تخطّي إلى المحتوى
الأحد، 18 أكتوبر 2026
عاجل
مسلسل خمسين خمسين الحلقة 10.. كندة علوش تخطط لسرقة جديدة وشخص غامض يراقبهم كوندي وغارسيا خارج قائمة برشلونة لمواجهة سان جيرمان موظف الشرطة بوبكر لمليتي يفوز بجائزة بلند الحيدري للشعراء الشباب على هامش منتدى أصيلة  ريف جازان.. دعم يتجاوز 1.2 مليار ريال لتعزيز الإنتاج وتمكين المستفيدين شهب الجباريات تبلغ ذروتها الأربعاء المقبل وتزين سماء السعودية «سنتر أوف إيرث» تتعاقد على 5 آلاف متر في مشروع «ريتز» بالشيخ زايد هيئة المقاولين تطلق برنامج تطوير الكوادر الوطنية في قطاع المقاولات هيا مرعشلي تتعرض لموقف محرج في مهرجان الجونة القبض على سائق ملاكي بتهمة أداء حركات استعراضية بسيارته في الشرقية كندة علوش: خسرت أكثر من 15 كيلو وانحرمت من أكل الحلو مسلسل خمسين خمسين الحلقة 10.. كندة علوش تخطط لسرقة جديدة وشخص غامض يراقبهم كوندي وغارسيا خارج قائمة برشلونة لمواجهة سان جيرمان موظف الشرطة بوبكر لمليتي يفوز بجائزة بلند الحيدري للشعراء الشباب على هامش منتدى أصيلة  ريف جازان.. دعم يتجاوز 1.2 مليار ريال لتعزيز الإنتاج وتمكين المستفيدين شهب الجباريات تبلغ ذروتها الأربعاء المقبل وتزين سماء السعودية «سنتر أوف إيرث» تتعاقد على 5 آلاف متر في مشروع «ريتز» بالشيخ زايد هيئة المقاولين تطلق برنامج تطوير الكوادر الوطنية في قطاع المقاولات هيا مرعشلي تتعرض لموقف محرج في مهرجان الجونة القبض على سائق ملاكي بتهمة أداء حركات استعراضية بسيارته في الشرقية كندة علوش: خسرت أكثر من 15 كيلو وانحرمت من أكل الحلو
عاجل رياضة

فيرتز بين العبقرية والفوضى.. هل يدفع ليفربول ثمن توظيفه؟

جيرارد انتقده وميرفي حذّر منه

18 أكتوبر 2026 9 د للقراءة 1
فيرتز بين العبقرية والفوضى.. هل يدفع ليفربول ثمن توظيفه؟

جيرارد انتقده وميرفي حذّر منه

لم يكن فلوريان فيرتز بحاجة إلى تسجيل الأهداف حتى يخطف الأضواء في عودة ليفربول إلى طريق الانتصارات بالدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما قدم عرضًا استثنائيًا في صناعة الفرص أمام برينتفورد، أعاد إلى الواجهة الإمكانات الهجومية الهائلة التي دفعت النادي إلى إنفاق مبلغ قياسي للتعاقد معه. لكن خلف الأرقام المبهرة، برز سؤال أكثر تعقيدًا: هل يمنح النجم الألماني فريقه الحلول التي يحتاج إليها، أم أن طريقة توظيفه تخلق اختلالًا تكتيكيًا يهدد توازن كتيبة المدرب أندوني إيراولا؟

وبينما احتاج ليفربول إلى انتصار يعيد إليه الثقة بعد خسارته أمام مانشستر سيتي، جاءت المباراة لتقدم صورة مزدوجة عن فيرتز؛ لاعب قادر على صناعة الفارق بلمسة أو تمريرة، لكنه لا يزال موضع نقاش بسبب تأثيره في شكل الفريق وقدرته على تحقيق التوازن بين الهجوم والدفاع.

ومع تجدد الانتقادات بشأن مستواه، لم يعد التحدي مقتصرًا على استعادة أفضل نسخة من اللاعب البالغ من العمر 23 عامًا، بل امتد إلى تحديد المركز الذي يسمح له بإظهار قدراته دون التضحية باستقرار ليفربول.

فيرتز يرد على منتقديه بأرقام استثنائية

دخل فيرتز مواجهة برينتفورد تحت ضغط متزايد، بعدما واجه انتقادات بسبب عدم وصوله إلى المستوى المنتظر منذ انتقاله من باير ليفركوزن في يونيو 2025، مقابل 116 مليون جنيه إسترليني، في صفقة أصبحت الأغلى في تاريخ ليفربول.

ولم تقتصر التساؤلات على مردوده داخل الملعب، إذ رأى أسطورة النادي ستيفن جيرارد أن استبعاد اللاعب من التشكيلة الأساسية لفترة قد يساعده على استعادة ثقته بنفسه، في إشارة إلى حجم التوقعات المحيطة بالنجم الألماني وصعوبة تأقلمه مع الضغوط المترتبة على قيمة انتقاله.

لكن فيرتز قدم أمام برينتفورد ردًا قويًا على منتقديه، بعدما فرض نفسه أحد أبرز عناصر الخط الأمامي، وأسهم في تحريك هجمات ليفربول وصناعة الفرص، خصوصًا خلال الشوط الثاني الذي شهد استغلال الفريق تفوقه العددي عقب طرد أحد لاعبي أصحاب الأرض قبل نهاية الشوط الأول.

وسجل لاعبو ليفربول 14 محاولة على المرمى من إجمالي 21 تسديدة خلال المباراة، مستفيدين من المساحات التي ظهرت في صفوف برينتفورد بعد النقص العددي، وكان فيرتز حاضرًا باستمرار في قلب التحركات الهجومية.

ووفقًا للإحصائيات، صنع اللاعب الألماني تسع فرص من اللعب المفتوح، وهو رقم لم يبلغه أي لاعب آخر في مباراة واحدة بالدوري الإنجليزي الممتاز خلال المواسم الستة الماضية.وكان آخر من حقق الرقم ذاته ساديو ماني، بقميص ليفربول أمام بيرنلي في يناير 2021، عندما صنع تسع فرص أيضًا.

أما على مستوى المباريات خارج الأرض، فقد أصبح فيرتز أول لاعب يصل إلى هذا العدد من الفرص منذ أكثر من 15 عامًا، وتحديدًا منذ أن صنع سمير نصري عشر فرص لصالح مانشستر سيتي أمام توتنهام في أغسطس 2011.

وهكذا، قدم فيرتز دليلًا واضحًا على قدرته على صناعة الخطورة حتى عندما لا يسجل بنفسه، لكن هذه الأرقام لم تكن كافية لإنهاء الجدل بشأن دوره في منظومة إيراولا.

ناقش الموضوعات والأخبار بشكل أعمق فيمنتديات كووورة

داني ميرفي يكشف المشكلة التي لا تظهرها الإحصائيات

رغم الإشادة بما قدمه ليفربول في طريقه إلى الانتصار، لم يخف داني ميرفي، لاعب وسط الفريق السابق والمحلل في شبكة "بي بي سي سبورت"، مخاوفه بشأن الشكل التكتيكي الذي ظهر به الريدز.

ورأى ميرفي أن وجود فيرتز في مركز صانع الألعاب، خلف المهاجم وأمام خط الوسط، قد يتسبب في مشكلة تتجاوز أداء اللاعب الفردي، لأن هذا التوزيع يفرض أعباء إضافية على لاعبي الوسط ويمنح المنافسين فرصًا لاستغلال المساحات.

وقال ميرفي إن ليفربول أنجز المهمة وحقق فوزًا مهمًا خارج ملعبه، لكنه بدا في الوقت نفسه فريقًا يسهل اللعب أمامه، بسبب اتساع المسافات بين خطوطه.

وأوضح أن اعتماد الفريق على جناحين مع وجود فيرتز في مركز صانع الألعاب يضع لاعبي خط الوسط أمام مسؤولية تغطية مساحات واسعة، الأمر الذي قد يترك ثغرات يستغلها المنافسون عند بناء الهجمات.

وأضاف أن برينتفورد تمكن بسهولة من التقدم بالكرة والوصول إلى المساحات خلف خط الدفاع، معتبرًا أن هذه النقطة كانت مصدر القلق الأبرز في المباراة.

ولا تعني هذه الانتقادات بالضرورة أن فيرتز هو المسؤول الوحيد عن الخلل، لكنها تضع إيراولا أمام ضرورة مراجعة الطريقة التي يوزع بها الأدوار داخل الفريق.

فالمشكلة، وفق هذا التصور، لا تكمن في قدرة اللاعب على صناعة الفرص، بل في كيفية توظيف إمكاناته ضمن منظومة تضمن التوازن بين الضغط الهجومي والتغطية الدفاعية.

نجم ليفربول الأكثر صناعة للفرص.. لكن هناك وجهًا آخر

تكشف الأرقام عن حجم التأثير الذي بدأ فيرتز يفرضه على أداء ليفربول، إذ أصبح، بالتساوي مع باسكال جروس لاعب برايتون، أكثر اللاعبين صناعة للفرص في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، بعدما وصل كلاهما إلى 18 فرصة.

كما أسهم فيرتز في بداية عودة ليفربول خلال مواجهة برينتفورد بتمريرة حاسمة، ليحقق للمرة الأولى تمريرات حاسمة في مباراتين متتاليتين بقميص الفريق في مختلف المسابقات.

ومع ذلك، فإن هذه اللمسة الإيجابية تمثل مساهمته التهديفية الثانية فقط خلال سبع مباريات خاضها في الدوري هذا الموسم، وهو ما يوضح الفجوة بين قدرته على صناعة الفرص ومردوده المباشر على مستوى الأهداف والتمريرات الحاسمة.

وكان فيرتز المحرك الأساسي للعديد من هجمات ليفربول، بعدما تصدر قائمة لاعبي الفريق في عدد مرات دخول الثلث الأخير من الملعب، بواقع 12 مرة، كما سجل 37 تمريرة في تلك المنطقة، ليؤكد حضوره الفاعل في المناطق الأكثر أهمية هجوميًا.

لكن الصورة لم تكن مثالية بالكامل، إذ فقد الكرة 19 مرة، ليصبح ثاني أكثر لاعبي ليفربول فقدانًا للاستحواذ خلال المباراة، خلف ميلوس كيركيز الذي فقدها 20 مرة.

والأكثر إثارة للانتباه أن فيرتز لم يفز سوى بنزال ثنائي واحد من أصل تسعة خاضها، وهو ما يثير تساؤلات بشأن قدرته على التعامل مع الالتحامات والضغط البدني، خصوصًا أمام المنافسين الذين ينجحون في إغلاق المساحات أمامه.

وبذلك، لا يمكن اختزال تقييم اللاعب في عدد الفرص التي يصنعها، لأن تأثيره في المباراة يرتبط أيضًا بقدرته على الاحتفاظ بالكرة، والمساهمة في استعادة الاستحواذ، ومساعدة فريقه على الخروج من ضغط المنافسين.

ناقش الموضوعات والأخبار بشكل أعمق فيمنتديات كووورة

هل يحتاج إيراولا إلى تغيير خطته من أجل فيرتز؟

أمام هذه المعطيات، طرح ميرفي حلًا تكتيكيًا يتمثل في التخلي عن الاعتماد على لاعب ثابت في مركز صانع الألعاب، والدفع بثلاثة لاعبي وسط، بدلًا من تحميل الخط الحالي مسؤوليات دفاعية أكبر من قدرته على التعامل معها.

ويرى لاعب ليفربول السابق أن الفريق بحاجة أولًا إلى بناء قاعدة صلبة تمنحه الاستقرار وتجعله أكثر صعوبة على المنافسين، قبل التركيز على الجوانب الهجومية والجمالية.

وقال ميرفي إن ليفربول لا يبدو متماسكًا بما يكفي من حيث توزيع اللاعبين وتشكيلته داخل الملعب، مشيرًا إلى أن فيرتز يواجه صعوبة في التأثير بالمباراة عندما يؤدي دور صانع الألعاب التقليدي.

ومن هذا المنطلق، فإن الدفع بثلاثة لاعبي وسط قد يمنح الفريق تغطية أفضل للمساحات، ويقلل الضغط الواقع على عناصره الدفاعية، مع السماح لفيرتز بالتحرك في مناطق أكثر حرية، وفقًا لاحتياجات المباراة.

غير أن تطبيق هذا الحل لن يكون قرارًا بسيطًا بالنسبة إلى إيراولا، لأن تقليص المساحة المخصصة للاعب هجومي إضافي قد يؤثر بدوره في قدرة الفريق على خلق الفرص، خصوصًا عندما يواجه منافسين يعتمدون على التكتل الدفاعي.

لذلك، تبدو المعضلة الحقيقية أمام المدرب الإسباني في إيجاد الصيغة التي تسمح لفيرتز بالاحتفاظ بتأثيره الإبداعي، دون أن يتحول وجوده إلى نقطة ضعف يستغلها الخصوم في التحولات الهجومية.

وحذر ميرفي من أن استمرار ليفربول بهذا الشكل قد يكلفه الكثير أمام الفرق الأقوى، التي تمتلك جودة أكبر في استغلال المساحات ومعاقبة الأخطاء التكتيكية.

انتصار مهم ينهي عقدة ليفربول خارج ملعبه

بعيدًا عن الجدل المحيط بفيرتز، منح الفوز على برينتفورد ليفربول دفعة مهمة في سباق الدوري الإنجليزي الممتاز، إذ رفع رصيده إلى المركز الخامس، محققًا انتصاره الثالث خلال أول سبع مباريات في المسابقة تحت قيادة إيراولا، الذي تولى المهمة خلفًا لأرني سلوت في الصيف.

كما حمل الانتصار دلالة خاصة، بعدما قاد المدرب الإسباني فريقه إلى تحقيق أول فوز خارج ملعبه في الدوري عقب التأخر في النتيجة، منذ ديسمبر 2023، لينهي سلسلة امتدت إلى 19 مباراة خارج الأرض دون تحقيق أي انتصار بعد استقبال الهدف الأول.

ويعكس هذا التحول قدرة الفريق على العودة في النتيجة، لكنه لا يلغي الحاجة إلى معالجة المشكلات التي ظهرت خلال المواجهة، خاصة أن التفوق العددي في الشوط الثاني ساعد ليفربول على فرض سيطرته وخلق فرص متتالية.

وفي المقابل، تلقى إيراولا ضربتين جديدتين على مستوى الإصابات، بعدما تعرض كل من دومينيك سوبوسلاي وجيريمي فريمبونغ للإصابة خلال المباراة، رغم عودة المهاجم ألكسندر إيزاك إلى المشاركة بعد تعافيه من الإصابة.

وتزيد هذه التطورات من تعقيد حسابات المدرب، الذي يحتاج إلى الموازنة بين إدارة الأحمال البدنية للاعبين والحفاظ على جاهزية الفريق في ظل ازدحام جدول المباريات.

إيراولا يحذر من ضغط المباريات قبل مواجهة فياريال

وفي حديثه إلى شبكة "بي بي سي سبورت"، شدد إيراولا على صعوبة اللعب في ملعب برينتفورد، مشيرًا إلى أن نتائج أصحاب الأرض تجعل أي زيارة إلى ملعبهم بمثابة اختبار بدني وتكتيكي حقيقي.

وقال المدرب الإسباني إن فريقه صنع العديد من الفرص، لكنه لم يستغل بعض الهجمات المرتدة بالشكل المطلوب، خصوصًا في اللحظات الأخيرة، عندما وجد ليفربول نفسه في وضعية ثلاثة مهاجمين أمام مدافع واحد.

وأضاف أن تسجيل برينتفورد هدفًا وتقليص الفارق إلى 2-1 كان كافيًا لجعل كل رمية تماس أو ركلة حرة مصدر خطر محتمل، في إشارة إلى صعوبة حسم المباريات حتى عندما يمتلك الفريق الأفضلية.

كما أشار إيراولا إلى أن ليفربول يمر بمرحلة حساسة بسبب ضغط المباريات، بعدما خاض الفريق أربع مواجهات خلال عشرة أيام، وهو ما يتطلب مجهودًا بدنيًا كبيرًا من اللاعبين. وأكد ضرورة حصول عناصره على قسط من الراحة قبل الاستعداد لمواجهة فياريال، المقررة يوم الثلاثاء ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا.

وبين انتصار أعاد الثقة، وأرقام عززت مكانة فيرتز بوصفه أحد أبرز صانعي الفرص، وتحذيرات بشأن التوازن الدفاعي، يجد إيراولا نفسه أمام اختبار يتجاوز حصد النقاط. فليفربول يمتلك لاعبًا قادرًا على صناعة الفارق، لكن تحويل هذه الموهبة إلى قوة جماعية مستقرة يتطلب معالجة الخلل في توزيع الأدوار والمساحات.

ويبقى السؤال الذي ستكشفه المباريات المقبلة: هل ينجح إيراولا في بناء منظومة تستفيد من إمكانات فيرتز إلى أقصى حد، أم أن النجم الألماني سيظل محور جدل تكتيكي كلما تألق هجوميًا وظهرت في المقابل ثغرات في أداء الفريق؟



التغطية الأصلية الكاملة لدى kooora.com - kooora/feed/6p5bsxot7te8yick زيارة المصدر
شارك الخبر

أخبار ذات صلة

المزيد من رياضة