فجّر سقوط برشلونة في عقر داره أمام غريمه التاريخي ريال مدريد (1-2) في كلاسيكو الأرض ضمن منافسات الدوري الإسباني لكرة القدم عاصفة تفاعلية صاخبة عبر المنصات الرقمية.
ولم تكد جماهير "البارسا" تفيق من وقع رباعية باريس سان جيرمان القاسية في دوري أبطال أوروبا، حتى تلقت صفعة ثانية أوقفت سلسلة انتصارات الفريق هذه المرة على المستوى المحلي، لتتحول المنصات إلى ساحة سجال حاد وموجة سخرية اجتاحت الفضاء الرقمي بفيديوهات صُنعت بالذكاء الاصطناعي تداولها عشاق "الميرنغي".
وجاءت الخسارة، وهي الأولى لبرشلونة في الليغا، لتمنح الفريق الملكي فرصة تقليص الفارق مع المتصدر الكتالوني إلى 3 نقاط بعدما رفع رصيده إلى 24 نقطة في المركز الثالث.
وخطف الفرنسي كيليان مبابي الأضواء بثنائية حاسمة حطمت كبرياء الشاب لامين جمال قبيل ساعات من حفل الكرة الذهبية في لندن.
واستند تفوق الريال إلى خطة محكمة قادها المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، الذي شل خطورة النجم جمال بوضعه تحت حصار دفاعي تولاه كوكوريا، قبل أن يشعل مدرب "الملكي" الجدل باحتفاله الجنوني بالهدف الثاني واستفزازه لمدرجات "كامب نو"، وهو ما دفع صحيفة "ماركا" لوصفه بالعبقري الذي عاد ليرعب برشلونة بأسلوبه الخاص في المواجهات الكبرى.
وعكست التغريدات تباين ردود الفعل وفق ما رصده برنامج "شبكات" في حلقة (26 أكتوبر/تشرين الأول 2026)، إذ تغنى المغرد حسام بأداء مورينيو وقدرته على إعادة الثقة للفريق وصراع الليغا بابتسامته المعهودة.
ووصف المغرد حمد المدرب البرتغالي بالأسطورة المثيرة للجدل العاشقة لتحديات المباريات الكبرى.
وفي المقابل، أرجع المغرد محمد هزيمة برشلونة إلى غياب العدالة التحكيمية والالتحامات العنيفة غير المحتسبة ضد لامين جمال.
ولم تهدأ انتقادات الجماهير لكلا المعسكرين، إذ هاجمت جماهير البارسا أداء لامين جمال الباهت، واعتبر المغرد العتيبي مردوده كارثيا منتقدا قرار المدرب الألماني هانزي فليك بالإبقاء عليه حتى النهاية وسحب رافينيا، مؤكدا أن النجومية لا تشفع للبقاء فوق المستطيل الأخضر.
وعلى الجانب الآخر، ورغم حسم النقاط الثلاث، صبت جماهير ريال مدريد غضبها على لاعبها الإنجليزي جود بيلينغهام بسبب إهداره فرصا محققة وأدائه المتسم بالأنانية، وأجمعت على أن فريقها فرّط في فرصة الخروج بفوز عريض.