تستعد مدينة دبي لاستقبال المؤتمر العلمي الحادي والثلاثين للجمعية الدولية لارتفاع ضغط الدم، والذي سيتزامن انعقاده مع المؤتمر السنوي السابع عشر لجمعية القلب الإماراتية (ISH-ECS 2026) في الفترة الممتدة من 22 إلى 25 أكتوبر 2026. ويمثل هذا الحدث سابقة هي الأولى من نوعها، حيث تُعقد فعاليات الجمعية الدولية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مما يشكل نجاحاً كبيراً لدولة الإمارات والقطاع الصحي في المنطقة.
**media[8189278]**وقد جاء اختيار دبي لتنظيم هذا المحفل العلمي العالمي نتيجة ملف ترشيح مشترك أعدته جمعية القلب الإماراتية (ECS) بالتنسيق مع دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي، وبإدارة شركة آيكوم لإدارة الفعاليات، وذلك بعد منافسة أشرف عليها مجلس الجمعية الدولية لارتفاع ضغط الدم.
ومن المقرر أن يتضمن المؤتمر عرض 290 ورقة بحثية علمية مقدمة من باحثين ينتمون لأكثر من 70 دولة، تشمل الولايات المتحدة الأمريكية، والبرازيل، والهند، وباكستان، ومصر، والأردن، وكينيا. كما سيشهد الحدث مشاركة 160 متحدثاً دولياً من خارج الإمارات ودول الخليج، بالإضافة إلى 140 متحدثاً من داخل الدولة، مما يبرز التمازج بين الكفاءات العالمية والخبرات الوطنية الإماراتية.
ويشتمل الجدول العلمي للمؤتمر على ما يزيد عن 380 محاضرة و5 ورش عمل تخصصية، تهدف إلى تسليط الضوء على آخر التطورات العلمية والممارسات التطبيقية في علاج ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والأوعية الدموية.
وفي هذا السياق، صرحت الدكتورة جويرية العلي، رئيسة جمعية القلب الإماراتية، قائلة: «تمثل استضافة هذا الاجتماع العالمي للمرة الأولى في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا محطة مهمة لجمعية القلب الإماراتية، وثمرة للتعاون مع شركائنا المحليين والدوليين. ونطمح إلى أن يتجاوز أثر المؤتمر أيام انعقاده».
من جهته، أوضح الدكتور عبدالله شهاب، رئيس المؤتمر ونائب رئيس جمعية القلب الإماراتية، أن المؤتمر يهدف إلى دمج الخبرات الدولية مع التجارب الإقليمية لبحث أحدث البراهين العلمية المتعلقة بتشخيص ضغط الدم المرتفع وطرق علاجه والحد من مضاعفاته.
كما أشارت الدكتورة نادية المطروشي، عضو مجلس إدارة جمعية القلب الإماراتية، إلى أن المؤتمر يوفر منصة للأطباء والباحثين الشباب لعرض دراساتهم والتواصل المباشر مع كبار الخبراء، وتنمية قدراتهم عبر الورش والجلسات العلمية.
هذا ويركز المؤتمر بشكل مكثف على دعم المتخصصين في بداية مسيرتهم المهنية أو في مراحلها المتوسطة، من خلال توفير منح للتطوير المهني، وفرص للمشاركة العلمية، وجوائز تحفيزية، بهدف تمكين الجيل القادم من الكوادر الطبية والبحثية.