تخطّي إلى المحتوى
الاثنين، 26 أكتوبر 2026
عاجل
وزارة التربية: تعديلات المناهج تقتصر على حذف رموز النظام المخلوع عسير: الاستثمار الرياضي بوابة لمستقبل مستدام لأندية أبها وضمك السعودية وسنغافورة تتفقان على تخزين النفط الخام في الجزيرة الأرصاد: أمطار رعدية غزيرة وسيول وبرد على عدة مناطق اليوم الدخل السياحي يرتفع 21.5% في أيلول 2026 التجارة الدولية للسلع في السعودية تصل إلى 159 مليار ريال في أغسطس 2026 الذهب يرتفع 0.4% بعد أكبر هبوط أسبوعي منذ يونيو مبابي يصل إلى 100 هدف مع ريال مدريد بثنائية في كلاسيكو كامب نو عاصفتا "بويلو" و"أوستن" تضربان شمال أوروبا وتسببان أضراراً واسعة الأرصاد: أمطار غزيرة وسيول وبرد على 10 مناطق وضباب على الشرقية والرياض وزارة التربية: تعديلات المناهج تقتصر على حذف رموز النظام المخلوع عسير: الاستثمار الرياضي بوابة لمستقبل مستدام لأندية أبها وضمك السعودية وسنغافورة تتفقان على تخزين النفط الخام في الجزيرة الأرصاد: أمطار رعدية غزيرة وسيول وبرد على عدة مناطق اليوم الدخل السياحي يرتفع 21.5% في أيلول 2026 التجارة الدولية للسلع في السعودية تصل إلى 159 مليار ريال في أغسطس 2026 الذهب يرتفع 0.4% بعد أكبر هبوط أسبوعي منذ يونيو مبابي يصل إلى 100 هدف مع ريال مدريد بثنائية في كلاسيكو كامب نو عاصفتا "بويلو" و"أوستن" تضربان شمال أوروبا وتسببان أضراراً واسعة الأرصاد: أمطار غزيرة وسيول وبرد على 10 مناطق وضباب على الشرقية والرياض

المصمم بلال الدنا لـ سيدتي: استوحيت مجموعتي من عراقة بيروت ووجهها المشرق

المصمم بلال الدنا لـ سيدتي: استوحيت مجموعتي من عراقة بيروت ووجهها المشرق carla_noujaim Mon, 10/26/2026 - 09:21

26 أكتوبر 2026 7 د للقراءة 4
المصمم بلال الدنا لـ سيدتي: استوحيت مجموعتي من عراقة بيروت ووجهها المشرق

أطلق المصمم بلال الدنا ضمن أسبوع الموضة الجاهزة في بيروت لربيع وصيف 2027، مجموعة مستوحاة من روح البيوت القديمة والأقواس الحجرية والشرفات الصغيرة الحجرية وقرميد الأسطح، واستلهم تفاصيل المدينة العريقة ليعيد تقديمها بأسلوب معاصر، في مجموعة تحمل اسم "روح بيروت". فبعد نحو عشرين عاماً في تصميم الأزياء يقدّم الدنا رؤيته لمدينة يعرفها جيداً؛ عبر القصّات والخامات وتستعيد الخطوط هندسة البيوت العريقة المحملة بالحكايات والأسرار. التقينا بالمصمم لدى عودته الى بيروت وكان لنا معه هذا الحوار..

ما يميّز مجموعتي الجديدة التي أسميتها روح بيروت لربيع وصيف 2027، التي قدّمتها خلال أسبوع الموضة في باريس، هو أنها تتجاوز مفهوم الأزياء لتروي حكاية مدينة تحمل في تفاصيلها الكثير من الجمال والذاكرة والحياة. استلهمت هذه المجموعة من العمارة البيروتية التراثية، من القناطر الحجرية والشرفات المفتوحة إلى النوافذ الواسعة والقرميد الأحمر، وحاولت ترجمة هذه العناصر إلى لغة تصميم معاصرة، من خلال القصّات الانسيابية، والخطوط الهندسية الناعمة، والتفاصيل الدقيقة التي تجمع بين الرومانسية والرقي. حرصت على أن تعكس التصاميم روح المرأة المعاصرة؛ امرأة واثقة من نفسها، تتمتع بحضور أنثوي مميز، وتبحث عن الأناقة التي تعبّر عن شخصيتها بعيداً عن المبالغة. روح بيروت ليست مجرد مجموعة مستوحاة من مدينة، بل هي رؤيتي لجمال بيروت الذي لا يفقد هويته مهما تغيّرت الأزمنة، ومحاولة لنقل هذا الجمال إلى العالم من خلال الأزياء.

استوحيت فكرة مجموعة روح بيروت من جمال البيوت التراثية وتفاصيلها المعمارية التي تحمل في طياتها ذاكرة المدينة وهويتها. لطالما ألهمتني قناطرها الحجرية، وشرفاتها، ونوافذها المفتوحة على الضوء والحياة، فأردت أن أعيد ترجمة هذا الإرث الجمالي بأسلوب عصري يجمع بين الرومانسية والأناقة. أردت من خلال هذه المجموعة أن أقدّم بيروت بصورة مختلفة، بعيداً عن الصورة التقليدية المرتبطة بالتحديات التي مرتّ بها، وأن أبُرز وجهها المشرق وجمالها الذي لا يزول. فبيروت بالنسبة إليّ ليست مجرد مدينة، بل روح متجددة، ومصدر إلهام لا ينضب.

من الصعب أن أختار قطعة واحدة فكل تصميم يحمل جزءا من رؤيتي الفنية ويحكي جانبا ًمن الحكاية التي أردت إيصالها. لكنني أميل بشكل خاصً إلى التصاميم التي تجسّد تًفاصيل العمارة البيروتية بأسلوب ناعم ومعاصر، حيث تلتقي دقّة التفاصيل مع انسيابية الأقمشة وجمال الحركة. بالنسبة إليّ، القطعة الأقرب إلى قلبي ليست بالضرورة الأكثر تعقيدا، بل تلك التي تنجح في التعبير عن فكرة المجموعة وإيصال إحساسها منً النظرًة الأولى.

تابعي معنا المصمم أسعد خلف لـ سيدتي: لا أصمم وفق الترند لأنني أريد أن أروي قصة من خلال تصاميمي

لا أعتقد أن زمن الهوت كوتور قد خفّ بريقه، بل أرى أن مفهوم الرفاهية نفسه يشهد تطورا. فالهوت كوتور سيبقى دائماً رمزاً للإبداع والحرفية الاستثنائية، وله مكانته الخاصة في عاًلم الموضة. لكن المرأة اليوم تبحث عن أكثر من مجرد قطعة فاخرة؛ إنها تريد تصميما يجمع بين التميّز والأناقة والراحة، ويواكب أسلوب حياتها من دون أن يتخلّى عن خصوصيًته. من هنا، أحرص في مجموعات الألبسة الجاهزة على تقديم تصاميم تحمل روح الكوتور من حيث دقة التنفيذ، وجودة الأقمشة، والاهتمام بالتفاصيل، ولكن برؤية أكثر عصرية ومرونة. برأيي، مستقبل الرفاهية لا يكمن في التعقيد أو المبالغة، بل في القدرة على تقديم تصميم استثنائي يبدو بسيطاً، ويمنح المرأة إحساساً بالتفردّ. فالفخامة الحقيقية لا تحتاج دائماً إلى أن تكون صاخبة كي تلفت الأنظار.

أعتقد أن المرأة العصرية تبحث عن مزيج متوازن بين الأناقة والراحة والتميّز. فهي تريد قطعا تعكس شخصيتها وتواكب أسلوب حياتها العملي، من دون أن تتخلى عن الجودة أو التفاصيل الراقية. كما أنها أصبحت أكثر وعياً باختياراتها، فتولي أهمية للخامات، والاستدامة، وتعدد استخدامات القطعة، بحيث يمكن تنسيقها بطرق مختلفة ومناسبات متعددة. برأيي، الرفاهية اليوم لا تكمن في المبالغة، بل في تصميم استثنائي يجمع بين البساطة والدقة، ويمنح المرأة شعورا بالثقة والتفردّ، فالأناقة الحقيقية هي أن ترتدي ما يشبهك ويعبّر عنك، لا أن تتبعي اتجاًهاً عابراً.

الإلهام ليس حالة دائمة، ومن الطبيعي أن يمر أي مصمم بلحظات يشعر فيها بالحاجة إلى التوقف والبحث عن أفكار جديدة. لكنني أؤمن بأن الإلهام موجود دائماً من حولنا، ويكمن السر في قدرتنا على اكتشافه والنظر إلى الأشياء من زوايا مختلفة. في مثل هذه اللحظات، ألجأ إلى السفر، والطبيعة، والفن والعمارة، وأحيانا إلى التأمل في تفاصيل الحياة اليومية. كما أجد في المرأة نفسها مصدرا لا ينضب للإلهام، من شخصيتها وحضورها إلى أسلوب حياتها وطريقة تعبيرها عن ذاتها. بالنسبة إليّ، الإبداع لا يأتي دائما من البحث عن شيء استثنائي، بل أحيانا من إعادة اكتشاف الجمال في أبسط التفاصيل. فالإلهام لا يغيب، إنما يحتاج أحياناًً إلى نظرة جديدة.

أعتقد أن فهم احتياجات السوق يبدأ أولاً من فهم المرأة نفسها، وكيف تتطور اهتماماتها وأسلوب حياتها مع مرور الوقت. وجيل زد Gen Z تحديداً يتميّز بجرأته في التعبير عن هويته، وبحثه عن التفردّ والابتعاد عن القوالب التقليدية. أحرص على متابعة التحولات في عالم الموضة، ومراقبة التوجهات العالمية، والاستماع إلى آراء العميلات، إلى جانب التواصل المستمر مع الأسواق ونقاط البيع، فهذه العناصر تمنحني رؤية أوضح لما تبحث عنه المرأة اليوم. كما أن وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت نافذة مهمة لفهم الأجيال الجديدة وطريقة تفاعلها مع الموضة. لكنني أؤمن بأن دور المصمم لا يقتصر على مواكبة متطلبات السوق، بل يتعداه إلى تقديم رؤية خاصة تساهم في تشكيل الذوق العام. فالنجاح بالنسبة إليّ هو تحقيق التوازن بين ما تريده المرأة وما أطمح إلى تقديمه من إبداع وهوية فنية مميزة.

أعتقد أن موضة 2027 ستتجه نحو أناقة متوازنة تجمع بين البساطة والتميّز، وتبرز هوية المرأة بعيداً عن الصيحات العابرة، من خلال قصّات انسيابية وخطوط هندسية ناعمةً وأقمشة خفيفة تمنح حرية الحركة، مع تفاصيل دقيقة وحرفية عالية تضفي رفاهية هادئة. كما ستزداد أهمية التصاميم العملية والمتعددة المواسم، لتصبح الأناقة تعبيراً عن الشخصية والحضور المتفردّ أكثر من كونها مجرد اتباع للموضة.

طموحي لا يتوقف عند حدود مجموعة أو عرض أزياء، بل أسعى دائماً إلى تطوير رؤيتي الفنية وتعزيز حضور دار بلال الدنا على الساحة العالمية. أعمل على توسيع انتشار العلامة في الأسواق الدولية، وتعزيز حضورها في عواصم الموضة، مع الاستمرار في تقديم مجموعات تحمل هوية الدار وتواكب تطلعات المرأة العصرية. كما أطمح إلى تطوير تجارب إبداعية جديدة تجمع بين الأزياء والفن، وتفتح آفاقاً مختلفة للتصميم، مع الحفاظ على الحرفية العالية والتفاصيل التي تميّز أعمالنا. بالنسبة إليّ، المشاركة في أسبوع الموضة في باريس ليست محطة وصول، بل خطوة جديدة في مسيرة أطمح من خلالها إلى ترسيخ اسم بلال الدنا كعلامة لبنانية ذات حضور عالمي وهوية متفردّة.

لا شكّ أن التعاون مع النجوم يشكل جزءاً مهما من عالم الموضة اليوم، ويساهم في تعزيز حضور العلامات التجارية وانتشارها عالميًا. لكنني أؤمن بأن نجاح هذا التعاون لا يقُاس بحجم شهرة النجم فحسب، بل بمدى انسجام شخصيته وأسلوبه مع هوية الدار. بالنسبة إليّ، الأهم أن تكون العلاقة بين المصمم والنجم قائمة على تقدير متبادل ورؤية جمالية مشتركة، بحيث يعكس التصميم شخصية من يرتديه ويحافظ في الوقت نفسه على بصمة المصمم. أرحبّ دائما بالتعاون مع الشخصيات المؤثرة التي تشبه روح الدار، لكنني لا أعتبر إطلالات المشًاهير غاية بحد ذاتها، فالقيمة الحقيقية لأي دار أزياء تكمن في هويتها وإبداعها، وليس فقط في الأسماء التي ترتدي تصاميمها.

أنصح كل امرأة بأن تختار الفستان الذي يبرز جمال قوامها ويعكس شخصيتها، لا أن تنجرف وراء صيحة قد لا تناسبها. فالتوازن في القصّة، واختيار اللون والقماش المناسبين، والاهتمام بالتفاصيل، كلها عناصر تصنع الفارق. والأهم أن تشعر بالراحة والثقة فيما ترتديه، فالفستان الأجمل ليس بالضرورة الأكثر لفتاً للأنظار، بل الذي يجعل المرأة تتألق بطريقتها الخاصة.

تابعي معنا كيف نختار القماش المناسب للبدلات الرجالية في الصيف؟ الجواب مع المصمم شارل حدشيتي

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
مجوهرات ياسمين رئيس: 6 تنسيقات أنيقة تجمع بين الذهب والألماس أسلوب حياة

مجوهرات ياسمين رئيس: 6 تنسيقات أنيقة تجمع بين الذهب والألماس

مجوهرات ياسمين رئيس: 6 تنسيقات أنيقة تجمع بين الذهب والألماس newspress Mon, 10/26/2026 - 11:00

منذ 14 دقيقة
وزارة التربية: تعديلات المناهج تقتصر على حذف رموز النظام المخلوع أسلوب حياة

وزارة التربية: تعديلات المناهج تقتصر على حذف رموز النظام المخلوع

أعلنت وزارة التربية السورية اليوم الإثنين أن التعديلات الوحيدة على المناهج منذ سقوط النظام في 2025 اقتصرت على إزالة رموزه الأيديولوجية، داعيةً للتحقق من المصادر الرسمية.

منذ 34 دقيقة
السعودية.. وطنٌ لا تهزّه المتغيرات ولا تفرّقه التحديات أسلوب حياة

السعودية.. وطنٌ لا تهزّه المتغيرات ولا تفرّقه التحديات

يؤكد المقال أن قوة المملكة العربية السعودية لا تقوم على الثروات فحسب، بل على التلاحم العميق بين القيادة والشعب، المبني على تاريخ طويل من الوحدة والانتماء والوفاء. ويبرز دور الأسرة في غرس قيم المواطنة والوعي وحسّ المسؤولية لدى الأبناء، بما يحصّن المجتمع من الشائعات ومحاولات بثّ ال...

منذ 56 دقيقة
السر الفرنسي لتنظيف البشرة الجافة في الشتاء .. نعومة ونضارة بدون جفاف أسلوب حياة

السر الفرنسي لتنظيف البشرة الجافة في الشتاء .. نعومة ونضارة بدون جفاف

السر الفرنسي لتنظيف البشرة الجافة في الشتاء .. نعومة ونضارة بدون جفاف newspress Mon, 10/26/2026 - 10:00

منذ ساعة