تخطّي إلى المحتوى
الجمعة، 6 نوفمبر 2026
عاجل
أمل تزنيت يفوز على اتحاد تواركة بهدفين دون رد في الجولة السابعة والد مساعدة الطيار الراحلة: استمعت لتسجيلاتها الأخيرة واكتشفت شجاعتها الاستثنائية إيمان خليف تكشف عن خططها للعودة إلى حلبات الملاكمة استشاري اضطرابات اللغة: الخلافات الزوجية انعكاساتها السلبية على الصحة النفسية واللغوية للأطفال علام: غياب آليات تشغيل سدود إثيوبيا يهدد الأمن المائي لمصر والسودان لجنة الانضباط توقف مؤقتا وتستدعي رئيس ومدير عام شباب عين تيموشنت نهضة بركان يحسم التعادل أمام حسنية أكادير بهدفين لمثلهما الجيلالي بهلول يستقيل من تدريب مستقبل الرويسات منتخب العراق للسداسي يتوج بطلاً لكأس العالم بعد الفوز على ليبيا نقابة الصيدليات الخاصة تؤكد احترام الاتفاقيات وتطالب بمستحقاتها المالية أمل تزنيت يفوز على اتحاد تواركة بهدفين دون رد في الجولة السابعة والد مساعدة الطيار الراحلة: استمعت لتسجيلاتها الأخيرة واكتشفت شجاعتها الاستثنائية إيمان خليف تكشف عن خططها للعودة إلى حلبات الملاكمة استشاري اضطرابات اللغة: الخلافات الزوجية انعكاساتها السلبية على الصحة النفسية واللغوية للأطفال علام: غياب آليات تشغيل سدود إثيوبيا يهدد الأمن المائي لمصر والسودان لجنة الانضباط توقف مؤقتا وتستدعي رئيس ومدير عام شباب عين تيموشنت نهضة بركان يحسم التعادل أمام حسنية أكادير بهدفين لمثلهما الجيلالي بهلول يستقيل من تدريب مستقبل الرويسات منتخب العراق للسداسي يتوج بطلاً لكأس العالم بعد الفوز على ليبيا نقابة الصيدليات الخاصة تؤكد احترام الاتفاقيات وتطالب بمستحقاتها المالية

طيبة الاسم بريف حماة بلا مياه.. شبكات تالفة وخدمات غائبة

تواجه قرية طيبة الاسم في ريف حماة واقعًا خدميًا مترديًا، في ظل غياب شبكات مياه الشرب والصرف الصحي، ما يضطر […]

6 نوفمبر 2026 6 د للقراءة 2
طيبة الاسم بريف حماة بلا مياه.. شبكات تالفة وخدمات غائبة

تواجه قرية طيبة الاسم في ريف حماة واقعًا خدميًا مترديًا، في ظل غياب شبكات مياه الشرب والصرف الصحي، ما يضطر الأهالي إلى الاعتماد على صهاريج المياه لتأمين احتياجاتهم اليومية، وسط تكاليف تفوق قدرة كثير من الأسر.

ولا تقتصر الأزمة على صعوبة الحصول على المياه، إذ يؤدي غياب شبكات الصرف الصحي واعتماد السكان على “الجور الفنية” إلى مخاوف من تلوث مصادر المياه وانتشار الأمراض، في وقت تتواصل فيه المطالبات بتدخل الجهات المعنية لإيجاد حلول تنهي معاناة القرية.

وتكشف شهادات لسكان ومختار القرية ورئيس بلدية كوكب، جمعتها عنب بلدي، عن معاناة يومية تبدأ من ثمن برميل الماء ولا تنتهي عند الخوف من المرض، وسط مناشدات عاجلة بحفر بئر جوفية أو إطلاق مشروع مياه خدمي يرفع العبء عن كاهل الأسر.

أعباء تفوق قدرة الأسر

حسين لناصر، أحد سكان قرية طيبة الاسم، قال لعنب بلدي، إن الأهالي يعانون من أزمة حادة في تأمين المياه، موضحًا حجم العبء المعيشي الذي يواجهه السكان جراء ذلك.

وأضاف أنه يضطر شخصيًا إلى شراء نحو 15 برميلًا من المياه كل خمسة أو ستة أيام، بسعر يصل إلى 1000 ليرة سورية للبرميل الواحد، ما يعني أن تكلفة المياه وحدها تبلغ نحو 4000 ليرة سورية شهريًا، وهو مبلغ باهظ يثقل كاهل الأسر.

ليست أزمة المياه المعاناة الوحيدة، بل تتزامن مع تردي واقع الخدمات الأساسية الأخرى، وفق ناصر، لا سيما الضعف الشديد في شبكة التيار الكهربائي الذي يزيد من تفاقم المعاناة اليومية للأهالي في تأمين أبسط مقومات الحياة.

أزمة في تأمين المياه

من جانبه، قال مختار قرية طيبة الاسم، محمد عبد الستار الناصر، إن القرية تعاني من أزمة في تأمين مياه الشرب نتيجة غياب آبار أو شبكات ضخ داخلية بشكل كامل منذ ما قبل اندلاع الثورة.

وأضاف المختار أن الأهالي كانوا يعتمدون سابقًا على جلب المياه من قرية أم حارتين المجاورة عبر شبكة من الأنابيب الحديدية السميكة، والتي أصبحت تالفة وغير صالحة للاستخدام، مؤكدًا أنه لا يوجد في القرية أي آبار جوفية أو شبكات مياه لتغذية السكان، الأمر الذي يخلق ضرورة ملحة لحفر بئر جوفية تخدم المنطقة.

الأهالي يعتمدون حاليًا على صهاريج نقل المياه التي تجلبها من مناطق بعيدة، وفق المختار، إذ يتراوح سعر الصهريج الواحد بحسب البعد والظروف، بينما تحتاج العائلة الواحدة إلى كميات تتراوح بين برميل أو برميلين يوميًا، وهو ما يصل شهريًا إلى 45 برميلًا لبعض الأسر بحسب احتياجاتها.

هذا الواقع يشكل عبئًا ماليًا يفوق طاقة الأهالي، لدرجة أن العديد من العائلات التي تعيش تحت خط الفقر المدقع لا تملك حتى ثمن شراء برميل ماء واحد، فيما يعتمد بعض من يملك القدرة على تجميع المياه عبر “جباب” سطحية أو آبار حفرت بعمق نحو 50 مترًا، بحسب المختار الناصر.

لا شبكات للصرف الصحي

لا تقف المشكلة عند تأمين مياه الشرب، بل تمتد إلى كارثة بيئية وصحية متفاقمة، فالاعتماد على “الجور الفنية” في كل منزل أدى إلى تداخل وتلوث مياه الشرب نتيجة غياب شبكات الصرف الصحي النظامية، وفق تحذير مختار القرية.

وكشف أن هذا التلوث البيئي أفرز أمراضًا خطيرة ومتكررة بين الأهالي، أبرزها أمراض الكبد التي تصيب بشكل خاص الأطفال وكبار السن، ما استدعى زيارات متكررة لفرق تقييم صحية للوقوف على الوضع الوبائي.

دمار وغياب للخدمات

عاد الأهالي بعد التحرير من مخيمات الشمال إلى قريتهم ليجدوا منازل مدمرة كليًا أو جزئيًا، وخيامًا اضطر العديد منهم للإقامة فيها بعد عدم توفر دور أو مساكن صالحة للسكن، في ظل غياب الخدمات، حيث يضطر كل مواطن لحرق النفايات أمام منزله، وفق ما أفاد مختار القرية.

وأوضح أن نسبة واسعة من منازل القرية تعرضت للدمار الكلي والجزئي، حيث هدمت قوات النظام السابق المباني باستخدام المعدات الثقيلة، كما لحق الخراب بالأشجار المثمرة كأشجار الزيتون.

وأكد المختار أن المشكلة الأساسية والملحة هي المياه، مع الإشارة إلى أن الكهرباء يمكن الاستعاضة عنا بالطاقة البديلة رغم تكلفتها، إلا أن مياه الشرب عصب لا يمكن الاستغناء عنه بأي شكل، ووجه الناصر مناشدة عاجلة للجهات المعنية والمنظمات الإنسانية للتدخل العاجل بحفر بئر جوفية للقرية أو إطلاق مشروع مياه خدمي يرفع عنهم كاهل تكاليف الصهاريج ويحميهم من الأمراض والأوبئة.

بئر “أم حارتين” لم تعد تكفي

من جانبه، رئيس بلدية كوكب، علي طاهر، في حديث لعنب بلدي، أن قرية طيبة الاسم تعتمد حاليًا في تأمين احتياجاتها المائية على بئر رئيس يقع في منطقة أم حارتين، غير أن خطوط الجر الناقلة للمياه باتت تالفة بالكامل وتتطلب إعادة تأهيل جذرية.

ولفت طاهر إلى أن البئر المذكورة تعرضت لعملية تحويل نحو الاعتماد على الطاقة الشمسية، وهو ما جعل طاقتها الإنتاجية عاجزة عن تلبية احتياجات مناطق متعددة، مؤكدًا أنه لم تعد يكفي سوى منطقة أم حارتين نفسها.

وبخصوص الاستجابة المؤسساتية، أكد طاهر أن دور البلدية يظل محدودًا وخارج نطاق الصلاحيات المباشرة لحل أزمة المياه في طيبة الاسم، باعتبار أن هذا الملف يتبع حصريًا وبشكل كامل لمؤسسة المياه.

وأشار إلى أنه أجرى مراجعات متكررة لمدير مؤسسة المياه والجهات المختصة في وحدة مياه صوران ومركز المحافظة، إلا أن الرد الرسمي المعتاد كان يضع الكرة في ملعب الأهالي، إذ تطلب المؤسسة أولًا قيام سكان القرية بعمل شعبي، وحين تقدم القرية على مبادرة أهلية وتتحرك ذاتيًا، تحضر المنظمات أو المؤسسات لتبني المشروع ومتابعته.

وضرب طاهر مثالًا ببعض القرى المجاورة التي سلكت هذا المسار عبر حفر بئر وتبرع أحد الأهالي بقطعة أرض لإنجاز المشروع، مما سهل دخول المؤسسات لاستكمال التجهيزات وخزانات المياه، لافتًا إلى أن أهالي تلك القرى لجؤوا إلى تنظيم صفوفهم عبر عمل شعبي يتضمن حفر بئر جديدة بجهود ذاتية ومساهمات مالية جمعت من الداخل والمغتربين.

ورغم ذلك، يرى رئيس البلدية أن لجان العمل المجتمعي في القرى تظل غير فعالة بالقدر الكافي، لافتًا إلى أن غياب تحرك هذه اللجان بجدية نحو دوائر الدولة هو ما يفاقم من عزلة القرى ومعاناتها المستمرة مع شح المياه، في وقت تعتمد فيه العائلات على “الجباب” السطحية لتأمين جزء يسير من الاحتياجات، وسط مطالبات أهلية ومحلية بضرورة تدخل جاد وفاعل من وزارة الموارد المائية والمؤسسات التابعة لها.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن

أخبار ذات صلة

المزيد من صحة
سيول تضرب عدة مناطق في سوريا صحة

سيول تضرب عدة مناطق في سوريا

شهدت عدة مناطق في سوريا سيولًا عقب هطولات مطرية وعواصف رعدية، أدت إلى أضرار مادية، لا سيما في محافظات اللاذقية […]

منذ 39 دقيقة
دفن جثمان عامل سقط في بيارة صرف صحي بأطفيح صحة

دفن جثمان عامل سقط في بيارة صرف صحي بأطفيح

صرحت النيابة العامة بجنوب الجيزة بدفن جثمان عامل لقي مصرعه، وأمرت بسرعة إجراء التحريات حول إصابة 3 آخرين بحالات اختناق، إثر سقوطهم داخل بيارة صرف صدى البلد : المصدر دفن جثمان عامل سقط في بيارة صرف صحي بأطفيح

منذ ساعة
هل الشعير أفضل من الشوفان في خفض الكولسترول وسكر الدم؟ صحة

هل الشعير أفضل من الشوفان في خفض الكولسترول وسكر الدم؟

الشوفان أم الشعير.. تعرف على الفرق بينهما في محتوى ألياف بيتا جلوكان، وتأثير كل منهما على خفض الكوليسترول وتنظيم مستويات سكر الدم.. المزيد صدى البلد : المصدر هل الشعير أفضل من الشوفان في خفض الكولسترول وسكر الدم؟

منذ ساعة
ممرضون ينتظرون نظام أجور وتعويضات عادلاً صحة

ممرضون ينتظرون نظام أجور وتعويضات عادلاً

هل من المنطقي أن يتساوى راتب جميع أفراد الكادر التمريضي، رغم اختلاف المؤهلات العلمية، وسنوات الخبرة، وطبيعة العمل، وحجم المسؤوليات، وهل حان الوقت لتحقيق العدالة في الأجور والتعويضات ؟ أسئلة كثيرة تنتظر المتابعة والإجابة التي تبرهن تحويل الدراسات والاجتماعات إلى قرارات وأفعال تنعك...

منذ 3 ساعات