فجوة بين التوقعات والواقع!
بدأت أجواء الدعم غير المشروط التي رافقت عودة المدرب جوزيه مورينيو إلى ريال مدريد تتحول تدريجيا إلى حالة من الترقب والحذر داخل الأروقة الإدارية للنادي، رغم احتفاظه بدعم كامل من لاعبيه داخل غرفة الملابس.
ويستعد ريال مدريد صاحب المركز الرابع (18 نقطة) لمواجهة قوية الليلة ضد إشبيلية الخامس (14 نقطة) في الجولة التاسعة من الدوري الإسباني، حيث يسعى فريق مورينيو لضرب أكثر من عصفور بحجر واحد، أولها استغلال تعثر ريال بيتيس (19 نقطة) لانتزاع المركز الثالث، وتعزيز ثقة الفريق قبل الكلاسيكو.
ناقش الموضوعات والأخبار بشكل أعمق فيمنتديات كووورةفجوة بين التوقعات والواقع.. مورينيو في محل شك
ووفقا لتحليل الصحفي الإسباني خورخي بيكون، "كان شهر أكتوبر باردا بالنسبة لمورينيو"، مشيرا إلى أن عودته دفعت الجميع إلى تخيّل أن يتحول ريال مدريد لصورة مختلفة (عن الموسم الماضي).
وتابع: "مُنح (مورينيو) حرية اتخاذ القرارات، وتم الاستماع إليه بشأن التعاقدات، واستُثمرت الأموال -بناء على رأيه- لتعزيز الفريق. هذا الدعم غذّى التوقعات التي بدأت اليوم تتلاشى".
وكشف: "تنبع الشكوك من الإدارة العليا، لا من غرفة الملابس، حيث لا يزال مورينيو يحظى بدعم لاعبيه".
اقرأ أيضا: فينيسيوس يحرج مورينيو.. أرقام ألونسو تكشف الفارق
Está siendo un octubre frío para Mourinho.
— Picón (@JorgeCPicon) October 18, 2026
Su regreso invitaba a imaginar un Madrid distinto. Se le dio libertad para tomar decisiones, se le escuchó en materia de fichajes y se invirtió en reforzar la plantilla. Aquel respaldo alimentó unas expectativas que hoy, en algunos… pic.twitter.com/lXsYKIqKwp
أصوات مؤثرة تترقب.. وسهام نقد لاذعة
واستكمل بيكون الذي عمل سابقا لدى آس وجول وريليفو: "هناك أصوات مؤثرة في ريال مدريد غير مقتنعة بما تراه. لم يرق لهم أيضًا غياب ديوماندي عن التشكيلة الأساسية، أو التغيير الذي طرأ على أردا جولر والذي اعتبروه غير مناسب".
وشدد: "كانوا يتوقعون أن تُترجم هذه الحرية في اتخاذ القرار إلى تغيير جذري أكثر وضوحًا. مع ذلك، هناك تشابه كبير مع الموسم الماضي، في أسلوب اللعب وفي بعض القرارات".
واختتم: "الحماس الذي رافق عودة مورينيو أفسح المجال، لدى قطاع من مسؤولي النادي لنظرة أكثر تدقيقا ومطالبة بالنتائج، وفي بعض الحالات القاسية، تحول هذا الترقب إلى سهام نقد لاذعة".