أطلق مجموعة من النشطاء على منصة التواصل الاجتماعي «فيسبوك» حملة طالبوا فيها بتمنح الترقية الاستثنائية للسرجان بناصر، الذي فارق الحياة على خلفة حادث مروري شمل ركبا فيه مؤثر مغربي مشهور. جاءت هذه المبادرة تقديرا لما قدمه الفقيد من خدمات مهنية، وتعبيرا عن التضامن مع أسرته التي فقدت رب الأسرة في ظروف نادرة ومأساة. وفقا لما ورد في المنشورات الاجتماعية، كان السرجان يأدي واجبه الوظيفي عندما وقعت الكارثة، ما أدى إلى إصابة عدد آخر من زملائه في القوات المساعدة. ومن المعروف أن الفقيد ترك خلفه أرملة وأربعة أطفال صغار، ما دفع المنظهرين إلى طلب تدابير عاجلة تدعم الأسرة في هذه الظروف الصعبة.
وبناء على ذلك، دعا المطلقون النداء إلى أن تُدرس إمكانية منح الترقية الاستثنائية للفقيد، مع التزام الجهات ذات الاختصاص باتخاذ إجراءات فورية لدعم أبنائه وتمكينهم من الاستفادة من الحقوق والتعويضات المستحقة لهم. كما طالبوا بتفضيل هؤلاء الأيتام في الالتحاق بالمؤسسات الحكومية مستقبلا، معتبرين أن مثل هذه الخطوة تُكرّم جهود الفقيد وتخفف العبء المالي عن عائلته. وقد حظيت المبادرة بتفاعل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث دعا المتابعون إلى معالجة وضعية الأسرة بما يضمن استقرارها الاجتماعي والاقتصادي، غير أن القرار النهائي بشأن الترقية الاستثنائية لا يزال معلقا بانتظار دراسة الجهات المختصة.
وتجدر الإشارة إلى أن الحادثة التي أودت بحياة السرجان بناصر لا تزال خامضة، في انتظار أن تُفرّغ التحقيقات الرسمية نهائلها وتُعلن عن الإجراءات اللازمة اتخاذها تجاه المتورط فيها، بينما يواصل النشطاء حملتهم الرافضين للتقصير في الوقوف إلى جانب الأسرة المتضررة.