فيليكس سانشيز: هدفنا إعداد منتخب البحرين بأفضل صورة لخوض تصفيات كأس العالم 2030
جميع اللاعبين سيبدأون من نقطة الصفر.. والأداء وحده سيحدد فرص الانضمام والمشاركة كأس آسيا اختبار مهم لقياس تطور المنتخب.. ونسعى لتحسين تصنيفنا الدولي تدريجيا أكد المدرب الإسباني فيليكس سانشيز، المدير الفني الجديد للمنتخب الوطني الأول لكرة القدم، أن هدفه الرئيسي ي...
جميع اللاعبين سيبدأون من نقطة الصفر.. والأداء وحده سيحدد فرص الانضمام والمشاركة
كأس آسيا اختبار مهم لقياس تطور المنتخب.. ونسعى لتحسين تصنيفنا الدولي تدريجيا
أكد المدرب الإسباني فيليكس سانشيز، المدير الفني الجديد للمنتخب الوطني الأول لكرة القدم، أن هدفه الرئيسي يتمثل في بناء منتخب يمتلك هوية فنية واضحة ويكون قادراً على المنافسة وتحقيق تطلعات الكرة البحرينية، مشيراً إلى أن العمل بدأ فعلياً من أجل إعداد الفريق بأفضل صورة ممكنة لخوض التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم في سبتمبر 2027.
وأوضح سانشيز، في المؤتمر الصحافي الذي عقد مساء أمس، الأحد، لتقديمه رسمياً مدرباً للمنتخب الوطني، أن المرحلة المقبلة تمثل تحدياً كبيراً بالنسبة إليه وإلى أعضاء الجهاز الفني، في ظل الطموحات والأهداف التي يسعى الجميع إلى تحقيقها، معرباً عن تقديره لثقة الاتحاد البحريني لكرة القدم، ومؤكداً وجود توافق في الرؤى والأهداف منذ بداية المباحثات بشأن طبيعة العمل والمرحلة المقبلة.
وأشار إلى أن الجهاز الفني تابع المنتخب ولاعبيه في الفترة الماضية، إلا أن المرحلة الحالية ستمنحه فرصة أكبر لتقييم العناصر المتاحة بصورة مباشرة، والتعرف على احتياجات الفريق، خصوصاً من خلال المعسكر الحالي الذي يمثل فرصة لمشاهدة عدد كبير من اللاعبين والوقوف على إمكاناتهم الفنية والبدنية.
وأضاف أن الجهاز الفني سيعمل على بناء أسلوب لعب يتناسب مع خصائص اللاعبين الموجودين، بهدف الاستفادة من إمكاناتهم بالشكل الأمثل، والوصول إلى منتخب يمتلك شخصية وهوية واضحتين داخل الملعب، وقادراً على التعامل مع مختلف التحديات والاستحقاقات المقبلة.
جميع اللاعبين من نقطة الصفر
وشدد سانشيز على أن بناء منتخب تنافسي يتطلب تحقيق التوازن بين الاستفادة من اللاعبين أصحاب الخبرة والعناصر القادرة على تقديم الإضافة الفنية بصورة فورية، وبين منح الفرصة للمواهب الشابة وإدخال دماء جديدة يمكنها خدمة المنتخب في الحاضر والمستقبل.
وأكد أن جميع اللاعبين سيبدأون من نقطة الصفر، ولن تكون هناك أفضلية مسبقة لأي لاعب، إذ سيكون الأداء والمستوى الفني هما المعيار الأساسي للحصول على فرصة تمثيل المنتخب والمشاركة معه، موضحاً أن الجهاز الفني سيقيّم جميع العناصر وفق ما يقدمونه داخل الملعب، وأن الباب سيكون مفتوحاً أمام كل لاعب لإثبات قدراته.
وأردف أن المنتخب يمتلك لاعبين أصحاب خبرة إلى جانب مجموعة من المواهب الشابة الواعدة، مشيراً إلى أهمية التعرف على هذه العناصر بصورة دقيقة، وتحديد احتياجات الفريق في كل مرحلة، بما يضمن بناء مجموعة متجانسة قادرة على تقديم مستويات تنافسية.
ولفت إلى أن متابعة اللاعبين لن تقتصر على فترات تجمع المنتخب، بل ستمتد إلى مشاركاتهم مع أنديتهم داخل البحرين وخارجها، من خلال مراقبة مستوياتهم الفنية بصورة مستمرة، واختيار العناصر التي تستطيع تقديم الإضافة المطلوبة، إلى جانب متابعة لاعبي الفئات العمرية والعمل على تجديد دماء المنتخب تدريجياً.
كأس آسيا محطة مهمة
وتطرق المدرب الإسباني إلى بطولة كأس آسيا المقبلة، معتبراً أنها ستكون محطة مهمة واختباراً حقيقياً لقياس مدى تطور المنتخب وقدرته على المنافسة، وفرصة للجهاز الفني لتقييم مستوى العمل الذي سيتم إنجازه خلال المرحلة المقبلة.
وأوضح أن المنتخب سيستعد للبطولة بأفضل صورة ممكنة، واضعاً نصب عينيه تقديم مستويات جيدة والذهاب إلى أبعد مدى في المنافسات، مؤكداً أن الرغبة في المنافسة وتحقيق الانتصارات تمثل جزءاً أساسياً من عملية بناء الفريق، ولا يمكن أن يكون التطوير بمعزل عن النتائج.
وأشار إلى أن الهدف ليس بناء المنتخب على المدى البعيد فقط، بل العمل على تشكيل فريق قادر على المنافسة وتقديم الإضافة منذ بداية المشروع، مع مواصلة تطوير العناصر المتاحة وإعداد اللاعبين الشباب للمستقبل.
التصفيات المونديالية الهدف الرئيسي
وأكد سانشيز أن الجهاز الفني سيستثمر فترات التوقف الدولية المقبلة بأفضل صورة ممكنة، باعتبارها فرصاً مهمة لتقييم اللاعبين وتطوير أداء الفريق، وصولاً إلى سبتمبر 2027، موعد انطلاق مشوار التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم، والذي يمثل الهدف الرئيسي للمشروع الجديد.
وأضاف أن الفترة المتاحة أمام الجهاز الفني تتطلب عملاً منظماً ومتواصلاً، مشيراً إلى أن كل تجمع سيكون فرصة لتعزيز الانسجام بين اللاعبين، وتطوير أسلوب اللعب، والوقوف على مدى التقدم الذي يحققه المنتخب في مختلف الجوانب الفنية.
روزنامة الدوري وتحسين التصنيف
وفيما يتعلق بالتنسيق مع الاتحاد البحريني لكرة القدم والأندية المحلية، أكد سانشيز أهمية العمل المشترك للوصول إلى تنظيم مناسب للمسابقات المحلية، بما في ذلك روزنامة الدوري، وبما يحقق التوازن بين متطلبات الأندية والمنتخب الوطني.
وأشار إلى أن توفير هيكلة مناسبة للمسابقات يسهم في مساعدة الأندية والمنتخب على الاستعداد بالشكل الأمثل للاستحقاقات المقبلة، مؤكداً أهمية التعاون بين جميع الأطراف لتحقيق أفضل النتائج على مستوى كرة القدم البحرينية.
كما تطرق إلى تصنيف المنتخب الوطني في الاتحاد الدولي لكرة القدم، والذي يحتل فيه المركز الـ97، موضحاً أن تحسين التصنيف يمثل أحد الأهداف المهمة خلال المرحلة المقبلة، لكنه يرتبط بصورة مباشرة بتطوير الأداء وتحقيق النتائج الإيجابية في المنافسات.
وأضاف أن تحقيق الهدف الأكبر المتمثل في تقديم مشوار جيد في التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم سينعكس إيجاباً على تصنيف المنتخب، معرباً عن ثقته بقدرة الفريق على تحسين موقعه الدولي بصورة تدريجية من خلال العمل والمنافسة وتحقيق النتائج.
الجماهير شريك في النجاح
وفي ختام حديثه، شدد سانشيز على أن نجاح المشروع الجديد لا يقتصر على عمل الجهاز الفني واللاعبين فقط، بل يتطلب تكاتف جميع الأطراف، وفي مقدمتها الاتحاد والأندية والجماهير ووسائل الإعلام.
وأكد أن دعم الجماهير ومساندتها للاعبين والمنتخب يمثلان عاملاً مهماً في المرحلة المقبلة، معرباً عن تطلعه إلى العمل المشترك مع الجميع من أجل تحقيق الأهداف المنشودة.
وختم المدرب الإسباني بالتأكيد على حماسه لبدء هذه التجربة، معتبراً أن المشروع يحمل طموحات كبيرة وتحديات مهمة، وأن الجهاز الفني سيضع كامل جهوده وإمكاناته من أجل بناء منتخب تنافسي قادر على تحقيق تطلعات الجماهير البحرينية، والوصول إلى التصفيات المونديالية في سبتمبر 2027 بأفضل جاهزية ممكنة.
الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام
انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.