أكد مصطفى إسماعيل حسن، الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، أن المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر تمثل "عمود الفقري الأساسي" للاقتصاد المصري، مشيراً إلى أنها تشارك في الناتج المحلي الإجمالي بحوالي 40%.
وقال الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج مساء دي إم سي، إن الجهاز قام منذ عام 2014 بضخ تمويلات للمشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر تقريباً بما قيمته 64 مليار جنيه، بالإضافة إلى منح لمشروعات البنية الأساسية والتنمية المجتمعية والتدريب بحوالي 3.5 مليار جنيه.
وأوضح أن هذه التمويلات نجحت في تمويل ما يزيد عن مليوني مشروع ما بين صغير ومتناهي ومتوسط، وفرت بدورها نحو 3.6 مليون فرصة عمل، موضحاً أن الغالبية العظمى من هذه التمويلات كعدد للمشاريع كانت تذهب للمشروعات متناهية الصغر باعتبارها أداة مهمة للتمكين الاقتصادي لمساعدة المواطنين على الإنتاج والحصول على دخل مستقر.
وأضاف أن الجهاز يولي اهتماماً كبيراً بتمكين المرأة ودعم الأنشطة المنزلية؛ حيث تستفيد السيدات بحوالي 45% من هذه التمويلات، مشيراً إلى توزع نسب المستفيدين جغرافياً بواقع 47% في الوجه القبلي، و38% في الوجه البحري، و5% في المحافظات الحدودية، و12% في الحضر.
وفيما يتعلق بدعم ريادة الأعمال، أكد أن الجهاز يستهدف دعم رواد الأعمال المحتملين ممن لديهم أفكار، وذلك عبر اكتشافهم، وتوطيد التواصل معهم، ودعمهم في عملية تحويل أفكارهم إلى خطط عمل قابلة للتنفيذ، مشدداً على أن "القدرة على التنفيذ الجيد" هي الفاصل الحقيقي بين نجاح الفكرة وفشلها، وهو ما يحرص الجهاز على مساندة الشباب فيه لضمان استدامة مشروعاتهم.