الكيس حميد، وغادرت المريضة المستشفى في اليوم التالي للعملية، بعد تعافٍ سريع، واستكملت مرحلة التعافي بصورة جيدة.ويمثل هذا الإنجاز إضافة نوعية لمسيرة برنامج الجراحات الروبوتية بمدينة الملك عبدالله الطبية، ويعكس تنامي قدراته في التعامل مع الحالات الجراحية المعقّدة، وتوظيف التقنيات المتقدمة لتوفير خيارات علاجية دقيقة تراعي سلامة المرضى ونتائجهم الوظيفية والتجميلية.
وتواصل المدينة الطبية تطوير خدماتها الجراحية التخصصية، وتعزيز استخدام التقنيات الحديثة، بما يدعم الارتقاء بجودة الرعاية الصحية وتحسين تجربة المرضى.