فيديو| «أنا وابنتي».. مبادرة لتعزيز ثقة الفتيات بأمهاتهن والتبليغ عن التغيرات الصحية
تعزز مبادرة «أنا وابنتي»، التي أقيمت ضمن فعاليات حملة «دربك وردي» للتوعية ب
31 أكتوبر 20263 د للقراءة6
تعزز مبادرة «أنا وابنتي»، التي أقيمت ضمن فعاليات حملة «دربك وردي» للتوعية بسرطان الثدي في القطيف، ثقافة المصارحة والحوار بين الأمهات وبناتهن، وتشجع الفتيات على تجاوز حاجز الخجل والإفصاح عن أي تغيرات جسدية أو أعراض صحية قد يلاحظنها خلال مراحل النمو، بما يسهم في تعزيز الوعي الصحي والتوجه المبكر لطلب المشورة الطبية.
وتنظم جمعية الأمل لمكافحة السرطان بالقطيف الحملة، التي تتضمن ركن «أنا وابنتي»، الهادف إلى بناء جسور الثقة بين الأم وابنتها، وترسيخ دور الأسرة في توعية الفتيات بالتغيرات الطبيعية وغير الطبيعية التي قد تطرأ على أجسادهن، وتوفير مساحة آمنة للحوار وطرح التساؤلات الصحية دون تردد أو حرج.
تعزيز العلاقة بين الأم وابنته
وأوضحت المسؤولة في الركن رباب الصالح أن الفكرة تقومعلى تعزيز العلاقة بين الأم وابنتها لتكون قائمة على الصداقة والأخوة والثقة، بحيث تمثل الأم مصدر الأمان الأول الذي تلجأ إليه الفتاة عند ملاحظة أي تغير غير طبيعي في جسدها أو نموها، دون أن يمنعها الخجل من المصارحة أو طلب المساعدة.
وأكدت أن الرسالة الأساسية للركن تتمثل في ترسيخ قناعة لدى الفتيات بأن «الصحة أهم بكثير من الخجل»، مشيرة إلى أهمية تشجيع الأمهات لبناتهن بصورة مستمرة على الحديث عن أي تساؤلات أو مخاوف صحية، وعدم التعامل مع هذه الموضوعات باعتبارها أمورًا محرجة يصعب مناقشتها داخل الأسرة.
وأضافت أن وعي الأم ومتابعتها للتغيرات الجسدية والسلوكية لدى ابنتها يمثلان جانبًا مهمًا في الاكتشاف المبكر لأي مشكلة صحية، لافتة إلى أن بناء علاقة قائمة على الثقة يتيح للفتاة التعبير عن مخاوفها والإفصاح عن الأعراض التي قد تتردد في الحديث عنها.
من جانبها، أوضحت المسؤولة في الركن حوراء حسين آلسليس أن المبادرة تستهدف تعميق ثقة الفتاة بوالدتها، وإزالة الخوف والتردد اللذين قد يمنعانها من إخبارها عند ظهور أي أعراض أو تغيرات صحية، مؤكدة أهمية وجود مساحة أسرية آمنة تتيح للفتيات طرح استفساراتهن ومناقشة ما يواجهنه خلال مراحل النمو.
ودعت الفتيات إلى عدم التردد في طلب الدعم الأسري ومصارحة أمهاتهن بأي عوارض مرضية أو تغيرات تثير قلقهن، مشددة على أهمية الاطمئنان المستمر على الصحة العامة، وعدم إهمال الأعراض، والتوجه إلى المختصين عند الحاجة.
وأكدت آل سليس أن التوعية الصحية والكشف المبكر يمثلان ركيزتين أساسيتين في تعزيز فرص الوقاية والسلامة، وأن دور الأسرة لا يقتصر على تقديم النصائح، بل يمتد إلى الاستماع والاحتواء وتشجيع الفتاة على الاهتمام بصحتها والتعبير عن احتياجاتها دون خجل.
ويأتي ركن «أنا وابنتي» ضمن جهود حملة «دربك وردي» في توسيع نطاق التوعية الصحية لتشمل الأسرة، وتعزيز مشاركة الأمهات في نشر المعرفة الصحية بين الفتيات، بما يدعم بناء جيل أكثر وعيًا بصحته وقدرة على التعامل مع التغيرات الجسدية والإبلاغ عنها في الوقت المناسب.
الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام
انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.