تخطّي إلى المحتوى
الأحد، 8 نوفمبر 2026
عاجل
ميسي يحصد الحذاء الذهبي في الدوري الأمريكي للمرة الثانية على التوالي الدولار يتخطى حاجز 54 جنيهًا في عدة بنوك مصرية افتتاح مقر مسيطر للمركز الوطني لإدارة الأزمات في طوزخورماتو هيئة النزاهة: هدر 18 مليار دينار في بيع عقار بالأنبار قصر الأمير طاز يستضيف محاضرة عن دور المرأة في تأسيس الدولة المصرية القديمة يفغينيا بيلي تحتفل ببلوغها 103 أعوام وتربط طول عمرها بجذورها الروسية إغلاق 5 منشآت طبية غير مرخصة في قرية النغاميش بسوهاج مراكش تحتضن ندوة فكرية حول تاريخ الطباعة وأثرها الثقافي OpenAI تُغلق المرحلة الأولى من جولة تمويلية بـ11 مليار دولار وتصل قيمتها السوقية إلى 1.25 تريليون سهام صالح: اتحاد الكرة المسؤول الأول عن أي إخفاق قادم للفراعنة ميسي يحصد الحذاء الذهبي في الدوري الأمريكي للمرة الثانية على التوالي الدولار يتخطى حاجز 54 جنيهًا في عدة بنوك مصرية افتتاح مقر مسيطر للمركز الوطني لإدارة الأزمات في طوزخورماتو هيئة النزاهة: هدر 18 مليار دينار في بيع عقار بالأنبار قصر الأمير طاز يستضيف محاضرة عن دور المرأة في تأسيس الدولة المصرية القديمة يفغينيا بيلي تحتفل ببلوغها 103 أعوام وتربط طول عمرها بجذورها الروسية إغلاق 5 منشآت طبية غير مرخصة في قرية النغاميش بسوهاج مراكش تحتضن ندوة فكرية حول تاريخ الطباعة وأثرها الثقافي OpenAI تُغلق المرحلة الأولى من جولة تمويلية بـ11 مليار دولار وتصل قيمتها السوقية إلى 1.25 تريليون سهام صالح: اتحاد الكرة المسؤول الأول عن أي إخفاق قادم للفراعنة

كفى تقليلا.. ارفعوا أيديكم وألسنتكم عن أعظم لاعب في التاريخ!

لماذا تشوهون الأسطورة؟

8 نوفمبر 2026 3 د للقراءة 11
كفى تقليلا.. ارفعوا أيديكم وألسنتكم عن أعظم لاعب في التاريخ!

لماذا تشوهون الأسطورة؟

ليس من الضروري أن تحبه، ولا أن تتفق مع اختياراته، أو تؤيد كل تصريحاته وقراراته، ليس مطلوبا منك أن تضع صورته في غرفتك، أو أن تدافع عنه في كل مرة يتعرض فيها للانتقاد، لكن هناك حدودا ينبغي ألا نتجاوزها، خصوصًا عندما نتحدث عن لاعب لم يعد مجرد اسم في سجلات كرة القدم، بل أصبح جزءا من ذاكرة أجيال كاملة.

كفى تقليلا.. كفى سخرية، وكفى محاولات مستمرة لمحو سنوات طويلة من العطاء بسبب تعثر عابر، أو خسارة مؤلمة، أو مباراة لم تسر كما أرادها صاحبها.

هل نسيتم كل شيء؟

هل يمكن أن تختصروا مسيرة استثنائية في لقطة عابرة؟ هل يمكن أن تتجاهلوا سنوات من التألق، والأرقام التي بدت مستحيلة، واللحظات التي جعلت الملايين يقفون أمام شاشات التلفزيون انتظارًا لما يمكن أن يفعله؟

كيف يمكن أن تتحول كل تلك الإنجازات إلى مادة للسخرية؟

الأمر لا يتعلق بمنع النقد، فمن حق الجميع أن يناقش مستواه، وأن ينتقد أداءه في نهاية مسيرته، وأن يقول إنه لم يعد كما كان ويتناول قرار اعتزاله الدولي، فكرة القدم لا تمنح أحدا حصانة من النقد، مهما بلغت عظمته.

لكن أن يتحول النقد إلى شماتة، وأن تصبح كل كبوة فرصة للتشفي، وأن يجري التعامل مع تاريخ كامل باعتباره شيئا يمكن إلقاؤه في سلة المهملات، فهنا نتحدث عن مشكلة تتجاوز حدود كرة القدم.

هل كره الخصوم هو البوصلة؟

ربما تكون المشكلة الحقيقية أننا لم نعد نكتفي بالانتصار لمن نشجعهم، بل أصبحنا نبحث عن هزيمة الآخرين.

لم يعد يكفينا أن نحتفل بنجاح لاعبنا المفضل، بل نريد أن نرى منافسه حزينا، وأن نشارك في السخرية منه، وأن نثبت في كل مناسبة أنه أقل قيمة.

وهكذا تحولت المنافسة الجميلة إلى معركة لا تنتهي، وأصبح بعض المشجعين يقيسون سعادتهم بحجم الألم الذي يتسببون فيه لمشجعي الطرف الآخر.

والأكثر غرابة أن كثيرين ممن يسخرون اليوم من هذا الأسطورة، ربما كانوا قبل سنوات قليلة يقفون احتراما أمام ما يقدمه، ويضطرون للاعتراف بموهبته.

لكن يبدو أن ذاكرة بعض الجماهير قصيرة للغاية، وأن الانتماء أصبح أحيانا أقوى من القدرة على الاعتراف بالحقيقة.


ناقش الموضوعات والأخبار بشكل أعمق فيمنتديات كووورة



التاريخ لا يمحى بتغريدة أو صورة ساخرة

هناك من يمروو على كرة القدم، وهناك لاعبون يتركون بصمة لا يمكن محوها، وهناك أسماء تتجاوز المنافسات والأندية والمنتخبات، لتصبح ملكا للعبة نفسها، يستمتع بها مشجعو الفرق المختلفة، حتى لو اختلفوا حول الأفضل بينهم.

من حق كل مشجع أن يختار بطله، وأن يرى فيه الأعظم، وأن يدافع عنه أمام منافسيه، لكن ليس من حقه أن يحول اختلاف الأذواق إلى مبرر لإهانة الآخرين أو الانتقاص من تاريخهم.

فالأجيال الجديدة ستتذكر من جعل كرة القدم أكثر متعة، ومن منح الملايين لحظات لا تنسى، ومن دفع حدود اللعبة إلى مستويات جديدة.

وفي النهاية، ربما تنتظرون أن يكون هذا المقال يدافع عن لاعب واحد بعينه، ويطالب جماهير لاعب بالتوقف عن السخرية من منافسه فقط، لكن الحقيقة غير ذلك.

فمن يظن أن الحديث عن ليونيل ميسي، فهو محق، ومن يظن أنه عن كريستيانو رونالدو، فهو محق أيضا، لأننا لا نتحدث عن واحد منهما دون الآخر، بل عن اثنين من أعظم من لمسوا كرة القدم، وعن أساطير لا تستحق أن تتحول مسيرتهم إلى مادة للتشفي بسبب عدم فوز بالمونديال أو خسارة وبكاء في النهائي.

لكن الجوهر أن الرسالة تتجاوز هذا الثنائي العظيم، وتمتد إلى كل أسطورة منحتنا سنوات من المتعة، مهما كان اسمها أو قميصها.

شجع فريقك كما تشاء، واحتفل بانتصاراته كما تشاء، ودافع عن نجمك المفضل حتى النهاية، لكن لا تجعل حبك لأحدهما سببًا في كراهية الآخر.

شجع فريقك أكثر مما تعادي منافسيه، فالأفضل أن تكون مشجعا لكرة القدم، لا خصما لأحد أساطيرها.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن

أخبار ذات صلة

المزيد من رياضة
ميسي يحصد الحذاء الذهبي في الدوري الأمريكي للمرة الثانية على التوالي رياضة

ميسي يحصد الحذاء الذهبي في الدوري الأمريكي للمرة الثانية على التوالي

توّج النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، لاعب إنتر ميامي، بجائزة الحذاء الذهبي في الدوري الأمريكي لكرة القدم لعام 2026، بعد أن تصدر قائمة الهدافين برصيد 26 هدفاً.

منذ 22 دقيقة
النيجيرية أوميغياكو أفضل لاعبة في مونديال الناشئات… و«الحذاء الذهبي» للأميركية دي ماريا رياضة

النيجيرية أوميغياكو أفضل لاعبة في مونديال الناشئات… و«الحذاء الذهبي» للأميركية دي ماريا

حصدت النيجيرية أوليوبوبي أوميغياكو جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعبة في بطولة كأس العالم لكرة القدم للناشئات تحت 17 عاماً.

منذ 56 دقيقة
إندونيسيا وبريطانيا تتعاونان لتسريع خفض انبعاثات قطاع النقل رياضة

إندونيسيا وبريطانيا تتعاونان لتسريع خفض انبعاثات قطاع النقل

أعدت إندونيسيا خارطة طريق لتسريع إزالة الكربون من قطاع النقل ، تتضمن إجراءات مخططة لخفض انبعاثات غازات الدفيئة في جميع قطاعات النقل الفرعية، وذلك في إطار شراكة مع المملكة المتحدة. وجرى إعداد خارطة ا صدى البلد : المصدر إندونيسيا وبريطانيا تتعاونان لتسريع خفض انبعاثات قطاع النقل

منذ ساعة
راسل غاضب بعد إيقاف لفته أثناء التنافس على الانطلاق أولاً في ساو باولو رياضة

راسل غاضب بعد إيقاف لفته أثناء التنافس على الانطلاق أولاً في ساو باولو

أبدى جورج راسل سائق «مرسيدس» غضبه عبر دائرة اتصالات الفريق بعد حرمانه من ​تحقيق أسرع لفة في التجارب التأهيلية لسباق جائزة ساو باولو الكبرى.

منذ ساعة