زعامة القارة الأوروبية في الموسمين الأخيرين جعلت نادي باريس سان جيرمان بين نخبة أندية الكون بفضل التوليفة العبقرية من المدرب الإسباني لويس أنريكي الذي لم يتأثر برحيل لاعب العصر كيليان مبابي الذي يتمناه أي مدرب في تشكيلته.
والأداء المبهر المقرون بالنتائج الذي يظهره العملاق الكاتالوني هذه الأيام يجعل الجمهور مقبلاً على شباك التذاكر دون النظر إلى القيمة المادية لأن كل ما يحلم به المتابع يشاهده على مائدة المستطيل الأخضر.
الجمهور المحايد تمنى التقاء الفريقين في نهائي الشامبيونزليغ عام 2025، حيث كان برشلونة جديراً بخوض النهائي لولا بعض الهفوات التحكيمية من وجهة نظر البرشاويين بمواجهة الإنتر في الوقت الذي مضى فيه الباريسي باقتدار على حساب الملكي المدريدي الذي يضم مبابي. وفي النهائي شاهدنا طرفاً واحداً بأرض الملعب في الوقت الذي ظهر فيه الإنتر وكأنه بقي في إيطاليا.
في الموسم المنصرم تحكم أتلتكو مدريد بمصير برشلونة أوروبياً في الوقت الذي مارس فيه الباريسي رحلة التحليق بلقب ثانٍ ولو أن ركلات الترجيح تعاطفت معه في النهائي حارمةً آرسنال من قبلة الوصال الأولى وحقيقة كان الطرفان هما الأجدر بخوض مباراة التتويج.
غداً ستكون جماهير القارة على موعد مع المتصدر والوصيف في هذه النسخة باريس سان جيرمان وضيفه برشلونة، حيث يرى الكثيرون أنها هاربة من نهائي 2025 وأنهما مرشحان للالتقاء في أدوار متقدمة، فبرشلونة حاكم هذا الزمان ويتصدر الليغا بالعلامة الكاملة بعد عشر جولات فضلاً عن فوزين كبيرين في دوري الأبطال أمام فينورد الهولندي وغلطة سراي التركي لتأتي هذه المباراة كمحك حقيقي وخاصةً أن كتيبة المدرب فليك لم تواجه خصوماً أقوياء بمعنى الكلمة حتى هذه اللحظة.
والباريسي بدوره حقق فوزين كبيرين في الشامبيونزليغ على سلوفان براتيسلافا ومانشستر سيتي، والفوز الأخير كان له الكثير من الدلالات لأن النادي الإنكليزي يتصدر بالعلامة الكاملة محلياً وإذا به يتلقى أربعة أهداف بملعبه مُجبراً على الخسارة بفارق هدفين، ولا خلاف أن لاعبي الباريسي في رحلة ارتقاء بعد بداية مهزوزة خسر من خلالها الفريق كأس السوبر أمام لينس ثم تعثر في أول ثلاث مباريات على مستوى الدوري مكتفياً بنقطتين ولكنه الآن أحد خمسة متصدرين.
القمة ستكون واعدة بصافرة متميزة عنوانها الإنكليزي مايكل أوليفر، فكيف ستكون مواجهة أنريكي لفريقه السابق؟
بين الشوطين.. القمة الهاربة من نهائي 2025
زعامة القارة الأوروبية في الموسمين الأخيرين جعلت نادي باريس سان جيرمان بين نخبة أندية الكون بفضل التوليفة العبقرية من المدرب الإسباني لويس أنريكي الذي لم يتأثر برحيل لاعب العصر كيليان مبابي الذي يتمناه أي مدرب في تشكيلته. والأداء المبهر المقرون بالنتائج الذي يظهره العملاق الكاتال...
الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام
انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.