تخطّي إلى المحتوى
الأحد، 18 أكتوبر 2026
عاجل
قطارات تالجو الفاخرة.. مواعيد الرحلات اليوم الأحد 18 أكتوبر 2026 ‏مناقشات السوق السعودي ليوم الأحد 18 أكتوبر 2026 19 قتيلاً و25 مصاباً في تدافع خلال تجمّع ديني في الهند حقنة جديدة تقتل الخلايا الدهنية.. هل تمنع استعادة الوزن؟ شقق الإيجار التمليكي 2026.. آخر موعد للحجز والأسعار وشروط التقديم والمستندات المطلوبة إعصار ترودي يهدد الساحل الغربي للمكسيك بأمطار غزيرة وفيضانات الشركاء التجاريون للمغرب .. أوروبا تتصدر وحصة آسيا ترتفع بقيادة الصين سعر الدولار في البنوك الآن دعاء تحصين النفس وأهل البيت من كل شر.. ردده قبل الخروج من المنزل متحف شرم الشيخ يحتفل باليوم العالمي للمعلمين قطارات تالجو الفاخرة.. مواعيد الرحلات اليوم الأحد 18 أكتوبر 2026 ‏مناقشات السوق السعودي ليوم الأحد 18 أكتوبر 2026 19 قتيلاً و25 مصاباً في تدافع خلال تجمّع ديني في الهند حقنة جديدة تقتل الخلايا الدهنية.. هل تمنع استعادة الوزن؟ شقق الإيجار التمليكي 2026.. آخر موعد للحجز والأسعار وشروط التقديم والمستندات المطلوبة إعصار ترودي يهدد الساحل الغربي للمكسيك بأمطار غزيرة وفيضانات الشركاء التجاريون للمغرب .. أوروبا تتصدر وحصة آسيا ترتفع بقيادة الصين سعر الدولار في البنوك الآن دعاء تحصين النفس وأهل البيت من كل شر.. ردده قبل الخروج من المنزل متحف شرم الشيخ يحتفل باليوم العالمي للمعلمين

كيف غيّرت إربد واجهتها؟

انتهى العصر الذهبي لشارع الجامعة في إربد مع إغلاق وانتقال معظم محاله التجارية، وسط محاولات ما تبقى منها للتأقلم.

14 أكتوبر 2026 11 د للقراءة 3
كيف غيّرت إربد واجهتها؟

فندق مهجور، ومحال ترفع على واجهاتها لافتات «للإيجار» دون أن تجد مستأجرين، فمن يريد المغامرة بفتح مشروع في شارع شفيق ارشيدات، المعروف شعبيًا بشارع جامعة اليرموك؟ إذ لم تعد حركة السيارات وازدحام المارة كما كانا في سنوات سابقة، ولم يبقَ في بعض أجزاء الشارع سوى صيته القديم.

يشهد ما تبقى من المحال القديمة على مرحلة كان فيها الشارع مركزًا لحركة تجارية تعتمد على طلاب الجامعة، وسكان محيطه، والآتين إليه من المناطق المجاورة. تغيّر كل ذلك الآن؛ سكن الطلبة في أماكن أخرى، وانتقلت إحدى بوابات الجامعة التي كان يخرج منها آلاف الطلبة إلى الشارع ومحاله، وتبدّل سكانه، ومن كان يأتيه لخدمات لا تتوفر إلا فيه، لم يعد مضطرًا إلى ذلك، فقد كثرت المحال والخدمات في مناطق أخرى، من بينها عدة شوارع جنوبيّ المدينة.

تاريخيًا، لم يكن شارع الجامعة موجودًا قبل تأسيس الجامعة، إذ كانت إربد تقتصر على ما يُعرف اليوم بوسط البلد، وحوله انتشرت الأراضي الزراعية ومنها بساتين الزيتون، خاصةً بين المدينة وقرية إيدون جنوبًا، وقد عُرفت هذه المنطقة شعبيًا بالمُستنبت نسبةً إلى مستنبت زراعي[1] تأسس فيها سنة 1952، وظلت نائية لا يمر بها سوى شارع لا يكاد يتسع لسيارة واحدة، تعبره سيارات سرفيس إربد–إيدون، ولم يكن فيها غير مجموعة بيوت متفرقة والمبنى الجديد للنادي العربي الذي بُني في بداية السبعينيات.

عندما شُيّدت جامعة اليرموك على أرض المستنبت سنة 1976، كأول جامعة في إربد وثاني جامعة في الأردن بعد الجامعة الأردنية، بدأ طلبتها يشكّلون مجتمعًا جديدًا في المنطقة، يضمّ طلبة من عمّان وبقية المحافظات ومن دول عربية وأجنبية، وسكنوا في سكناتها الداخلية، كما استقطبت الجامعة أيضًا أكاديميين أردنيين وأجانب.[2] وخلال العقد الأول من عمر الجامعة، ارتفع عدد الطلبة نحو عشرين ضعفًا من 640 طالبًا وطالبة في سنتها الأولى إلى أكثر من 13 ألفًا سنة 1986،[3] مشكّلين قرابة 9% من سكان المدينة آنذاك.

في البداية، سكن كثير من الطلبة في بيوت مستأجرة عند البوابة الشمالية، ثم توسّع البناء إلى الجهة الغربية على طول شارع شفيق ارشيدات الذي سيُعرف لاحقًا بشارع الجامعة. وقد نشط الشارع تجاريًا بعد فتح بوابة جديدة لكلية الاقتصاد تطل عليه عام 1982،[4] وانتشار بيوت أهل المنطقة غربَه، وبيوت أخرى خُصصت لتأجير طلبة جامعتيْ اليرموك والعلوم والتكنولوجيا التي تأسست سنة 1986. وظهر هذا النشاط في المطاعم والمقاهي الحديثة التي ترتادها العائلات والنساء، وشكّلت حديقة الأطفال التي أُنشئت مع الجامعة فضاءً لأهالي إربد وقراها، بما تضمّه من مكتبة ونادٍ للأطفال تُعقد فيه دورات الموسيقى والرسم والتايكواندو والمسرح والتمثيل.

يُظهر دليل تجاري لإربد صدر عن مكتب تسويق وإعلان سنة 1989 أن شارع الجامعة كان وسطًا تجاريًا يخدم المتنزهين والطلبة، فقد ضم فندقًا حديثًا يوفر التزلج على الجليد والهوكي، ومكتبات ومراكز للترجمة والمعاملات الأكاديمية والخدمات الجامعية والطباعة بالحاسوب، وفندق حجازي الذي كان تحت التأسيس، ومطاعم ومحال سوبرماركت،[5] منها أسواق الغزاوي التي أُنشئت في الثمانينيات بجوار منزل العائلة، وتخصصت في البضاعة الأجنبية: «بيكون عندي تسعة يشتغلوا على الكاش، بالليل كل طلاب الجامعة والدكاترة موجودين عندنا، واعتمادنا الرئيسي عليهم، أجت حرب الخليج أجوا جماعة الكويت صار توسع بالعمار»، يقول صاحب الأسواق أبو فيصل الغزاوي.[6]

ومع نهاية التسعينيات وبداية الألفية، انتشرت الإسكانات خلف الشارع، وتوسعت معها المطاعم والمقاهي على جانبه الغربي، حتى ضم الشارع قرابة 150 مقهى إنترنت، يفتح بعضها حتى الصباح. وقد بلغت الحركة التجارية ذروتها خلال تلك الفترة، ومن مظاهرها ازدحام الشارع مساءً بطلبة اليرموك والعلوم والتكنولوجيا المقيمين في الإسكانات، والزوّار من خارج المحافظة ومن دول عربية وأجنبية، خاصةً دول الخليج، وإلى جانبهم المتنزّهين من أهالي الأحياء المجاورة وقرى المدينة الممتدة حتى الأغوار.

وقد ساعد تصميم الشارع على اتخاذه منطقةً للتنزه، حيث كان الرصيف الشرقي الملاصق لسور الجامعة واسعًا، تنتشر فيه مقاعد خشبية وتظلله أشجار السرو المزروعة خلف السور، ووضعت البلدية عليه قوارير الزريعة وسلال النفايات الثابتة وأماكن لأعقاب السجائر لم تكن موجودة في أي شارع آخر في المدينة. وكانت بوابة كلية الاقتصاد تفتح عليه مباشرةً، وشكّلت معبرًا لآلاف الطلبة يوميًا. أما الرصيف المقابل غربًا فكان مساحةً للمقاهي والمطاعم، ومنها سلاسل عالمية ظهرت لاحقًا، مثل كي إف سي، وبرغر كينغ، وبيتزا هت، وبوبايز.
في نهاية التسعينيات، افتتح أبو حسن العمري، وهو في الثامنة عشرة، صالون حلاقة على الرصيف المقابل لبوابة كلية الاقتصاد، وقد اختار المكان لكونه «الأرقى» في إربد. كان العمري يبدأ العمل في الثامنة صباحًا -على غير عادة صالونات الحلاقة في إربد- ليخدم الطلبة، ويظل حتى الثانية بعد منتصف الليل ليخدم المارّة وسكان المنطقة، فيعود آخر الليل بما بين 100 و150 دينارًا. ثم افتتح صالونًا آخر في الشارع نفسه سنة 2001: «تقدر تقول الزباين 50% من الطلبة و50% من طبقة ما حدا غيرها بقدر يدفع على الحلاقة خمسة دنانير، المنطقة هذيك كانت واجهة إربد»، يقول العمري.

محال مغلقة في شارع الجامعة في إربد.
محال معروضة للإيجار في شارع الجامعة في إربد.
محال معروضة للإيجار في محيط دوار الجامعة.

الشارع يتحرك جنوبًا

هذه الأيام، غابت عن الشارع ثلاث فئات شكلت الحركة التجارية فيه، أولها المتنزهون الذين تركوه بعدما أُغلقت وجهاتهم سابقًا، من حديقة الأطفال ومدينة الملاهي إلى مقاهي الإنترنت التي أُغلقت بعد وصول الخدمة إلى المنازل وهواتف المستخدمين.

كما غابت كتلة كبيرة من طلبة الجامعة الذين خرجوا من بوابة كلية الاقتصاد إلى الشارع، بعد نقل الكلية جنوبًا عام 2011، وقد شكّل هؤلاء قوة شرائية للمحلات، خاصةً طلبة الكلية القادمين من خارج إربد الذين كانوا زبائن أساسيين لبعضها.

أما الفئة الثالثة فهي الطلبة القادمون من خارج إربد والوافدون من دول عربية وأجنبية، الذين أقاموا في الحي الغربي للشارع ثم انتقلوا إلى جنوبي المدينة، وحل مكانهم اللاجئون السوريون، فتغيّر نمط الاستهلاك مع تغير السكان؛ من ارتياد المطاعم وجلسات المقاهي وكماليات السوبر ماركت إلى الطلب على السلع الأساسية مثل المواد التموينية، كما لاحظ الغزاوي.

أُغلقت محال كثيرة في الشارع ابتداءً من عام 2010، في جزء منه عند دوار الجامعة مثلًا، وضمن محيط كان فيه 30 واجهة محل، لم تبقَ سوى خمسة محلات تعمل منذ التسعينيات، منها صيدلية ومكتبة ومحل عطور. وقد تزامن ذلك مع نمو بناء العمارات السكنية جنوبي المدينة، نتيجة ازدياد السكان في البداية، وتوسع المدينة عمرانيًا في اتجاهين: شرقًا نحو الحيّ الصناعي، وجنوبًا حول مجمع السفريات الجديد، المعروف بمجمع عمّان الجديد.

كانت المنطقة الجنوبية زراعية، وتغلب عليها المساحات الفارغة التي أخذت تنحسر لصالح الأبنية بعد العقد الأول من الألفية، إذ شهدت المنطقة حركة بناء سريعة وواسعة امتدت إلى قرى مجاورة مثل الحصن والصريح، وأُنشئت فيها مجمعات تجارية كبيرة، منها أرابيلا مول عام 2010، وإربد سيتي سنتر عام 2013، وسامح مول إلى الجنوب منهما في السنة نفسها.

وقد اتجه التوسع العمراني في إربد جنوبًا وجنوب شرق بسبب ارتفاع عدد رخص البناء الصادرة عن بلدية إربد الكبرى، وأسهمت جغرافية المدينة في رسم اتجاهات هذا التوسع، فقد حدّت الأودية والانحدارات الطبيعية، ومنها أودية الغفر وزبدة وسوم، من امتدادها غربًا وشمال غرب.[7] في المقابل، أتاحت الأراضي السهلية التوسع في الاتجاهات الأخرى، ومنها الجنوب، كما ساعد إنشاء شبكة من الطرق الرئيسية والثانوية على التوسع جنوبًا: «التوسع العمراني يلحق التنظيم أو تقسيم الأحواض فيها إلى قطع أصغر، يعني البلدية تنظّم الحوض وتقسمه ويصير فيه حركة بيع وتجارة وإسكانات وتوسع»، يقول أبو شادي، أحد مخمّني الأراضي والعقارات في المدينة.[8]

بنت شركات الإسكان في المنطقة عمارات تضم شققًا بتصاميم داخلية حديثة، وزاد تجمّع هذه الإسكانات قرب بعضها الطلب على استئجارها بحسب أبو شادي. وقد سكنت المنطقة عائلات من إربد، إلى جانب طلبة المحافظات والوافدين، ممن يدرسون في اليرموك والعلوم والتكنولوجيا وكانوا يسكنون سابقًا في الحي الغربي لشارع الجامعة. ونشط تأجير الشقق المفروشة، خاصةً خلف أرابيلا مول وإربد سيتي سنتر وبالقرب من مجمع عمان الجديد، في المنطقة الأقرب إلى بوابة كلية الاقتصاد الجديدة، على بعد قرابة كيلومتر ونصف منها.

لم تنتشر المحال أمام المبنى الجديد لكلية الاقتصاد وكلية الإعلام الجديدة بسبب ملكية الأراضي العائدة إلى البلدية والجامعة، حيث ظلت حتى وقت قريب فارغة ومسيّجة،[9] بالإضافة إلى ارتفاع أسعارها حيث تصل إلى مليون دينار للدونم، ما يجعل الاستثمار مغامرةً لمن يريد فتح مشروع لا يعمل إلا خمسة أيام في الأسبوع وخلال أشهر الدوام الجامعي فقط، كما يقول أبو شادي.

داخل أحياء المنطقة الجنوبية، تنتشر المقاهي الصغيرة ومحلات السوبر ماركت الكبيرة، وتنشط الحركة خلال الدوام الجامعي، كما يقول عامل في مقهى يوصل الطلبات إلى سكنات الطلبة، مضيفًا أن الطلبة زبائن أساسيون لديهم، ويعتمدون على التوصيل خاصةً في المساء، حيث بالكاد يخرجون إلى الشارع.

وتقع واجهة هذه المنطقة على عدة شوارع،[10] هي شارع الأمير حسن الذي يبدأ من الطرف الجنوبي لمدينة الحسن الرياضية شرقًا إلى دوار الثقافة، وامتداد شارع الحصن من وسط المدينة نحو بلدة الحصن جنوبي إربد، وشارع وصفي التل -المعروف بأبو راشد- الذي يبدأ من دوار الثقافة غربًا نحو بلدة الصريح.

لاحظ العمري حركة البناء في المنطقة، فاستأجر مجموعة محال في شارع الأمير حسن قرب المجمع، منها محل ألبسة ومقهى كبير كان يرتاده الطلبة وموظفو الوظائف العليا: «أول يوم طلّعت 84 ليرة، بعدين صار متوسط المبيعات يوميًا 500 دينار وأغلب الزبائن طلاب ومن أهل المنطقة»، يقول العمري.

أسواق جديدة حول إشارة دوار الثقافة.

اليوم، تنتشر في شارع الأمير حسن -الممتد على مسافة 1500 متر فقط- أربعة مولات و35 مطعمًا للوجبات الجاهزة وثمانية محال حلويات وثلاثة محامص، فضلًا عن مطاعم المولات ومقاهيها. ووفقًا لأرقام غرفة تجارة إربد فإن الشارع يضمّ 114 محلًا تجاريًا، وتظل حركة السيارات فيه نشطة حتى ساعات الفجر الأولى، فعلى خلاف شارع الجامعة، يغلب على مرتادي الشارع التجول بالسيارات بدل المشي، ويسهم في غياب المارّة ضيقُ رصيفه الذي يكاد يغيب في بعض أجزائه.

أما شارع أبو راشد -الذي يذكّر العمري بشارع الجامعة في التسعينيات- فيضم 251 محلًا تجاريًا، ويختلف عن الأمير حسن بوجود أفرع لسلاسل المتاجر الكبيرة ووكلاء الهواتف وشركات السياحة والسفر والتأمين ومراكز المنظمات العاملة مع اللاجئين السوريين. وتنتشر فيه مطاعم سياحية، منها مطعمان للأكلات الخليجية، ومقاهٍ توفر للطلبة مساحات للجلوس والعمل والدراسة، ومحال سوبر ماركت تفتح على مدار 24 ساعة. أما زبائنه فأغلبهم من الطبقة المتوسطة من أهل المدينة، ومن الطلبة العرب والأجانب في جامعات الشمال والوسط الذين يقيمون في مناطق قريبة.

وفي شارع البترا الذي يصل هذه الشوارع بجامعة العلوم والتكنولوجيا، بدأت تُبنى فيه مؤخرًا محال تجارية بلغ عددها 118 محلًا، كثير منها للأثاث ووكلاء السيارات وزينتها. وفي ليالي الصيف، يقصد الآلاف من سكان إربد جانبي الشارع للتنزه، إذ ما زالت المناطق المحيطة به خالية وزراعية. ويظل حتى ما بعد منتصف الليل مزدحمًا بمرتادي حدائق الملك عبدالله وبعض المدن الترفيهية، وبدأت مؤخرًا مقاهٍ ومطاعم كبيرة تنتشر عند نهايته قرب جامعة العلوم والتكنولوجيا، في مشهد يذكّر بدور الجامعة في إحياء محيطها، كما حدث في منطقة اليرموك وشارع الجامعة.

سوق جديد في منطقة بوابة الاقتصاد الجديدة.

خلال السنتين الماضيتين، شهد شارع جامعة اليرموك انتكاسة جديدة في الحركة التجارية، فقد انخفضت إيجارات البيوت بعدما خلت من عائلات سورية عاد كثير منها.[11] وقد قلّص أبو فيصل الغزاوي واجهة الأسواق من أربعة أبواب إلى باب واحد، وأبقى على ثلاثة موظفين من أصل تسعة.

بعد غياب دام 14 سنة، يعود العمري إلى الشارع الذي تركه بعدما انخفض دخله وقلّ عدد زبائنه، ليرى ما حلّ به: «يشهد عليّ الله قلبي وجعني من جوّه لمّا رحت قبل فترة هناك، ومشيت الشارع كله، ظليت مذهول وصافن، كيف كان الشارع وكيف صار».

  • الهوامش

    [1] ليكون مدرسة زراعية مثل مدرسة الجبيهة الزراعية في عمان، ومدرسة الربة الزراعية في الكرك. كامل العجلوني، تاريخ جامعة اليرموك وأحداثها، 1976-1986، دار ورد الأردنية للنشر والتوزيع، ط1، 2016،  ص 41

    [2] منهم أكاديميون استقالوا من الجامعة الأمريكية في بيروت فترة الحرب الأهلية، ومنهم الأردني فيكتور بله عميد الدراسات العليا، ومحمود الغول عميد البحث العلمي، ومحمد حمدان عميد كلية الآداب، وأمين موافي، الدكتور ريفل Riffel، وفيليب باسون، والدكتورة برسيلا باسون. كامل العجلوني، تاريخ جامعة اليرموك وأحداثها، 1976-1986، دار ورد الأردنية للنشر والتوزيع، ط1، 2016، ص 85.

    [3] كامل العجلوني، تاريخ جامعة اليرموك وأحداثها 1976- 1986، دار ورد ط1، 2016، ص155

    [4] كامل العجلوني، تاريخ جامعة اليرموك وأحداثها 1976- 1986، دار ورد ط1، 2016، ص155

    [5] إربد بين يديك، إعداد وتحرير محمد جابر بطاينة، قدري عبد الكريم طبيشات، مكتب نور للعلاقات العامة، 1989.  

    [6] ساهم أبناء المدينة ممن عاشوا فيها أو درسوا في جامعة اليرموك في إعطاء وصف للحياة في شارع الجامعة خلال فترة السبعينات والثمانينيات والتسعينات وهم: هوازن الصليبي، والروائي عبد السلام صالح، والمصور صالح حمدوني، وخالد ربايعة، ومحمد العمري.

    [7] تجاوز العمران لاحقًا الحاجز الذي شكّله وادي زبدة.

    [8] اسم مستعار بناء على طلب صاحبه.

    [9] قبل سنة تقريبًا بني بجانب هذه البوابة مجمع تجاري يضم مطاعم ومقاهي حديثة.

    [10] وتبلغ مساحتها قرابة أربعة كيلو مترات مربعة.

    [11] بحسب زيد أبو عين، العامل في مكتب عقاري بالمنطقة.

التغطية الأصلية الكاملة لدى 7iber.com - feed زيارة المصدر
شارك الخبر
متحف شرم الشيخ يحتفل باليوم العالمي للمعلمين ثقافة وفنون

متحف شرم الشيخ يحتفل باليوم العالمي للمعلمين

احتفل متحف شرم الشيخ باليوم العالمي للمعلمين، وذلك عبر تكريم عدد من قيادات المعلمين تقديراً لجهودهم صدى البلد : المصدر متحف شرم الشيخ يحتفل باليوم العالمي للمعلمين

منذ 40 دقيقة
دراسة صينية: موسيقى البيانو الهادئة تعالج التوتر أسرع من أصوات الطبيعة ثقافة وفنون

دراسة صينية: موسيقى البيانو الهادئة تعالج التوتر أسرع من أصوات الطبيعة

خلص علماء معهد علم النفس التابع للأكاديمية الصينية للعلوم إلى أن الموسيقى الهادئة للبيانو تساعد الدماغ على التعافي من التوتر أسرع من أصوات الطبيعة.

منذ ساعة
أسود مجسم.. ياسمينا العبد تستعرض رشاقتها على السجادة الحمراء ثقافة وفنون

أسود مجسم.. ياسمينا العبد تستعرض رشاقتها على السجادة الحمراء

تداول رواد السوشيال ميديا، صور الفنانة ياسمينا العبد خلال حضورها فعاليات مهرجان الجونة في اليوم الثالث من دورته التاسعة. صدى البلد : المصدر أسود مجسم.. ياسمينا العبد تستعرض رشاقتها على السجادة الحمراء

منذ ساعة
ضمن فعاليات موسم الرياض.. عمرو يوسف طيّار يعيش في أزمنة مختلفة من أجل حبيبته في «أنا مش عارفني» ثقافة وفنون

ضمن فعاليات موسم الرياض.. عمرو يوسف طيّار يعيش في أزمنة مختلفة من أجل حبيبته في «أنا مش عارفني»

يواصل النجم عمرو يوسف بروفات مسرحيته الجديدة «أنا مش عارفني»، استعدادًا لعرضها ضمن فعاليات موسم الرياض صدى البلد : المصدر ضمن فعاليات موسم الرياض.. عمرو يوسف طيّار يعيش في أزمنة مختلفة من أجل حبيبته في «أنا مش عارفني»

منذ ساعتين