نينوى – واع – محمد حداد
كرّم فرع اللجنة الأولمبية الوطنية العراقية في نينوى 455 لاعباً ولاعبة من رواد وأبطال الحركة الرياضية، ممن حققوا إنجازات محلية وعربية وآسيوية ودولية، خلال ملتقى رياضي احتضنته قاعة فندق رمادا بلازا في مدينة الموصل، تحت شعار «رواد الرياضة الموصلية صنعوا المجد وألهموا الأجيال».
وأقيم الملتقى الذي حضرته وكالة الأنباء العراقية (واع) برعاية رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية العراقية الدكتور عقيل مفتن، وإشراف محافظ نينوى عبد القادر الدخيل، بحضور رياضيين من أجيال مختلفة، ورؤساء الاتحادات والفرق الرياضية في المحافظة، وسط أجواء احتفالية استذكرت مسيرة الرواد والأبطال وإسهاماتهم في خدمة الرياضة العراقية.
وأشاد رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية العراقية الدكتور عقيل مفتن بالدور الذي أدّاه الرياضيون في الموصل وإسهاماتهم في مسيرة الرياضة العراقية، معرباً عن تقديره واعتزازه بما حققوه من إنجازات.
وأشار مفتن إلى اطلاعه على الملاعب والمشاريع الرياضية قيد التنفيذ في نينوى، مؤكداً أن المحافظة تستحق الاهتمام والدعم بما يتناسب مع مكانتها وإمكاناتها الرياضية. كما أعرب عن شكره لمحافظ نينوى عبد القادر الدخيل لاهتمامه بالقطاع الرياضي والرياضيين.
وقال رئيس فرع اللجنة الأولمبية في نينوى سيف رعد عبد الله إنلـ(واع)، الملتقى جاء تنفيذاً لتوجيهات رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية العراقية، وشمل تكريم 455 لاعباً ولاعبة يمثلون 39 اتحاداً رياضياً، تقديراً لإنجازاتهم وإسهاماتهم في مختلف الألعاب.
وأضاف أن الملتقى سيكون الأول ضمن سلسلة فعاليات سنوية تهدف إلى تكريم الرياضيين والاحتفاء بعطائهم، واستذكار ما قدموه من جهود في خدمة الرياضة العراقية.
من جانبها، عدّت رئيسة نادي الفتاة الرياضي عامرة الشماع التكريم مبادرة مهمة لاستذكار الرواد الذين تركوا بصمات واضحة في تاريخ الرياضة الموصلية بمختلف الألعاب، مؤكدة ضرورة الاهتمام بالفئات العمرية وتطوير الألعاب الجماعية والفردية، وعدم حصر الدعم بكرة القدم وحدها.
وأشارت إلى أن هذه المبادرات تمثل حافزاً للأجيال الرياضية الجديدة لمواصلة الإنجازات، وتعزز روح المحبة والتعاون بين الرياضيين.
بدوره، وصف رئيس اتحاد المصارعة في نينوى رمزي شيت الملتقى بأنه خطوة مباركة تعكس التقدير للرياضيين الذين مثّلوا العراق في البطولات والمحافل الدولية ورفعوا علمه، لافتاً إلى أن المحافظة تمتلك طاقات متميزة في المصارعة ورفع الأثقال وكرة السلة وغيرها من الألعاب، ولها حضور في المنافسات العربية والآسيوية.
من جهته، أكد الخبير الرياضي في اللجنة الأولمبية بنينوى الدكتور أحمد الغريري أهمية جمع الأجيال الرياضية وتوثيق مسيرة الأبطال الذين مثّلوا العراق في المحافل العربية والآسيوية والدولية، ولا سيما في ألعاب رفع الأثقال والساحة والميدان وكرة السلة.
وأشاد الغريري بإسهامات الرياضيين والمدربين الذين أسهموا في بناء المنتخبات الوطنية، معرباً عن ثقته بقدرة الموصل على استعادة مكانتها الرياضية، في ظل ما تمتلكه من مواهب وخبرات.
فيما أشاد الصحفي والإعلامي الرياضي الدكتور عمر شمسي بالمبادرة، مؤكداً أنها أدخلت الفرحة إلى نفوس الرياضيين المكرّمين الذين يستحقون التقدير والاهتمام نظير ما حققوه من إنجازات في مختلف الألعاب.
ودعا إلى مواصلة إقامة فعاليات مماثلة لتكريم الرواد والأبطال في نينوى وبقية المحافظات، بما يعزز حضورهم في المشهد الرياضي ويحفّز الأجيال الجديدة على تحقيق المزيد من الإنجازات.
وشهد الملتقى كلمات إشادة وتقدير أكدت أهمية تكريم الشخصيات التي تركت بصمات واضحة في تاريخ الرياضة الموصلية، وترسيخ ثقافة الوفاء والعرفان لمن أسهموا في رفع اسم العراق في المحافل الرياضية، بما يعزز التواصل بين الأجيال ويحفّز الشباب على مواصلة مسيرة الإنجاز.