أكد عمر رضوان، رئيس مجلس إدارة البورصة المصرية، أن السوق تشهد زيادة متسارعة في أعداد المستثمرين، وهو ما يبرهن على تزايد الإقبال على الاستثمار في الأسهم وتنوع الفرص المتاحة في سوق المال.
وخلال فعاليات تدشين تداول أسهم شركة «إم إن تيك القابضة»، لفت رضوان إلى أن قاعدة المستثمرين الجدد شهدت تصاعداً تدريجياً؛ حيث بدأت بنحو 29 ألف مستثمر في عام 2024، ثم ارتفعت إلى قرابة 99 ألفاً في عام 2025، ومن المتوقع أن تصل إلى نحو 600 ألف مستثمر خلال عام 2026، مما يؤكد اتساع نطاق المشاركة في عمليات التداول.
وبيّن رئيس البورصة أن هذا التطور يساهم في ترسيخ الثقة بسوق المال في مصر، ويدعم قدرتها على استقطاب الاستثمارات وتقديم حلول تمويلية لمختلف أحجام الشركات. كما أشار إلى أن نجاح الشركات التي أُدرجت حديثاً في التداول يثبت كفاءة السوق واحترافيته في استيعاب الطروحات الجديدة.
وشدد رضوان على أن البورصة المصرية تعمل كمنصة وطنية حيوية تهدف إلى تحويل المشروعات والأفكار الريادية إلى شركات مقيدة، وهو ما يمنحها آفاقاً أوسع للتوسع والنمو، ويدعم مجالات التكنولوجيا والابتكار، بما يصب في مصلحة التنمية الاقتصادية الشاملة.
واختتم بالتأكيد على أن تزايد قاعدة المستثمرين بالتزامن مع نجاح الشركات الجديدة في دخول السوق، يمثلان ركيزتين أساسيتين لزيادة تنافسية البورصة المصرية، وتحفيز الشركات الناشئة والكبرى على اللجوء للسوق لتوفير التمويلات اللازمة لدعم خططها التوسعية.