أثارت شركة "أبل" موجة غضب واسعة بين محبيها في الأيام الماضية، جاء ذلك بعد إعلانها عن زيادات جنونية في أسعار الجيل الجديد من أجهزة الترفيه المنزلي، متجاهلة شكاوى المستخدمين.
وبحسب تقرير نشره موقع "ماك رومرز" التقني، جاءت الأسعار الجديدة لأجهزة "أبل تي في 4K" مخيبة للآمال.
وينطبق الأمر نفسه على الجيل الجديد من سماعات "هوم بود ميني 2"، فقد قفز سعر جهاز التلفزيون الجديد ليصل إلى 299 دولاراً أمريكياً.
وهذا السعر يمثل صدمة حقيقية للمستهلكين في كل مكان، فقد كان الإصدار السابق يباع بسعر 129 دولاراً فقط قبل بضعة أشهر.
ولم تسلم السماعة الذكية الصغيرة من هذه الزيادات أبداً، حيث ارتفع سعر الإصدار الجديد منها ليصل إلى 149 دولاراً، وكانت هذه السماعة تُباع بمبلغ 99 دولاراً في بداية العام الحالي.
تجهيز المسرح المنزلي أصبح عبئاً
وأوضح الخبراء في التقرير أن هذه الزيادات الجنونية عقدت الأمور بشكل ملحوظ. فقد أصبح تجهيز نظام صوتي منزلي بسيط أمراً مكلفاً جداً، فإذا أردت شراء جهاز تلفزيون أبل الجديد مع سماعتين صغيرتين، ستدفع حوالي 600 دولار.
وتعتبر هذه التكلفة قفزة هائلة بنسبة تزيد عن 70% مقارنة بالأسعار القديمة لنفس المجموعة.
وعبر آلاف المستخدمين عن استيائهم الشديد على منتديات التقنية المختلفة.
وفيما اتهموا الشركة بالجشع الصريح ومحاولة استغلال عملائها لتحقيق أرباح خيالية.
وحاولت أبل تبرير هذه الزيادة الصادمة بإضافة ميزات جديدة ومختلفة لأجهزتها. فقد زودت جهاز التلفزيون بعقل إلكتروني (معالج) أسرع وأقوى.
وأضافت ميزة البحث الذكي في جهاز التحكم عن بعد لتسهيل العثور عليه. كما أعلنت عن تزويد السماعات بتقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة.
ويهدف ذلك لتحسين تفاعل المساعد الصوتي مع أوامرك اليومية في المنزل.
ولكن، يرى الكثير من المستهلكين أن هذه التحسينات البسيطة لا تبرر مضاعفة الأسعار. وفضل البعض الانتظار لحين توفر تخفيضات في المستقبل، أو التوجه لمنتجات الشركات المنافسة.