تخطّي إلى المحتوى
الجمعة، 30 أكتوبر 2026
عاجل
خبراء: الاعتذار المفرط قد يكون استجابة نفسية لتجنب الرفض وليس مجرد لباقة أبرز الإرشادات الغذائية لمرضى السكري لضبط مستويات السكر أسعار صرف اليورو في البنوك المصرية اليوم الجمعة 30 أكتوبر 2026 حكم بالسجن 42 شهراً على قرصان سوري سابق في الجيش الإلكتروني تشارليز ثيرون تخطف الأضواء بفستان زمردي وحذاء مميز في لوس أنجلوس صبا مبارك تقود أحداث «جريمة في الزمالك» المستوحاة من واقعة حقيقية في التسعينيات الذوادي: دانة المير في طريقها لتصبح أديل القادمة أو أكثر Binance تتعرض لأكبر اختراق في تاريخ العملات الرقمية بخسائر 6.3 مليار دولار دراسة: 75% من لاعبي كرة القدم الأميركية المتوفين عانوا من اعتلال دماغي مزمن 4 أطفال يلقون حتفهم غرقاً في برك سيول بسوريا ووزير الطوارئ يحذر خبراء: الاعتذار المفرط قد يكون استجابة نفسية لتجنب الرفض وليس مجرد لباقة أبرز الإرشادات الغذائية لمرضى السكري لضبط مستويات السكر أسعار صرف اليورو في البنوك المصرية اليوم الجمعة 30 أكتوبر 2026 حكم بالسجن 42 شهراً على قرصان سوري سابق في الجيش الإلكتروني تشارليز ثيرون تخطف الأضواء بفستان زمردي وحذاء مميز في لوس أنجلوس صبا مبارك تقود أحداث «جريمة في الزمالك» المستوحاة من واقعة حقيقية في التسعينيات الذوادي: دانة المير في طريقها لتصبح أديل القادمة أو أكثر Binance تتعرض لأكبر اختراق في تاريخ العملات الرقمية بخسائر 6.3 مليار دولار دراسة: 75% من لاعبي كرة القدم الأميركية المتوفين عانوا من اعتلال دماغي مزمن 4 أطفال يلقون حتفهم غرقاً في برك سيول بسوريا ووزير الطوارئ يحذر

المختصة السعودية في إدارة التراث الثقافي غير المادي رهاف قصاص: التراث يسهم في تنمية الصناعات الإبداعية

المختصة السعودية في إدارة التراث الثقافي غير المادي رهاف قصاص: التراث يسهم في تنمية الصناعات الإبداعية newspress Fri, 10/30/2026 - 06:57

30 أكتوبر 2026 7 د للقراءة 4
المختصة السعودية في إدارة التراث الثقافي غير المادي رهاف قصاص: التراث يسهم في تنمية الصناعات الإبداعية

تتمتَّعُ رهاف قصَّاص، المختصة في إدارة التراث الثقافي غير المادي، بخبرةٍ مهنيَّةٍ تمتدُّ نحو 12 عاماً، عملت خلالها ميسّرةً معتمدةً من «يونسكو» في مجالِ صون التراثِ الثقافي غير المادي بدءاً من عامِ 2019، إضافةً إلى عددٍ من المشروعاتِ الوطنيَّة الخاصَّةِ بحصرِ عناصره وتوثيقها، وإعدادِ ملفَّاتِ ترشيحٍ لها للإدراجِ في القائمةِ التمثيليَّة لهذا الجانبِ من التراثِ الثقافي لدى المنظَّمةِ الدوليَّة. وقد أتاحت لها هذه التجاربُ فرصةَ العملِ المباشر مع المجتمعاتِ المحليَّة، وحملةِ التراثِ في مختلفِ المناطق السعوديَّة، والتعرُّفِ على ممارساتٍ ومعارفَ ومهاراتٍ تراثيَّةٍ لا تزالُ حاضرةً في ذاكرةِ المجتمعاتِ وحياتها اليوميَّة. «سيدتي» التقت رهاف، فكان هذا الحوارُ حول مسيرتها المهنيَّة في المجال.

بدأت رحلتي المهنية في مجال إدارة التراث الثقافي عام 2014، لكن شغفي بالتراث بدأ قبل ذلك، من فضولي الدائم لمعرفة اقصص الاماكن والقطع وتاريخها، وكيف تطورت الممارسات والعادات التي نعيشها اليوم، وما المعاني التي تحملها بالنسبة إلى المجتمعات. وخلال عملي في هذا المجال لأكثر من 12 عامًا، أتيحت لي فرصة الالتقاء بالعديد من المجتمعات المحلية وحملة التراث والمختصين من مختلف مناطق السعودية. وأكثر ما أثر فيّ هو إدراكي أن التراث بالنسبة إلى هؤلاء الأشخاص ليس مجرد ممارسات أو مهارات توارثوها، بل هو جزء من هويتهم الثقافية. هذه التجارب غيرت نظرتي للكثير من التفاصيل في حياتي اليومية، وأصبحت أكثر تقديرًا للصناعات والحرف اليدوية، بل وبدأت أمارس بعضها بنفسي، مثل الرسم والنحت على الخشب وتشكيل الطين والفخار. كما عزز التراث ارتباطي بالطبيعة، وأصبحت أنظر إلى مواردها بطريقة مختلفة، وأتأمل كيف استطاع الإنسان عبر الأجيال توظيف ما توفره بيئته لتلبية احتياجاته المعيشية، وتحويله في الوقت نفسه إلى أشكال من الإبداع والجمال. حتى السفر أصبح بالنسبة إليّ تجربة مختلفة؛ فالتعرف على تاريخ المكان وثقافته وتراثه أصبح جزءًا أساسيًا من رحلاتي، وأحيانًا يكون الدافع الأول لاختيار الوجهة. وأعتقد أن أجمل ما منحني إياه هذا المجال هو أنني أصبحت أنظر إلى التراث ليس فقط بوصفه تخصصًا مهنيًا، بل باعتباره طريقة لفهم الإنسان، والمجتمع، وعلاقتهما بالمكان، والزمان.

من خلال تجربتي في العمل الميداني، أبرز التحديات هو عدم الرغبة في تعلم بعض العناصر من قبل الأجيال الجديدة، خصوصًا الممارسات التي ارتبطت بنمط الحياة السابق وتغيرت مع التحولات الاجتماعية والاقتصادية.وهذا يؤكد على أهمية عمليتا الحصر والتوثيق خاصة عندما تكون بعض المعارف والمهارات في ذاكرة كبار السن أو عدد محدود من الممارسين، دون وجود أجيال توارثت منهم وتواصل ممارستها.وهناك أيضًا تحديات مرتبطة بعمليات الحصر والتوثيق نفسها؛ فالتراث الثقافي غير المادي ليس دائمًا قابل للتصوير أو التسجيل بسهولة، بل قد يرتبط بمعارف دقيقة وسياقات اجتماعية ومعانٍ لا يمكن فهمها إلا من خلال قضاء الوقت مع المجتمعات واكتساب ثقتهم. ما رأيك بالتعرف على المهندسة الداخليةومصممة الأثاث غادة العمودي

السعودية قطعت شوطًا كبيرًا في مجال صون التراث الثقافي غير المادي، وأصبحت تمتلك تجربة متقدمة في هذا المجال، خصوصًا مع التحولات التي شهدها القطاع الثقافي في ظل رؤية السعودية 2030، وما يميز هذه المرحلة هو أن الاهتمام بالتراث لم يعد مقتصرًا على توثيقه أو التعريف به، بل أصبح جزءًا من منظومة ثقافية متكاملة تسعى إلى تعزيز الهوية الوطنية، ودعم استدامة التراث والثقافة وتمكين المجتمعات المحلية من المحافظة على موروثها ونقله للأجيال القادمة. ونرى ذلك من خلال المشاريع والمبادرات المتعددة في مجالات الحصر والتوثيق، والتدريب وبناء القدرات، ودعم الممارسات والممارسين من خلال الفعاليات والبرامج الثقافية التي تسهم في إبراز التنوع الثقافي لمناطق المملكة. كما أسهمت جهود السعودية في تسجيل عناصر التراث الثقافي غير المادي لدى اليونسكو في تعزيز حضور تراثنا على المستوى الدولي، والتعريف بجوانب من ثقافتنا وتقاليدنا التي نفخر بها. ولكن ما أود التأكيد عليه هو أن المجتمع المحلي يمثل الركيزة الأساسية في صون هذا التراث. فالتراث الثقافي غير المادي جزء لا يتجزأ من حياتنا اليومية، نجده في عاداتنا وتقاليدنا، وفي مناسباتنا الاجتماعية، وفي المهارات والمعارف التي ما زالت تنتقل بين الأجيال. ولذلك، فإن نجاح جهود الصون لا تقاس فقط بعدد العناصر الموثقة أو المسجلة دوليًا، بل بمدى استمرار المجتمعات في ممارسة تراثها، واعتزاز الأجيال الجديدة به، وقدرتها على نقله إلى الأجيال القادمة.

تسجيل التراث الثقافي غير المادي لدى اليونسكو لا يقوم على اختيار العناصر بشكل عشوائي وإنما على مجموعة من المعايير التي تركز على طبيعة العنصر وعلاقته بالمجتمعات التي تمارسه.، ومن أهم هذه المعايير أن يكون العنصر تراثًا ثقافيًا غير مادي حيًا، تعترف به المجتمعات المعنية باعتباره جزءًا من تراثها الثقافي، وأن تكون هناك ممارسات ومعارف ومهارات مرتبطة به تنتقل عبر الأجيال. كما يُشترط أن تكون المجتمعات المحلية مشاركة في إعداد ملف الترشيح، وأن تقدم موافقتها الحرة والمسبقة والمستنيرة على ترشيح العنصر. وكذلك وجود اجراءات واضحة لصون العنصر وضمان استمراريته، إلى جانب إدراجه في أحد قوائم الحصر الوطنية للتراث الثقافي غير المادي. ويعد إدراج عنصر في القائمة التمثيلية لدى اليونسكو خطوة اولية لإبراز تراثنا الثقافي وان الادراج يساهم في وضع ضوابط لتطبيق خطط الصون التي وضعت لضمان استمرار ممارسة العنصر والتوعية به.

التراث الثقافي غير المادي لا يتقيد بالحدود الجغرافية، ولهذا نجد عناصر مشتركة بين عدة دول، وقد تختلف طرق ممارستها أو مسمياتها أو تفاصيلها من مجتمع إلى آخر، مع احتفاظها بجذور أو خصائص ثقافية مشتركة. وتتيح اتفاقية اليونسكو لعام 2003 إمكانية تقديم ملفات ترشيح مشتركة مع عدة دول بالتعاون مع المجتمعات التي تمارس العنصر. وتتطلب هذه الملفات تنسيقًا بين الدول المشاركة في عمليات التوثيق وإعداد الملف، وتحديد اجراءات الصون المشتركة، وضمان مشاركة المجتمعات المعنية وموافقتها على الترشيح. وقد قادت السعودية عدد من الملفات المشتركة، مثل السدو والخط العربي، وشاركت في ملفات اخرى مثل والمجلس والصقارة والنخلة. وهي أمثلة تعكس الروابط الثقافية والتاريخية التي تجمع المجتمعات. يمكنك التعرف على المصممة سجى اليوسف

التراث يمثل أحد أهم الموارد الثقافية التي يمكن أن تسهم في تنمية الصناعات الإبداعية والاقتصاد الثقافي، خصوصًا أن السعودية تمتلك تنوعًا غنيًا من الممارسات والمعارف والمهارات التقليدية التي يمكن الاستلهام منها في العديد من المجالات المعاصرة. التي تعكس هويتنا بأساليب مبتكرة، ولكن من المهم فهم حقيقي للتراث فخلف كل زخرفة، أو نقش، أو حرفة، أو ممارسة قصة وسياق ثقافي ومعارف تراكمت عبر أجيال. والبحث والتوثيق يمثل جزءًا مهمًا من العملية الإبداعية، حتى لا يقتصر الاستلهام على نقل الأشكال والرموز دون فهم معانيها. فعلى سبيل المثال، يمكن للصناعات التقليدية والفنون الادائية والتقاليد الشفهية والمعارف المتوارثة أن تكون مصدر إلهام للمصممين والفنانين، سواء في الأزياء والمجوهرات والتصميم أو السينما، والألعاب الرقمية، وفنون الطهي، وغيرها. وفي القطاع السياحي، الفرصة الحقيقية تكمن في الانتقال من مجرد زيارة المواقع التراثية إلى معايشة الثقافة المحلية والتفاعل معها. فالسائح اليوم لا يبحث فقط عن مشاهدة المكان، بل يرغب في التعرف على قصه شيقة وربما تعلم حرفة تقليدية، أو المشاركة في إعداد طبق محلي، أو حضور مناسبة ثقافية تعكس هوية المنطقة. وهذه التجارب تخلق فرصًا اقتصادية للمجتمعات المحلية وحملة التراث، وتتيح لهم الاستفادة من معارفهم ومهاراتهم، ومن المهم أن يكون هذا الاستثمار قائمًا على احترام المجتمعات المحلية ومشاركتها الفاعلة، وأن نحافظ على التوازن بين القيمة الاقتصادية للتراث وقيمته الثقافية والاجتماعية.

هناك اهتمام متزايدً لدى الأجيال الجديدة بالتراث الثقافي، من خلال البحث عن وسائل تفاعلية وإبداعية تمكنهم من اكتشافه وفهمه والتعبير عنه بأسلوبهم الخاص، وقد اطلعت على العديد من المبادرات التي تستهدف الأطفال واليافعين، منها مبادرة لطالبات عملن على تطوير ألعاب إلكترونية مستوحاة من التراث، وهو مثال جميل على قدرة الأجيال الجديدة على الربط بين الموروث الثقافي والتقنيات الحديثة. وحين يصبح التراث جزءًا من تجارب الطفل وذكرياته، فإن ارتباطه به يصبح أعمق وأكثر استدامة.

التراث ليس مجرد موروث نعتز به أو ذكريات نحتفظ بها، بل هو جزء من هويتنا ومن تفاصيل حياتنا اليومية، وهو مسؤولية مشتركة، ولكل فرد منا دور في صون هذا التراث، حتى نضمن استمراره للأجيال القادمة. والرسالة التي أؤمن بها دائمًا: تراثنا ليس فقط ما ورثناه من الماضي، بل ما نختار أن نحافظ عليه وننقله إلى المستقبل. يمكنك متابعة الموضوع على نسخة سيدتي الديجيتال من خلال هذا الرابط

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
منة فضالي: أشعر أحياناً أنني منبوذة واختياراتي في الزواج مدمرة حياتي ثقافة وفنون

منة فضالي: أشعر أحياناً أنني منبوذة واختياراتي في الزواج مدمرة حياتي

منة فضالي: أشعر أحياناً أنني منبوذة واختياراتي في الزواج مدمرة حياتي newspress Fri, 10/30/2026 - 08:49

منذ 43 دقيقة
الهيمالايا.. نحو 300 ألف شخص في مناطق معرضة للفيضانات ثقافة وفنون

الهيمالايا.. نحو 300 ألف شخص في مناطق معرضة للفيضانات

تتوسع المباني في وديان الهيمالايا، لكن مواقع بعضها تضع السكان في مسارات محتملة للفيضانات. وقدرت دراسة أن نحو 300 ألف شخص قد يعيشون في مبان معرضة لهذا الخطر ضمن مناطق شملتها في نيبال والهند والصين، بالتزامن مع نمو عمراني قرب المجاري المائية.

منذ 4 ساعات
فرع الرابطة العربية للآداب والثقافة بالموصل تستأنف نشاطها بافتتاح منتدى المتنبي ثقافة وفنون

فرع الرابطة العربية للآداب والثقافة بالموصل تستأنف نشاطها بافتتاح منتدى المتنبي

نينوى – واع - محمد حداد افتتحت الرابطة العربية للآداب والثقافة، فرع الموصل، مقرها الجديد ومنتدى المتنبي الثقافي، بعد توقف دام عامين بسبب عدم توفر المكان والدعم، بحضور عدد من الأدباء والأكاديميين والفنانين والصحفيين وممثلي المؤسسات الثقافية، بالتزامن مع إقامة معرض للتصوير الفوتوغر...

منذ 11 ساعة
المملكة ضيف شرف معرض الجزائر الدولي للكتاب 2026 في دورته التاسعة والعشرين ثقافة وفنون

المملكة ضيف شرف معرض الجزائر الدولي للكتاب 2026 في دورته التاسعة والعشرين

انطلقت اليوم فعاليات البرنامج الثقافي لمعرض الجزائر الدولي للكتاب 2026، بحضور مسؤولين ومثقفين من السعودية والجزائر، حيث تشارك المملكة العربية السعودية ضيف شرف في الدورة التاسعة والعشرين للمعرض، مستعرضة تطور قطاعها الثقافي في إطار رؤية السعودية 2030 وإرثها الثقافي المتنوع.

منذ 14 ساعة