لكن الإنسان ليس آلة، الآلة تعمل حتى تحترق ونبدلها بآلة جديدة، أما الإنسان فلا يوجد له قِطع غيار، جسد الإنسان مثل الأرض التي نزرعها، والفلاح الأردني يعرف هذا جيداً، إذا زرعت الأرض كل سنة قمحاً بلا توقف في السنة الثالثة لن تعطيك إلا تراباً، لا بد أن تتركها ترتاح وتتشقق وتشرب مطر الشتاء وتستعيد مِلحها ثم تعود في الربيع أقوى، جسدنا نفس الشيء، عين لا تنام لا ترى جيداً ويد لا ترتاح لا تتقن وعقل مُرهق لا يفكر وقلب متعب لا يحب، العُطلة هنا ليست ضد العمل بل هي التي تحمي العمل، هي مثل الشاحن للهاتف، أنت لا تضع هاتفك على الشاحن لأنه فشل بل لأنك تريده أن يستمر، كذلك الإنسان يشحن نفسه بالعُطلة، والطبيب يقولها بوضوح، الموظف الذي لا يرتاح يمرض أكثر ويغيب أكثر ويخطئ أكثر، والموظف الذي يرتاح يوماً أو يومين يعود أنشط وأصفى، فكيف تكون العُطلة مُضرة بالصحة وهي التي تحمي الصحة.
العُطلةُ مُضِرّة بالصحة.. حقيقةٌ أم خيال؟
في ظهورٍ أثار جدلاً واسعاً على شاشة رؤيا، في برنامج نبض البلد، أطلق الدكتور طلال أبو غزالة حُكماً قاطعاً على العُطلة، لم يقدمه كنصيحة عابرة بل كعقيدة عمل، وقال بعبارته التي تناقلتها المواقع: "واللي بده يزعل مني يزعل، الع
الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام
انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.