تفقدت الدكتورة ماجدة جلالة، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالدقهلية، مؤسسة تربية البنين بنبروه، لمتابعة مستوى الرعاية المقدمة للأبناء والوقوف على احتياجات المؤسسة، مع توجيهها برفع كفاءة أماكن الإقامة والإعاشة، ودعم الأنشطة الزراعية والتعليمية والتأهيلية، بما يوفر بيئة مناسبة للأبناء ويساعد على تنمية قدراتهم.
ورافق وكيل الوزارة خلال الجولة وليد حافظ، مدير إدارة الدفاع الاجتماعي، وعادل بدير، باحث قانوني، وحنان السيد عبد الغفار، مدير إدارة الأسرة والطفولة بالمديرية، حيث شملت الزيارة تفقد جميع أنحاء المؤسسة والأرض الزراعية التابعة لها، ومتابعة مستوى الخدمات المقدمة للأبناء وموقف الإنتاج الزراعي.
وخلال تفقد الأرض الزراعية، تابعت الدكتورة ماجدة جلالة الإنتاج الزراعي، بما في ذلك محصول الأرز، مؤكدة أهمية الاهتمام بالزراعة والتوسع في زراعة الخضراوات، خاصة الطماطم والخيار، إلى جانب المحاصيل الأخرى التي يمكن أن تسهم في تلبية احتياجات المؤسسة وتعظيم الاستفادة من الإمكانات المتاحة بها.
وفيما يتعلق بمنظومة الإعاشة، وجهت وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بضرورة تجديد وإحلال المطعم والمطبخ الخاص بالمؤسسة، وتزويدهما بالمعدات والأجهزة اللازمة، بما يساعد على تحسين جودة الوجبات المقدمة للأبناء ورفع كفاءة تجهيزها، مع توفير بيئة صحية ومناسبة داخل أماكن إعداد الطعام.
كما شددت على الاهتمام بالجانب التعليمي والتأهيلي للأبناء، ودعم برامج محو الأمية، وتنمية مهاراتهم في مجالات البرمجة والحاسب الآلي، بما يسهم في بناء قدراتهم وإكسابهم مهارات حديثة تساعدهم على مواصلة التعليم والتأهل لسوق العمل مستقبلًا.
وفي إطار تحسين بيئة الإقامة والمعيشة، وجهت الدكتورة ماجدة جلالة بفرش جميع العنابر بالسجاد، وتغيير السلك الخاص بالشبابيك، وإجراء الصيانة اللازمة لشبابيك الألوميتال، إلى جانب صيانة الدواليب ورفع كفاءة التجهيزات الداخلية، بما يوفر للأبناء أماكن إقامة أكثر راحة وأمانًا.
وشهدت الزيارة كذلك متابعة احتياجات الأبناء من الملابس، حيث تم توزيع الملابس عليهم، مع التوجيه بصرف الملابس الداخلية والخارجية الشتوية لجميع الأبناء، حرصًا على تلبية احتياجاتهم الأساسية وتوفير مستلزمات مناسبة لهم مع حلول فصل الشتاء.
وأكدت الدكتورة ماجدة جلالة استمرار المتابعة الميدانية للمؤسسات الإيوائية التابعة لمديرية التضامن الاجتماعي بالدقهلية، والعمل على تلبية احتياجاتها ومتابعة تنفيذ أعمال التطوير والصيانة، مع الاهتمام بالجوانب المعيشية والتعليمية والتأهيلية، بما يضمن توفير بيئة آمنة وداعمة تساعد الأبناء على تنمية مهاراتهم والاستفادة من الخدمات المقدمة لهم.