قال القارئ الشيخ مشاري العفاسي، إن اسمه في الإصدار الأول كان مشاري راشد العفاسي، لكن عندما وصلت الأشرطة إلى الوطن العربي، اختارت شركات التسجيلات استخدام اسمين لتسهيل تداوله، فأصبح مشاري راشد.
وأضاف العفاسي، خلال حواره ببرنامج "صاحبة السعادة"، المذاع عبر فضائية dmc أن اسمه اشتهر في مصر، خصوصًا في الإصدارات الأولى، من خلال سورتي يوسف، بينما اشتهر في السعودية من خلال سور التوبة والسجدة والمجادلة، باسم مشاري راشد.
وأكد أن شهرته في مصر والسعودية ربما سبقت شهرته في الكويت، وعندما ذاع صيته في الكويت ارتبط اسمه بأمرين، أولهما صلاته في المسجد الكبير منذ عام 1999 تقريبًا، بعدما أصدر أول تسجيلاته عام 1996، وخلال هذه المرحلة، بدأ الناس يطلقون عليه اسم "العفاسي" فقط، دون مشاري راشد أو الاسم الثنائي أو الثلاثي.
وأشار إلى أن الأمر ارتبط لاحقًا بقناة "العفاسي تي في"، فأصبح الناس، خصوصًا في الكويت والخليج، يطلقون عليه اسم "العفاسي" فقط، لافتًا إلى أن ذلك تسبب في اختلاط الأمر على الجمهور المصري، بشأن ما إذا كان العفاسي هو مشاري راشد نفسه أم شخصًا مختلفًا، موضحًا أن بعض الناس لا يزالون حتى الآن يعتقدون أن مشاري راشد شخص آخر غير العفاسي.
وروى موقفًا لا ينساه، قائلًا إنه كان في مطار مصر عائدًا إلى الكويت، ولاحظ أحد الموظفين أن الناس يسلمون عليه ويلتقطون الصور معه، فسأل أحدهم عن هويته، فأجابه بأنه العفاسي، وجاء الموظف ليسلم عليه، ثم قال له: "بالله عليك تسلم لي على مشاري راشد"، مؤكدًا أن هذا الموقف جعله يدرك أن الالتباس لا يزال قائمًا حتى الآن.