تخطّي إلى المحتوى
الخميس، 29 أكتوبر 2026
عاجل
دليل عملي لتحضير مطهرات منزلية آمنة ومستدامة بمشاركة الأطفال الطوارئ السورية تحذر من استمرار الأمطار الغزيرة والسيول بعدد من المحافظات إنذار أحمر: أمطار غزيرة ورياح شديدة تضرب العاصمة المقدسة الأرصاد يحذر من أمطار غزيرة وسيول وبرد على الباحة وجازان والسواحل بدء عملية فصل التوأم الملتصق التنزاني لايتيينس ولوفنس في الرياض أبل تعلن عن أول ماك بوك بشاشة لمس في حدث لوس أنجلوس ديوان المظالم يسجل 90% من مستهدفات الربع الثالث لمنظومة 2030 إسبانيا تعلن الحداد الوطني 3 أيام بعد مقتل 68 في تصادم قطارين حاكمة نيويورك توقع قانوناً يقيّد تفاعل القُصّر مع روبوتات الدردشة الذكية إعلان وفاة المغني الأمريكي دوني آيريس عن 83 عامًا بعد صراع مع سرطان المثانة دليل عملي لتحضير مطهرات منزلية آمنة ومستدامة بمشاركة الأطفال الطوارئ السورية تحذر من استمرار الأمطار الغزيرة والسيول بعدد من المحافظات إنذار أحمر: أمطار غزيرة ورياح شديدة تضرب العاصمة المقدسة الأرصاد يحذر من أمطار غزيرة وسيول وبرد على الباحة وجازان والسواحل بدء عملية فصل التوأم الملتصق التنزاني لايتيينس ولوفنس في الرياض أبل تعلن عن أول ماك بوك بشاشة لمس في حدث لوس أنجلوس ديوان المظالم يسجل 90% من مستهدفات الربع الثالث لمنظومة 2030 إسبانيا تعلن الحداد الوطني 3 أيام بعد مقتل 68 في تصادم قطارين حاكمة نيويورك توقع قانوناً يقيّد تفاعل القُصّر مع روبوتات الدردشة الذكية إعلان وفاة المغني الأمريكي دوني آيريس عن 83 عامًا بعد صراع مع سرطان المثانة

الشوفان للرُّضَّع: فوائده وأضراره مع وصفة كوكيز الشوفان والموز من دون سكر

الشوفان للرُّضَّع: فوائده وأضراره مع وصفة كوكيز الشوفان والموز من دون سكر newspress Thu, 10/29/2026 - 10:00

29 أكتوبر 2026 7 د للقراءة 4
الشوفان للرُّضَّع: فوائده وأضراره مع وصفة كوكيز الشوفان والموز من دون سكر

يُعَدُّ الشوفان من الحبوب التي يمكن أن تشكل إضافة غذائية مفيدة إلى وجبات الرُّضَّع عند بدء إدخال الأطعمة الصلبة؛ إذ يتميز بقيمته الغذائية واحتوائه على الألياف والكربوهيدرات المعقدة وبعض المعادن المهمة للنمو، كما أنه يتمتع بمرونة كبيرة في التحضير، ويمكن تقديمه على هيئة عصيدة طرية أو مزجه مع الفواكه المهروسة أو إدخاله في وصفات منزلية بسيطة تناسب المرحلة العمرية للطفل، إلا أن الاستفادة من فوائده لا تعتمد على اختيار الشوفان وحده، بل ترتبط أيضاً بعمر الرضيع، ومدى استعداده لتناول الطعام، وقوام الوجبة، وطريقة إعدادها، وحجم الحصة المقدمة له؛ لأن الجهاز الهضمي ومهارات المضغ والبلع تتطور تدريجياً خلال السنة الأولى من العمر. وعلى الرغم من أن الشوفان يُعَدُّ خياراً مناسباً لكثير من الأطفال؛ فإن تقديمه يحتاج إلى بعض الانتباه، خصوصاً عندما يتحول من العصيدة اللينة إلى المخبوزات التي قد تبدو طرية من الخارج لكنها تصبح جافة أو متفتتة عند المضغ، ولذلك ينبغي أن تعرف الأم متى يمكن إدخاله إلى غذاء طفلها، وما الفوائد التي يمكن أن يقدمها، وما الاحتياطات التي تساعد على تجنب المشكلات المحتملة، وكيف تحضر كوكيز الشوفان والموز من دون سكر مضاف بطريقة تراعي سلامة الرضيع واحتياجاته الغذائية.

يمكن عادةً تقديم الشوفان للرضيع عند بلوغه نحو ستة أشهر، بالتزامن مع بدء إدخال الأطعمة التكميلية، بشرط أن تظهر عليه علامات الاستعداد لتناول الطعام، مثل قدرته على تثبيت رأسه والجلوس بوضع مستقيم مع الدعم، والتنسيق بين النظر إلى الطعام ومد اليد إليه، وابتلاع الطعام بدلاً من دفعه تلقائياً إلى خارج الفم، مع الاستمرار في الرضاعة الطبيعية أو الحليب الصناعي بوصفهما المصدر الأساسي للتغذية خلال هذه المرحلة. ومن الأفضل أن تبدأ الأم بالشوفان المخصص للرضع أو بالشوفان العادي غير المحلى، بعد طحنه عند الحاجة وطهيه جيداً بالماء حتى يصبح ناعماً وطرياً، ويمكن تعديل قوامه بإضافة قليل من حليب الأم أو الحليب الصناعي المحضر بالطريقة الصحيحة بعد انتهاء الطهي، مع تجنب إضافة الملح أو السكر أو العسل؛ لأن العسل غير مناسب للأطفال دون عمر السنة بسبب خطر التسمم الوشيقي، بينما لا يحتاج الرضيع إلى السكر المضاف في وجباته. ولا ينبغي تقديم الشوفان على هيئة حبوب جافة أو قطع قاسية للطفل الذي لم تتطور لديه مهارات المضغ والبلع بما يكفي، كما لا يُنصح باستخدام العصيدة السميكة جداً إذا كانت تجعل البلع صعباً، بل يجب أن يتناسب القوام مع قدرات الطفل، مع جلوسه باستقامة ومراقبته طوال تناول الطعام، وعدم إطعامه وهو مستلقٍ أو في أثناء الحركة.

يحتوي الشوفان على الكربوهيدرات التي تمد الجسم بالطاقة اللازمة للنشاط والنمو، كما يوفر بعض البروتين النباتي، ولذلك يمكن أن يكون جزءاً من وجبة متوازنة تقدم للرضيع إلى جانب مصادر أخرى للعناصر الغذائية، مثل الخضروات والفواكه والأطعمة الغنية بالحديد، مع ضرورة التنبه إلى أن الشوفان وحده لا يوفر جميع احتياجات الطفل ولا يغني عن الحليب أو تنويع الأغذية التكميلية.

يحتوي الشوفان على ألياف غذائية، من بينها ألياف البيتا غلوكان، التي تساعد على دعم صحة الجهاز الهضمي، وقد تسهم الألياف في تحسين انتظام حركة الأمعاء عندما تُقدَّم بكميات مناسبة ضمن نظام غذائي متنوع، لكن زيادة الكمية بسرعة أو تقديم الشوفان بكميات كبيرة لطفل لا يحصل على سوائل كافية من الرضاعة قد تسبب الغازات أو تغيرات في حركة الأمعاء، ولذلك يُفضَّل البدء بكمية صغيرة ومراقبة استجابة الطفل.

يوفر الشوفان معادن مثل المغنيسيوم والفوسفور والمنغنيز، إضافة إلى الحديد بكميات متفاوتة بحسب نوعه وطريقة تصنيعه، وتشارك هذه العناصر في وظائف الجسم المختلفة، إلا أن الحديد الموجود في الحبوب النباتية أقل سهولة في الامتصاص من الحديد الموجود في اللحوم، لذلك لا ينبغي الاعتماد على الشوفان وحده للوقاية من نقص الحديد، بل يجب تقديم أطعمة غنية به ومناسبة لعمر الرضيع، مثل اللحوم المهروسة والبقول المطهوة جيداً، أو حبوب الرضع المدعمة بالحديد.

تسهم الألياف والكربوهيدرات الموجودة في الشوفان في جعل الوجبة مشبعة نسبياً، وقد يساعد ذلك على تقديم وجبة متوازنة بين الرضعات، لكن لا ينبغي استخدام الشوفان لإجبار الطفل على النوم فترة أطول أو لإطالة الوقت بين الرضعات، كما لا يُنصح بإضافته إلى زجاجة الحليب من دون توجيه طبي؛ لأن ذلك قد يؤثر في طريقة البلع ويزيد مخاطر الاختناق، ولا توجد ضمانات بأنه سيحسن نوم الرضيع.

من مزايا الشوفان أنه يتناسب مع أصناف متنوعة من الأطعمة؛ إذ يمكن مزجه بالموز المهروس أو التفاح المطهو أو الكمثرى الطرية، كما يمكن تقديمه مع الزبادي الطبيعي المبستر غير المحلى عندما يكون الطفل مستعداً لتناول منتجات الألبان، مع مراعاة إدخال الأطعمة الجديدة تدريجياً، وعدم حصر وجبات الرضيع في الشوفان والفواكه فقط، لأن التنوع ضروري لتلبية احتياجاته المتزايدة.

على الرغم من فوائده؛ فإن الشوفان ليس مناسباً لكل طفل بالطريقة نفسها، وقد تظهر بعض المشكلات عند تقديمه بكميات كبيرة أو بقوام غير ملائم أو عند وجود حساسية أو حالة صحية تستدعي الانتباه، ومن أبرز الاحتياطات التي ينبغي للأم معرفتها ما يلي:

قد يسبب الشوفان الغازات أو الانتفاخ لدى بعض الرُّضَّع، خصوصاً عند إدخال كمية كبيرة منه بصورة مفاجئة؛ لأن الجهاز الهضمي لا يزال يتكيف مع الأطعمة التكميلية، ولذلك يُنصح بتقديم كمية صغيرة في البداية، مثل ملعقة أو ملعقتين صغيرتين من العصيدة المطهوة، ثم زيادتها تدريجياً وفق شهية الطفل وقدرته على تناول الطعام، مع مراقبة ظهور أي انزعاج غير معتاد.

الشوفان نفسه ليس من مسببات الحساسية الشائعة مقارنة بالحليب والبيض والفول السوداني، لكنه قد يسبب تفاعلات تحسسية نادرة، كما يمكن أن يتلوث بالقمح أو الشعير في أثناء التصنيع، لذلك يُفضَّل اختيار منتجات موضحة المكونات، والاستعانة بالشوفان المعتمد الخالي من الغلوتين إذا كان الطفل مصاباً بمرض السيلياك أو أوصى الطبيب بذلك، مع العلم أن الشوفان النقي لا يحتوي طبيعياً على الغلوتين نفسه الموجود في القمح والشعير. وعند تقديم الشوفان للمرة الأولى، ينبغي الانتباه إلى ظهور طفح جلدي أو تورم أو قيء أو أعراض أخرى غير معتادة، وطلب المساعدة الطبية فوراً عند حدوث صعوبة في التنفس أو تورم اللسان أو الحلق.

من الأخطاء التي قد تقع فيها الأم الاعتماد على عصيدة الشوفان بوصفها وجبة رئيسية متكررة من دون تنويع؛ لأن الرضيع يحتاج إلى الحديد والزنك والدهون والبروتين ومجموعة واسعة من الفيتامينات، ولا يستطيع الشوفان بمفرده توفير هذه الاحتياجات جميعها، ولذلك ينبغي تقديمه بالتناوب مع أطعمة أخرى مناسبة للعمر، مع إعطاء الأولوية للأغذية الغنية بالحديد خلال مرحلة إدخال الطعام.

لا يرتبط خطر الاختناق بالشوفان وحده، وإنما بطريقة تقديمه؛ فقد تكون قطع الكوكيز القاسية أو الجافة أو المتفتتة غير مناسبة للرضيع، كما أن الكرات الكبيرة واللقيمات المطاطية قد يصعب التعامل معها داخل الفم، ولذلك يجب أن يكون الطعام طرياً بما يكفي، وأن يستطيع الطفل سحقه بسهولة بين أصابعه أو بضغط خفيف، مع تقديمه تحت مراقبة شخص بالغ طوال الوقت.

تُعَدُّ كوكيز الشوفان والموز خياراً منزلياً بسيطاً يمكن تقديمه للطفل بعد بدء تناول الأطعمة التكميلية، لكن من المهم التأكيد أن الكوكيز ليست مناسبة تلقائياً لكل رضيع بعمر ستة أشهر؛ إذ يجب أن تتناسب مع تطور مهارات الأكل لديه، وأن تكون طرية ورطبة وغير محلاة، وألا تحتوي على مكسرات كاملة أو قطع صلبة أو مكونات قد تسبب الاختناق.

لا يُضاف العسل أو السكر أو شراب التمر إلى الوصفة، ولا يُستخدم الحليب البقري بوصفه المشروب الرئيسي قبل عمر السنة، وإن كان يمكن استخدام بعض منتجات الألبان المناسبة ضمن الطعام وفق الإرشادات الغذائية. كذلك ينبغي الانتباه إلى أن الموز والشوفان يحتويان على السكريات والكربوهيدرات الموجودة طبيعياً، ولذلك فإن عبارة «من دون سكر» تعني عدم إضافة السكر، وليس خلو الوصفة من السكريات الطبيعية.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن