تخطّي إلى المحتوى
الأحد، 18 أكتوبر 2026
عاجل
جهود مصرية لإنقاذ «الحبارى الأفريقي» من الانقراض «بيع الهواء»... ظاهرة تؤرق الإعلام المصري وتَصِم فضائياته ليفركوزن يحرم فرايبورغ من الصدارة ويهديها للبايرن مصر تبحث جذب استثمارات فندقية فرنسية لزيادة الطاقة الاستيعابية الشاب يونس إبراهيم لاعب برايتون ضمن حسابات «الفراعنة» «عودة كابتن كابونجا» يوثق أحلام وخيبات «أقوى رجل في العالم» بقيمة 6000 شيكل.. مباحث خان يونس تنجز قضية سرقة قطع غيار سيارات هيئة الدواء تبحث مع «غرفة الأدوية» تيسير الإجراءات وتعزيز استثمارات القطاع حسين فهمي من الجونة السينمائي يروي كواليس الخلاف المرعب بين أحمد زكي ومحمد خان البترول: مجمع متكامل لإنتاج الأسمدة الفوسفاتية باستثمارات 1.5 مليار دولار جهود مصرية لإنقاذ «الحبارى الأفريقي» من الانقراض «بيع الهواء»... ظاهرة تؤرق الإعلام المصري وتَصِم فضائياته ليفركوزن يحرم فرايبورغ من الصدارة ويهديها للبايرن مصر تبحث جذب استثمارات فندقية فرنسية لزيادة الطاقة الاستيعابية الشاب يونس إبراهيم لاعب برايتون ضمن حسابات «الفراعنة» «عودة كابتن كابونجا» يوثق أحلام وخيبات «أقوى رجل في العالم» بقيمة 6000 شيكل.. مباحث خان يونس تنجز قضية سرقة قطع غيار سيارات هيئة الدواء تبحث مع «غرفة الأدوية» تيسير الإجراءات وتعزيز استثمارات القطاع حسين فهمي من الجونة السينمائي يروي كواليس الخلاف المرعب بين أحمد زكي ومحمد خان البترول: مجمع متكامل لإنتاج الأسمدة الفوسفاتية باستثمارات 1.5 مليار دولار

داميلولا أوريموغونجي: «عزيزي أجاي» يبرز الروابط العائلية المُعقدة بواقعية

قال المخرج النيجيري داميلولا أوريموغونجي إنه استمد شخصيات فيلمه «عزيزي أجاي» من حياة أشخاص يعرفهم.

18 أكتوبر 2026 4 د للقراءة 2
داميلولا أوريموغونجي: «عزيزي أجاي» يبرز الروابط العائلية المُعقدة بواقعية

قال المخرج النيجيري داميلولا أوريموغونجي إنه استمد شخصيات فيلمه «عزيزي أجاي» من حياة أشخاص يعرفهم، ومن تفاصيل عايشها داخل أسرته وبين أصدقائه وفي المجتمع المحيط به، موضحاً أنه أراد الاقتراب من العلاقات العائلية بما تحمله من محبة واستياء ومسؤوليات متشابكة، ومن المسافة التي تفصل أحياناً بين الصورة التي يقدمها الإنسان للآخرين وما يعيشه بعيداً عن أنظارهم، خصوصاً حين يصعب عليه الإفصاح عن أزماته.

وأضاف داميلولا أوريموغونجي في حواره مع «الشرق الأوسط» أن مشاهدة فيلم «إيدا» للمخرج بافل بافليكوفسكي ألهمته كتابة حكاية تقودها امرأتان، بعدما تأثر بالأداء وبقدرة الشخصيتين الرئيسيتين على حمل الثقل العاطفي للعمل، لتبدأ فكرة الشقيقتين، بينما جاءت ظروفهما وتفاصيل علاقتهما من الواقع النيجيري الذي يعرفه، ومن ملاحظاته عن محاولات التوفيق بين الاحتياجات الشخصية وتوقعات الأسرة والمجتمع.

وتدور أحداث فيلم «عزيزي أجاي»، وهو إنتاج نيجيري ألماني، في جنوب غربي نيجيريا خلال تسعينات القرن الماضي، ويتتبع حياة الشقيقتين «آدي» و«تيتي» في منزل والدهما الراحل؛ فالأولى مسيحية متدينة والمعيلة الوحيدة للأسرة، بينما تطمح الصغرى إلى احتراف الغناء وتتمسك باستقلالها. ومع انتقال والدتهما المريضة للعيش معهما، تتجدد خلافات تضعهما أمام اختيارات صعبة بين الطموح الشخصي والواجب العائلي.

وأوضح أوريموغونجي أن اهتمامه بلحظات الحياة اليومية يرتبط بفهمه للسينما باعتبارها وسيلة لرواية قصص الناس، مشيراً إلى أن موضوعات مثل الأخوّة والإيمان والرعاية والحب تتداخل داخل البيت الواحد، حيث يمكن أن يتجاور الاستياء مع المحبة، وأن يصطدم الطموح بالحاجة إلى مساندة الآخرين.

وتابع أنه بدأ كتابة السيناريو متصوراً أن العلاقة بين الشقيقتين تقوم على النفور، لكن تطور الكتابة كشف له عن محبة تتداخل مع الاستياء، وعن اختلاف في فهم كل منهما للمسؤولية، تبعاً لتجربتهما ورغباتهما، مؤكداً أن هذا الاختلاف دفعه إلى التفكير في حدود التضحية، خصوصاً عندما تمر من دون اعتراف أو تقدير، وفي أثر التعامل مع عطاء الإنسان بوصفه أمراً مفروغاً منه داخل الأسرة.

وبيّن أن بناء الشخصيتين استلزم الابتعاد عن إصدار الأحكام عليهما، ومحاولة فهم ما يدفع كلاً منهما إلى اختياراتهما؛ فهما تتشابهان في بعض الجوانب وتختلفان في الأهداف والميول، مشيراً إلى أن مسارهما يفتح المجال، في نهاية الفيلم، للاقتراب مجدداً ومساندة إحداهما الأخرى، بعدما تدركان حاجتهما إلى التعاون، وتصبح علاقتهما مصدراً للقوة في البحث عن الحرية والتعامل مع ما يثقل حياتهما.

ولفت إلى أن الصراع بين الواجب العائلي والسعادة الشخصية يكتسب أهمية خاصة في مجتمعات تضع تصورات راسخة لكيفية عيش النساء، وما ينبغي أن تقدمه الزوجة أو الابنة لأسرتها، موضحاً أن الفيلم يتأمل الثمن الذي قد تدفعه المرأة حين تنشغل بإرضاء الأم والزوج والأبناء، بينما تتراجع رغباتها إلى الخلف.

وأشار إلى أنه أراد منح شخصياته مساحة للخطأ، لأن البشر، بمن فيهم الأشخاص الذين نحبهم ونقدرهم، لا يتصرفون دائماً على النحو الذي نتوقعه، موضحاً أن الفيلم يدخل إلى تفاصيل عائلية لا يراها المحيطون بالشخصيات. فحتى أصدقاء «تيتي» لا يعرفون حقيقة ما تمر به، بينما يتيح الاقتراب من حياتها فهم الضغوط التي تتحملها، وما تعجز عن الإفصاح عنه في علاقاتها اليومية.

وعن اختيار التسعينات زمناً للأحداث، أوضح أن نشأته خلال تلك الفترة منحته ذكريات واضحة عن المجتمع والحياة اليومية، فاستعان بها لبناء عالم الشخصيات، لافتاً إلى اهتمامه بما تعنيه الملابس والألوان والأغراض لكل شخصية داخل زمنها، وبعلاقتها بالمكان الذي تعيش فيه بجانب كون القضايا التي يتناولها الفيلم ما زالت حاضرة في عام 2026، رغم التغيرات التي طرأت على شكل الحياة.

وأكد أن الموسيقى تؤدي دوراً أساسياً في التعبير عن معاناة «تيتي»، التي تحمل أعباء لا تتحدث عنها مع أصدقائها أو شقيقتها، فتجد في الغناء وسيلة للإفصاح عما تعجز عن قوله مباشرة، موضحاً أن غناءها يحمل نداءً للمساعدة، لكن المحيطين بها ينشغلون بجمال صوتها والتصفيق لها، من دون الإنصات إلى مضمون الكلمات، بما يكشف عجزهم عن إدراك معاناتها حتى وهم يحتفون بها.

وتابع أنه اختار موسيقى أفريقية تحافظ على الصلة بالثقافة النيجيرية، وتمنح الفيلم إحساسه بالمكان، مع إيمانه بأن المشاعر التي تحملها قادرة على الوصول إلى جمهور من ثقافات مختلفة مشيراً إلى أن بعض الاختيارات جاءت أيضاً من أغنيات أحبها واستمع إليها على مدار سنوات، فوجد في العمل فرصة لاستخدامها ضمن الحكاية، والتعبير من خلالها عن الشخصيات وتجاربها وما يظل مسكوتاً عنه في حياتها.

وعن تجربته الثانية في الأفلام الطويلة، قال إن تطوره خلال السنوات التي أعقبت صدور فيلمه الأول عام 2020 ارتبط بنموه الشخصي بجانب ارتباطه بتعلم أدوات الصناعة، موضحاً أن تلك السنوات غيّرت نظرته إلى العالم وطريقة فهمه للشخصيات.

التغطية الأصلية الكاملة لدى الشرق الأوسط - فنون زيارة المصدر
شارك الخبر
إقبال كبير على الجناح المصري في معرض «TTG Travel Experience 2026» بإيطاليا ثقافة وفنون

إقبال كبير على الجناح المصري في معرض «TTG Travel Experience 2026» بإيطاليا

شاركت وزارة السياحة والآثار، ممثلة في الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، في فعاليات المعرض السياحي الدولي «TTG Travel Experience 2026». صدى البلد : المصدر إقبال كبير على الجناح المصري في معرض «TTG Travel Experience 2026» بإيطاليا

منذ 39 دقيقة
لا شيء عبث ثقافة وفنون

لا شيء عبث

        صالح بن سعيد الحمداني   لا شيء يمرّ في حياتنا عبثًا حتى تلك التفاصيل التي نظنّها عابرة أو المواقف التي نودّ لو أنّها لم تحدث أصلًا، فمع مرور الوقت نكتشف أنّ كثيرًا من الأحداث

منذ 52 دقيقة
 أمام باب المدرسة… أمهات يجمعن تجارب متشابهة ثقافة وفنون

 أمام باب المدرسة… أمهات يجمعن تجارب متشابهة

بن حليمة: حضور الأم إلى المدرسة قد يكون انعكاسا لواقع اجتماعي إن باب المدرسة ليس مجرد نقطة عبور بين البيت والقسم، ولا هو مكان تتوقف عنده خطوات الأمهات في انتظار خروج أبنائهن، إنه مساحة تختصر حكايات يومية كثيرة، تختلط فيها مشاعر القلق بالأمل، وتتقاطع عنده هموم التربية مع تحديات ال...

منذ ساعة
الرقابة المالية: الثقافة المالية لم تعد رفاهية وإنما ركيزة للاقتصاد الوطني ثقافة وفنون

الرقابة المالية: الثقافة المالية لم تعد رفاهية وإنما ركيزة للاقتصاد الوطني

منذ ساعة