وتكشف الأرقام عن تفاوت واضح بين الذكور والإناث، إذ بلغت البطالة بين الذكور نحو 18.2%، مقابل 32.9% بين الإناث خلال عام 2024. وهذا الفارق لا يمكن تفسيره فقط باختلاف المؤهلات أو الخيارات الفردية، بل يرتبط أيضا بطبيعة سوق العمل، ومحدودية الفرص المتاحة للنساء، والعوائق الاجتماعية والاقتصادية التي تحد من مشاركتهن.وتزداد الصورة وضوحا عند النظر إلى فئة الشباب، وهي الفئة الأكبر أهمية في مستقبل المجتمع الأردني، والأكثر تأثرا بانسداد فرص العمل. فقد وصلت نسبة البطالة بين الشباب الأردنيين في الفئة العمرية من 15 إلى 24 عاما إلى نحو 46.6% عام 2024، وارتفعت بين الشابات إلى نحو 63.9%، مقابل 42.6% بين الشباب الذكور.
بطالة بلا حلول وأجور بلا حياة
ليس كل من لا يعمل عاطلا في دفاتر الإحصاء، وليس كل من يعمل قادرا على العيش بكرامة، وليس كل رقم عن فرص العمل دليلا على أن الاقتصاد يسير في الاتجاه الصحيح. وبين الأرقام الرسمية وواقع الناس تقف أزمة البطالة في الأردن، حيث تت
الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام
انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.