تخطّي إلى المحتوى
الأحد، 8 نوفمبر 2026
عاجل
أستون فيلا يسجل أسرع هدفين في تاريخ مانشستر يونايتد بالدوري الإنجليزي اتحاد العاصمة يحسم الكأس الإفريقية الممتازة بفوز مثير على صنداونز اتحاد العاصمة يتربع على عرش كأس السوبر الإفريقي بعد تفوقه على صن داونز فنادق الأربع نجوم في مسقط تتصدر مشهد سياحة الأعمال والمؤتمرات مقتنيات نادرة توثق 7 عقود من تاريخ الشارقة في معرض الكتاب محافظ الجيزة يتفقد كوبري مشاة ميت عقبة الجديد ويوجه بتأمين مسارات العبور إصابة 64 شخصًا في حادث تصادم قطارين بالعياط بالجيزة رئيس الشركة الدولية للمحاصيل: الاكتفاء الذاتي من الأسمدة يعزز نمو القطاع الزراعي الخط الملاحي "إيفر غرين" يستأنف عبوره عبر قناة السويس بعد غياب 3 سنوات مقارنة بين أسلوب مورينيو وألونسو في إدارة غرفة ملابس ريال مدريد أستون فيلا يسجل أسرع هدفين في تاريخ مانشستر يونايتد بالدوري الإنجليزي اتحاد العاصمة يحسم الكأس الإفريقية الممتازة بفوز مثير على صنداونز اتحاد العاصمة يتربع على عرش كأس السوبر الإفريقي بعد تفوقه على صن داونز فنادق الأربع نجوم في مسقط تتصدر مشهد سياحة الأعمال والمؤتمرات مقتنيات نادرة توثق 7 عقود من تاريخ الشارقة في معرض الكتاب محافظ الجيزة يتفقد كوبري مشاة ميت عقبة الجديد ويوجه بتأمين مسارات العبور إصابة 64 شخصًا في حادث تصادم قطارين بالعياط بالجيزة رئيس الشركة الدولية للمحاصيل: الاكتفاء الذاتي من الأسمدة يعزز نمو القطاع الزراعي الخط الملاحي "إيفر غرين" يستأنف عبوره عبر قناة السويس بعد غياب 3 سنوات مقارنة بين أسلوب مورينيو وألونسو في إدارة غرفة ملابس ريال مدريد

تخرجت من أكسفورد بمرتبة الشرف الأولى.. لماذا تعمل سباكة؟

تخلت خريجتان من جامعة أكسفورد البريطانية عن وظائفهما المكتبية واتجهتا إلى السباكة والكهرباء، رغم تفوقهما الأكاديمي. فما الذي دفعهما إلى هذا التحول، وما علاقة الذكاء الاصطناعي بقرارهما؟

8 نوفمبر 2026 5 د للقراءة 2
تخرجت من أكسفورد بمرتبة الشرف الأولى.. لماذا تعمل سباكة؟

سنوات من الدراسة والتفوق، وشهادة من إحدى أعرق جامعات العالم، ومستقبل مهني بدا مفتوحا أمامها في مجالات مرموقة. كل ذلك كان يوحي بأن البريطانية إيزابيل شيز ستقضي حياتها خلف مكتب، لكن المرأة البالغة من العمر 39 عاما اختارت مسارا لم يتوقعه حتى زملاؤها الجدد في العمل.

فخريجة جامعة أكسفورد، الحاصلة على مرتبة الشرف الأولى، تعمل اليوم سباكة في جنوب شرقي لندن، وتتعامل مع الأنابيب وأدوات الصيانة والأعطال المنزلية، بعدما أمضت سنوات في مهنة تتطلب مهارات لغوية وأكاديمية متقدمة.

والأغرب أن شيز ليست الوحيدة التي اتخذت هذا القرار، إذ سلكت خريجة أخرى من الجامعة نفسها طريقا مشابها، في ظاهرة تثير تساؤلات بشأن مستقبل الوظائف المكتبية، وما إذا كانت الشهادات الجامعية المرموقة لا تزال تضمن لأصحابها المسارات المهنية التي اعتاد المجتمع توقعها.

قصة إيزابيل شيز بدأت بعيدا عن عالم الصيانة المنزلية. فقد درست في كلية كوينز بجامعة أكسفورد وتخرجت بمرتبة الشرف الأولى في اللغة الإسبانية والدراسات الكلاسيكية، بعدما حققت درجات مرتفعة طوال مراحل تعليمها المدرسي.

مسيرتها الأكاديمية لم تتوقف عند ذلك، إذ حصلت على درجة الماجستير في علم الآثار، ثم عملت في إنتاج فيلم وثائقي قبل أن تنتقل إلى الترجمة، وهي المهنة التي بدت امتدادا طبيعيا لتخصصها الجامعي.

لكن شيئا بدأ يتغير نحو عام 2023. فقد لاحظت شيز، وهي أم لطفلين، تراجعا في حجم الأعمال التي تتلقاها، بالتزامن مع اتجاه عدد متزايد من عملائها إلى استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لترجمة النصوص.

التكنولوجيا التي أصبحت قادرة على إنجاز مهام الترجمة في ثوان دفعتها إلى التفكير في مستقبل مهنتها والبحث عن عمل مختلف لا يعتمد بالدرجة نفسها على المهارات التي بدأت الآلات تؤدي بعضها.

وكان الحل الذي توصلت إليه بعيدا عن تخصصها الجامعي: تعلم السباكة.

وقادها القرار إلى الالتحاق بكلية للتعليم المهني، وتلقت التدريب اللازم لدخول المهنة. وبعد أسابيع قليلة من تأهلها، حصلت على وظيفة لدى شركة عائلية تدعى "آر جيه إل هيتينغ" في جنوب شرقي لندن.

سرعة حصولها على العمل عززت قناعتها بأنها ربما اختارت المجال الذي ستتوفر فيه فرص العمل مستقبلا، بحسب ما روته لصحيفة "التايمز " البريطانية.

ومع ذلك، لم تتوقف الأسئلة التي تواجهها بشأن قرارها. وتقول إن زملاءها السباكين يسألونها عن سبب وجودها في هذه المهنة، مستغربين أن تتخلى خريجة أكسفورد عن مسارها السابق لتعمل في إصلاح الأعطال المنزلية.

لكن نظرتها إلى السباكة تختلف عن الصورة النمطية المرتبطة بها. فقد اكتشفت أن المهنة تتطلب معرفة تقنية واسعة، وفهما للأدوات واللوائح، وقدرة على تشخيص المشكلات وإيجاد حلول لها.

وترفض شيز اعتبار عملها الجديد مجرد مهنة يدوية بسيطة، مؤكدة أنها تستخدم عقلها باستمرار، وأن زملاءها يمتلكون مهارات ومعارف تقنية كبيرة.

قصة مشابهة عاشتها آبي واتكينسون (25 عاما)، التي تفوقت دراسيا قبل تخرجها من جامعة أكسفورد في تخصص اللاهوت والدين، لكنها تعمل اليوم كهربائية بعدما تخلت عن مسيرتها في الكتابة.

واتكينسون بدأت حياتها المهنية بمراجعة النصوص في شركة بلندن، ثم انتقلت إلى لوس أنجلوس للعمل في الكتابة للآخرين، قبل أن تعود إلى بريطانيا عام 2025، وقد بدأت تشعر بالإرهاق من مهنتها.

التحول جاء ذات ليلة، عندما احتاجت إلى إصلاح عطل كهربائي بشكل عاجل، وحاولت العثور على امرأة تعمل في هذا المجال وسط لندن دون جدوى، فخطرت لها فكرة تعلم المهنة بنفسها.

وبالفعل، التحقت بدورة تدريبية وحصلت على دبلوم يؤهلها لتنفيذ أعمال كهربائية محدودة داخل المنازل، وتعمل حاليا لدى مؤسسة "كانال آند ريفر تراست"، وتطمح إلى التأهل في الهندسة الميكانيكية.

واتكينسون تؤكد أنها أكثر سعادة في عملها الجديد، الذي يمنحها تحديات عملية ودخلا جيدا، مشيرة إلى أن الكهربائيين العاملين لحسابهم الخاص يمكنهم تحقيق دخل يقارن برواتب موظفين في مناصب إدارية متوسطة.

ورغم تغيير مسارها، لا تندم واتكينسون على دراستها في أكسفورد، لكنها تدعو إلى تعريف الشباب بالخيارات المهنية العملية، بدلا من حصر طموحاتهم في الوظائف المكتبية التقليدية.

قصتا شيز وواتكينسون تعكسان تحولا في سوق العمل البريطاني، مع تزايد المخاوف من تأثير الذكاء الاصطناعي في الوظائف المكتبية، مقابل استمرار الحاجة إلى مهنيين لتنفيذ أعمال السباكة والكهرباء التي تتطلب تدخلا بشريا مباشرا.

وفي استطلاع أجرته شركة "دريبر تولز" في مارس/آذار 2026، وشمل ألفي شخص دون سن 28 عاما، اعتبر 53% أن العمل في حرفة قد يساعدهم على شراء منزل أسرع من المسار الجامعي، بينما فضل واحد من كل أربعة العمل اليدوي على الجلوس خلف مكتب.

وترى آنا موينيهان، مؤسسة منصة "تاسك هير"، المتخصصة في توفير حرفيات، أن النساء المتعلمات اللواتي يخترن هذه المجالات لا يتراجعن مهنيا، بل يتجهن إلى وظائف يصعب على الذكاء الاصطناعي أن يحل محل البشر فيها.

وتتساءل موينيهان، في حديثها لصحيفة "التايمز"، عن الوظائف التي ستظل بحاجة إلى الإنسان بعد عشر سنوات، مشيرة إلى أن أعطال التدفئة المنزلية لا يمكن إصلاحها بمجرد إعطاء أوامر للذكاء الاصطناعي.

وتؤكد أن المهن الحرفية توفر دخلا جيدا ومرونة في ساعات العمل، خصوصا للنساء اللواتي يسعين إلى التوفيق بين حياتهن المهنية والعائلية، وهو ما يعزز جاذبية هذه المجالات حتى بين خريجات الجامعات المرموقة.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن

أخبار ذات صلة

المزيد من سيارات
مصر.. إصابة أكثر من 120 شخصاً بحادث قطار في العياط.. والدفع بـ 50 سيارة إسعاف سيارات

مصر.. إصابة أكثر من 120 شخصاً بحادث قطار في العياط.. والدفع بـ 50 سيارة إسعاف

ارتفعت حصيلة الضحايا في حادث خروج قطار عن القضبان بمنطقة العياط بمحافظة الجيزة غرب العاصمة المصرية القاهرة إلى أكثر من 120 شخصا

منذ 3 ساعات
«تقود بأمان تدفع أقل».. نظام جديد لتأمين السيارات في مصر يحدد القسط حسب سلوك وطريقة قيادة السائق سيارات

«تقود بأمان تدفع أقل».. نظام جديد لتأمين السيارات في مصر يحدد القسط حسب سلوك وطريقة قيادة السائق

أكد اتحاد شركات التأمين المصرية أن التأمين القائم على الاستخدام يُعد من أبرز التوجهات المستقبلية في تطوير تأمين السيارات، لما يقدمه من تحسين دقة تقييم الخطر، والانتقال من الاعتماد على العوامل التقليدية في التسعير إلى استخدام بيانات فعلية تعكس طبيعة استخدام المركبة وسلوك قائدها. و...

منذ 4 ساعات
رفض دفع «إتاوة انتظار».. تفاصيل ضبط المتهم بالتعدي على قائد سيارة بمصر الجديدة سيارات

رفض دفع «إتاوة انتظار».. تفاصيل ضبط المتهم بالتعدي على قائد سيارة بمصر الجديدة

كشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية، ملابسات منشور مدعوم بصور جرى تداوله بمواقع التواصل الاجتماعي، تضمن تضرر القائم على النشر من أحد الأشخاص لقيامه بممارسة مهنة منادي سيارات والتعدي عليه بالسب والإتيان بحركات خادشة للحياء عقب رفضه سداد مبلغ مالي له نظير السماح لسيارته بالانتظار...

منذ 4 ساعات
64 مصابًا في حادث قطار العياط.. و52 سيارة إسعارف تنقلهم إلى المستشفيات سيارات

64 مصابًا في حادث قطار العياط.. و52 سيارة إسعارف تنقلهم إلى المستشفيات

أعلنت وزارة الصحة والسكان ارتفاع عدد مصابي حادث انقلاب عدد من عربات قطار الركاب بمنطقة العياط في محافظة الجيزة إلى 64 مصابًا، جرى نقلهم إلى مستشفيي الواسطى والعياط، وسط متابعة مستمرة من وزير الصحة والسكان الدكتور خالد عبد الغفار ووجّه وزير الصحة برفع درجة الاستعداد في جميع المنشآ...

منذ 5 ساعات