يواجه عشرات القاصرين المغاربة في سبتة المحتلة أوضاعا مزرية بعد أن قامت الشرطة الإسبانية بإخلاء مخيمهم العشوائي في منطقة “تراخال” يوم أمس الأحد.
وقضت مجموعات من الأطفال ليلة أمس الأحد ليلتها في العراء أمام أحد مقرات الشرطة بسبتة، متغطين بالبطانيات، أمام مركز الشرطة في باسيو دي كولون، ينتظرون تسجيلهم لدى ضباط الشرطة، فيما وُضعت حواجز على الرصيف لفصلهم عن المارة.
ويتكرر هذا المشهد بشكل عشوائي كلما تم إخلاء أي مخيم للمهاجرين؛ يظهر الأطفال في كل مكان في سبتة، ويضطرون للنوم في الأحياء أو أمام المحلات التجارية، والعشرات منهم لم يتم إحصاؤهم من قبل سلطات المدينة.
وحسب وسائل إعلام محلية في سبتة، يخضع أكثر من 3000 قاصر للمراقبة، لكن الكثيرين منهم ما زالوا في الشوارع، دون أن يتم التعرف عليهم أو تحديد أعمارهم.
وينام نحو 30 قاصرا على الرصيف المقابل لمقر الشرطة، متغطين بالبطانيات، ويرافقهم أعضاء من منظمات غير حكومية، بعد طردهم من “تراخال”، حيث عثرت الشرطة على أكثر من 200 قاصرا.
وتتحمل المؤسسات البلدية في سبتة العبء الأكبر المرتبط بالقاصرين، حيث افتتحت ما يقرب من 30 مركز استقبال لإيوائهم، العديد منها عبارة عن مستودعات في تراخال، فيما لم يتم تحديد هوية جميع القاصرين بالنظر لأعدادهم الكبيرة.