تخطّي إلى المحتوى
الأحد، 18 أكتوبر 2026
عاجل
لازيو يقهر اليوفي ويشارك إنتر وليون ينتزع الصدارة رئيس Konami يرى بأنّ الذكاء الاصطناعي لن يغيّر تطوير الألعاب السلامي: هفوات اللاعبين غير مقبولة الزمالك يهدد محمد شحاتة بالجلوس على مقاعد البدلاء «مونديال الناشئات»: البرازيل تكتسح كندا بـ«نصف دستة» «بيطري الغربية» تعالج 105 رؤوس ماشية و1500 طائر بقافلة مجانية في السنطة نائب محافظ الإسكندرية تبحث الاستعدادات لإطلاق الحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار يشارك في اجتماع تحالف التراث الثقافي بآسيا شبورة وأمطار.. تفاصيل حالة الطقس غدا الإثنين 19 أكتوبر 2026 باسم مرسي: حققت 5 بطولات على حساب الأهلي خلال مسيرتي مع الزمالك لازيو يقهر اليوفي ويشارك إنتر وليون ينتزع الصدارة رئيس Konami يرى بأنّ الذكاء الاصطناعي لن يغيّر تطوير الألعاب السلامي: هفوات اللاعبين غير مقبولة الزمالك يهدد محمد شحاتة بالجلوس على مقاعد البدلاء «مونديال الناشئات»: البرازيل تكتسح كندا بـ«نصف دستة» «بيطري الغربية» تعالج 105 رؤوس ماشية و1500 طائر بقافلة مجانية في السنطة نائب محافظ الإسكندرية تبحث الاستعدادات لإطلاق الحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار يشارك في اجتماع تحالف التراث الثقافي بآسيا شبورة وأمطار.. تفاصيل حالة الطقس غدا الإثنين 19 أكتوبر 2026 باسم مرسي: حققت 5 بطولات على حساب الأهلي خلال مسيرتي مع الزمالك
عاجل رياضة

بين بريق البداية وصعوبة المنافسة.. حظوظ حمزة عبد الكريم في العودة إلى فريق برشلونة الأول

يبرز اسم حمزة عبد الكريم مهاجما نجما يُنتظر منه الكثير مع الفريق الأول لبرشلونة أو الفريق الرديف.

18 أكتوبر 2026 8 د للقراءة 1
بين بريق البداية وصعوبة المنافسة.. حظوظ حمزة عبد الكريم في العودة إلى فريق برشلونة الأول

لم يكن انتقال المهاجم المصري حمزة عبد الكريم إلى برشلونة كافيا لضمان طريق سريع نحو الفريق الأول، رغم البداية الواعدة التي قدمها خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، والاهتمام الذي حظي به بوصفه أحد المواهب القادرة على التطور داخل النادي الكتالوني.

فبعد مرحلة شهدت مؤشرات إيجابية على إمكانية منحه دورا أكبر، وجد اللاعب (18 عاما) نفسه أمام واقع أكثر تعقيدا، عنوانه المنافسة القوية في الخط الأمامي والحاجة إلى خوض المباريات بانتظام لاكتساب الخبرة.

ومع عودته إلى برشلونة أتلتيك، الفريق الرديف للنادي، في منتصف أكتوبر/تشرين الأول 2026، برزت تساؤلات بشأن مستقبل المهاجم المصري، وهل تمثل هذه الخطوة تراجعا في مسيرته مع الفريق الأول، أم محطة ضرورية تساعده على تطوير قدراته والعودة لاحقا بفرص أكبر.

المؤشرات المتاحة ترجح أن المسألة تتعلق في المقام الأول بإيجاد التوازن بين الاستفادة من التدرب مع نجوم الفريق الأول والحصول على دقائق لعب فعلية، في ظل حسابات المدرب الألماني هانسي فليك ومتطلبات المنافسة على المراكز الهجومية.

لفت حمزة عبد الكريم الأنظار خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، بعدما أنهى التحضيرات هدافا لبرشلونة، مسجلا 4 أهداف في 3 مباريات، وفقا للمعلومات الواردة في التقارير التي تناولت مستقبله.

وأسهمت هذه البداية في تعزيز الاهتمام بإمكاناته، خصوصا أنه مهاجم شاب يمتلك فرصة للتطور داخل إحدى أبرز المنظومات الكروية في أوروبا.

ولم تقتصر خطواته على الظهور في المباريات الودية، إذ حصل على فرصة المشاركة مع الفريق الأول في الدوري الإسباني، كما ورد اسمه ضمن قائمة برشلونة في دوري أبطال أوروبا.

ومثلت هذه التطورات مؤشرات إيجابية للاعب الذي انتقل من فريق الشباب إلى التدرب مع المجموعة الأولى، في مسار سريع وضعه مبكرا أمام متطلبات المنافسة على مستوى النخبة.

لكن الانتقال من التألق في فترة الإعداد إلى تثبيت الأقدام في المباريات الرسمية يظل تحديا مختلفا، لا سيما في ناد مثل برشلونة، حيث لا تكفي الإمكانات الفنية وحدها لضمان المشاركة، بل يتعين على اللاعب إثبات قدرته على تنفيذ متطلبات المدرب والتأقلم مع أسلوب اللعب واستغلال الفرص المحدودة التي يحصل عليها.

ووفق ما أوردته صحيفة "سبورت" الإسبانية، فقد حصل حمزة على 12 دقيقة فقط في أول 10 مباريات رسمية للفريق هذا الموسم، بواقع 4 دقائق أمام رايو فايكانو و8 دقائق أمام خيتافي. ويكشف هذا الرقم الفارق بين حضوره في حسابات الجهاز الفني وحصوله على فرصة حقيقية لإظهار قدراته في المنافسات الرسمية.

تتمثل إحدى أبرز العقبات أمام المهاجم المصري في قوة المنافسة على المراكز الهجومية، مع امتلاك فليك خيارات عدة تمنحه مرونة في تشكيل الخط الأمامي، من بينها رافينيا وداني أولمو وغابرييل جيسوس، إلى جانب أسماء أخرى أشار إليها تقرير "سبورت".

وفي هذا السياق، جاء تألق جيسوس ليزيد من صعوبة مهمة حمزة في الحصول على دقائق لعب إضافية. فقد سجل المهاجم البرازيلي 3 أهداف في أول 5 مباريات له بقميص برشلونة، رغم مشاركته أساسيا في مباراة واحدة فقط أمام خيتافي.

وبحسب صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية، احتاج جيسوس إلى 123 دقيقة لتسجيل أهدافه الثلاثة، بمعدل هدف كل 41 دقيقة، بعدما هز الشباك أمام فينورد في دوري أبطال أوروبا، ثم أمام راسينغ في الدوري الإسباني، قبل أن يسجل مجددا أمام خيتافي.

وتكتسب هذه الأرقام أهمية في حسابات فليك، لأنها تعكس قدرة جيسوس على استغلال الدقائق المتاحة له، وهو عامل قد يعزز فرصه في المنافسة على مركز هجومي، ويجعل حصول المهاجم المصري على فرصة مماثلة أكثر صعوبة.

ولا تتوقف المنافسة عند جيسوس، بل تمتد إلى البداية القوية لرافينيا، الذي سجل 12 هدفا في الدوري الإسباني بمعدل هدف كل 46 دقيقة.

ومع تعدد الخيارات الهجومية وعودة اللاعبين المتاحين إلى المنافسة، يصبح الطريق أمام حمزة أكثر تعقيدا، حتى لو حافظ على مستواه في التدريبات.

ومع ذلك، فإن هذه المعطيات لا تعني أن فرص المهاجم المصري قد انتهت، بل تشير إلى أن عليه التعامل مع واقع تنافسي يتطلب الصبر والعمل المستمر.

فالتألق في فترة الإعداد يمنح اللاعب نقطة انطلاق مهمة، لكنه لا يضمن مكانا دائما في التشكيلة، خصوصا عندما يتعلق الأمر بمنافسة لاعبين يمتلكون خبرة أكبر في المباريات الكبرى.

أعادت عودة حمزة إلى برشلونة أتلتيك النقاش بشأن المسار الأنسب لتطويره في هذه المرحلة. فبعد انتقاله إلى التدرب مع الفريق الأول وحصوله على فرص محدودة للمشاركة، بات الفريق الرديف خيارا يتيح له خوض المباريات بانتظام، بدلا من الاكتفاء بالوجود في التدريبات أو انتظار فرصة قد تتأخر بسبب المنافسة.

وقد جاءت العودة متوافقة مع موقف اللاعب نفسه، الذي أكد عند تجديد عقده مع برشلونة حتى 30 يونيو/حزيران 2030 أنه لا يمانع اللعب مع الفريق الرديف، مشددا على أن أولويته هي المشاركة في المباريات، سواء مع الفريق الأول أو برشلونة أتلتيك أو المنتخب المصري.

ويعكس هذا الموقف إدراكا لأهمية المرحلة التي يمر بها، إذ يحتاج المهاجم الشاب إلى تحويل ما يتعلمه في التدريبات إلى خبرة عملية، من خلال مواجهة المدافعين وخوض المنافسات والتعامل مع ضغوط المباريات، وهي عناصر يصعب تعويضها بمجرد التدريب مع لاعبين أكثر خبرة.

وقدم حمزة مؤشرا إيجابيا بعد عودته إلى الفريق الرديف، إذ سجل هدفا خلال الفوز على أوتيبو في دوري الدرجة الثانية الإسباني للهواة. ورغم أن مباراة واحدة لا تكفي للحكم على مسار اللاعب، فإن التسجيل في بداية هذه المرحلة يمنحه فرصة لبناء الثقة ومواصلة العمل على تطوير مستواه.

كما أن اللعب مع برشلونة أتلتيك لا يعني بالضرورة إغلاق الباب أمام الفريق الأول، بل يمكن أن يكون وسيلة لإبقائه في أجواء المنافسة، على أن تظل إمكانية تصعيده مرتبطة بمستواه وحاجات الفريق الأول وقرارات فليك.

وفي خضم النقاش بشأن مستقبل المهاجم المصري، قدم إيوسيبيو ساكريستان -نجم برشلونة السابق ومدرب فريقه الرديف سابقا- نصيحة مهمة للاعب، شدد فيها على ضرورة التحلي بالهدوء والصبر، مع عدم إغفال أهمية خوض المباريات.

ونقلت صحيفة "سبورت" تصريحات لساكريستان قال فيها إن اللعب مع الفريق الرديف يمثل محطة مهمة أخرى في تطور حمزة، وإن هذه التجربة ستكون مفيدة له في مسيرته الكروية.

وأوضح المدرب الإسباني أن وجود المهاجم المصري مع الفريق الأول يكتسب أهمية كبيرة، لأنه يشارك بانتظام في التدريبات ويتعلم أمورا ستكون أساسية في مستقبله، لكنه أكد في الوقت نفسه حاجته إلى خوض المباريات حتى يتمكن من مواصلة التطور.

وأضاف ساكريستان أن أسلوب برشلونة يمنح الفريق القدرة على فرض أفضليته على المنافسين، وهو ما يساعد اللاعبين على تطوير أدائهم وتحسين مستواهم يوما بعد آخر.

لكنه شدد على أن قرار استمرار حمزة مع الفريق الأول يعود إلى فليك، داعيا اللاعب إلى التحلي بالصبر والاستعداد عندما تأتي فرصته.

وتكتسب هذه النصيحة أهمية بالنظر إلى خبرة ساكريستان في تدريب برشلونة أتلتيك، فضلا عن تجاربه مع جيرونا وريال سوسيداد.

فهو يضع المسألة في إطار التطور التدريجي للاعب، لا المفاضلة بين الفريق الأول والرديف؛ إذ إن الأهم في هذه المرحلة هو الحصول على الفرصة المناسبة للنمو واكتساب الخبرة.

يمثل تجديد عقد حمزة عبد الكريم حتى 30 يونيو/حزيران 2030 عاملا مهما في استقرار وضعه التعاقدي مع برشلونة، إذ يمنحه الوقت لمواصلة التطور والعمل على إثبات قدراته داخل النادي.

لكن امتداد العقد لا يعني ضمان المشاركة أو حجز مكان دائم في الفريق الأول، فذلك يظل مرتبطا بمستواه ومدى قدرته على الاستفادة من الفرص المتاحة.

وتكمن أهمية هذه المرحلة في أن اللاعب لا يزال في الثامنة عشرة من عمره، وهي سن تتيح له مساحة للتعلم والتطور، شرط ألا تتحول قلة المشاركة إلى عائق أمام اكتساب الخبرة التنافسية.

ومن هنا، تبدو عودته إلى الفريق الرديف خيارا عمليا إذا أتاحت له خوض عدد أكبر من المباريات، مع الاستمرار في الاستفادة من التدريبات مع المجموعة الأولى متى سمحت ظروف الفريق بذلك.

وفي المقابل، سيكون على حمزة العمل على تطوير الجوانب التي تساعده على المنافسة في الخط الأمامي، من التحرك من دون كرة إلى استغلال المساحات والفاعلية أمام المرمى، فضلا عن التأقلم مع متطلبات فليك التكتيكية.

فالموهبة وحدها قد تفتح الباب، لكن الاستمرارية والقدرة على تنفيذ الأدوار المطلوبة هما ما يساعدان اللاعب على البقاء في حسابات المدرب.

أما الحديث عن فرص تصعيده مستقبلا، فينبغي أن يظل مرتبطا بتطور مستواه وحاجات برشلونة، من دون الجزم بموعد عودته إلى الفريق الأول أو ضمان حصوله على دور أكبر في الموسم المقبل.

يبقى حلم حمزة عبد الكريم هو إثبات نفسه مع الفريق الأول لبرشلونة والوصول إلى ملعب سبوتيفاي كامب نو، لكن الطريق إلى هذا الهدف يمر حاليا بمرحلة تتطلب الصبر والواقعية.

فالمهاجم المصري أمام خيارين متكاملين لا متعارضين: الاستفادة من التدرب مع لاعبي الفريق الأول، وخوض المباريات مع الرديف لاكتساب الخبرة والحفاظ على جاهزيته التنافسية.

وتتوقف حظوظه في المرحلة المقبلة على قدرته على تحويل بدايته الواعدة إلى أداء مستقر، واستثمار مشاركاته مع برشلونة أتلتيك، ومواصلة إقناع الجهاز الفني بإمكاناته.

كما أن المنافسة على المراكز الهجومية ستظل عاملا مؤثرا في فرصه، خصوصا في ظل تألق جيسوس وتعدد الخيارات المتاحة أمام فليك.

لذلك، لا يمكن اعتبار العودة إلى الرديف حكما نهائيا على مستقبل حمزة مع برشلونة، كما لا يمكن اعتبار تألقه في التحضيرات ضمانا لنجاحه مع الفريق الأول.

إنها مرحلة اختبار وتطوير، ستكون نتائجها مرتبطة بما يقدمه اللاعب داخل الملعب وبمدى قدرته على الاستفادة من الفرص التي يحصل عليها.

وفي نهاية المطاف، قد لا يكون الطريق الأقصر إلى الفريق الأول هو البقاء على مقاعد البدلاء وانتظار فرصة عابرة، بل خوض المباريات بانتظام، وتطوير الأداء، وإثبات الجاهزية كلما أتيحت الفرصة.

وهذا هو جوهر النصيحة التي وجهها ساكريستان إلى المهاجم المصري: التحلي بالصبر، ومواصلة التطور، والاستعداد للحظة التي يقرر فيها فليك منحه فرصة جديدة.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
التغطية الأصلية الكاملة لدى aljazeera.net - rss زيارة المصدر
شارك الخبر

أخبار ذات صلة

المزيد من رياضة
لازيو يقهر اليوفي ويشارك إنتر وليون ينتزع الصدارة رياضة

لازيو يقهر اليوفي ويشارك إنتر وليون ينتزع الصدارة

عاد لازيو لمشاركة إنتر ميلانو صدارة الدوري الإيطالي بعد فوزه على يوفنتوس بثلاثة أهداف دون مقابل في قمة الجولة السابعة بعد مباراة كان فيها نسر العاصمة أفضل وخاصة في الشوط الأول الذي أنهاه بهدف بروفستغارد (37)، وفي الشوط الثاني أكد غوستاف إيساكسون النتيجة (66) وختم فيسايو ديلي باشي...

منذ 47 دقيقة
السلامي: هفوات اللاعبين غير مقبولة رياضة

السلامي: هفوات اللاعبين غير مقبولة

أقر المغربي جمال السلامي، مدرب الفتح، بحاجة فريقه إلى دكة بدلاء قوية، مشيراً إلى أنه لا يزال يعمل على تصحيح الأخطاء الفنية وإيجاد التوليفة المناسبة

منذ 53 دقيقة
الزمالك يهدد محمد شحاتة بالجلوس على مقاعد البدلاء رياضة

الزمالك يهدد محمد شحاتة بالجلوس على مقاعد البدلاء

قالت الإعلامية دينا سليم إن هناك حالة التحفظ داخل نادي الزمالك تزايدت على مستوى محمد شحاتة، لاعب وسط الفريق، خلال الأيام الماضية، بسبب صدى البلد : المصدر الزمالك يهدد محمد شحاتة بالجلوس على مقاعد البدلاء

منذ ساعة
«مونديال الناشئات»: البرازيل تكتسح كندا بـ«نصف دستة» رياضة

«مونديال الناشئات»: البرازيل تكتسح كندا بـ«نصف دستة»

بدأ منتخب البرازيل مشواره في بطولة كأس العالم للناشئات تحت 17 عاماً، المقامة في المغرب، بفوز كاسح على كندا بنتيجة 6 - 2 ضمن منافسات المجموعة الثالثة، الأحد.

منذ ساعة