أجرى سعيد عطية، وكيل أول وزارة التربية والتعليم بالجيزة، جولة ميدانية بعدد من مدارس إدارة الهرم التعليمية، بالتزامن مع انطلاق أول أيام الاختبارات الشهرية لشهر أكتوبر للعام الدراسي 2026/2027، لمتابعة انتظام الامتحانات والتأكد من الالتزام بالضوابط المنظمة لها، وضمان توفير بيئة مناسبة للطلاب وتحقيق العدالة وتكافؤ الفرص في التقييم.
وتأتي الجولة تنفيذًا لتوجيهات محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتور أحمد الأنصاري، محافظ الجيزة، وفي إطار خطة مديرية التربية والتعليم بالجيزة لتكثيف المتابعة الميدانية، والتأكد من انتظام الدراسة والاختبارات الشهرية داخل المدارس.
واستهل وكيل أول وزارة التربية والتعليم بالجيزة جولته بحضور الطابور المدرسي، ومتابعة انتظام الطلاب ومدى التزامهم بالتعليمات، مؤكدًا أهمية الطابور في ترسيخ قيم الانضباط واحترام الوقت وتعزيز روح الانتماء، بما يسهم في انتظام اليوم الدراسي وتهيئة الطلاب للتحصيل والتعلم.
وشملت الجولة مدارس محمد سلامة الإعدادية بنات، وعمر بن الخطاب الابتدائية، ومنشأة البكاري الابتدائية - الفترة الأولى، ومنشأة البكاري الثانوية، ومنشأة البكاري الإعدادية.
وخلال تفقد المدارس، تابع سعيد عطية سير الاختبارات الشهرية، واطمأن إلى جاهزية اللجان وتوفير الأجواء الملائمة لأداء الطلاب امتحاناتهم، مشددًا على ضرورة الالتزام بالتعليمات المنظمة للاختبارات، وتحقيق الهدوء والانضباط داخل اللجان، وعدم السماح بأي ممارسات تؤثر على تركيز الطلاب أو تخل بمبدأ تكافؤ الفرص.
ووجّه وكيل أول وزارة التربية والتعليم بالجيزة مجموعة من التعليمات لضمان انتظام امتحانات أكتوبر ودقة التقييم، مؤكدًا ضرورة الالتزام بالجداول والمواعيد المعلنة، والتأكد من وضوح الأسئلة وارتباطها بالمحتوى الدراسي الذي درسه الطلاب، بما يحقق الأهداف التعليمية للاختبارات الشهرية.
وشدد على أهمية الدقة في رصد الدرجات وتسجيل النتائج ومراجعتها بعناية قبل اعتمادها، حفاظًا على حقوق الطلاب وضمانًا للشفافية والعدالة في التقييم، إلى جانب إحكام الانضباط داخل اللجان، وتوفير الهدوء اللازم لتمكين الطلاب من أداء الاختبارات في أجواء مناسبة.
كما أكد ضرورة المتابعة الجادة لحضور الطلاب، والتعامل مع حالات التأخر الصباحي بمسؤولية، ودراسة أسبابها والتواصل مع أولياء الأمور، واتخاذ الإجراءات التربوية المناسبة التي تحقق الانضباط وتحافظ على حق الطالب في التعليم.
وشملت التوجيهات سرعة التعامل مع أي معوقات قد تواجه الطلاب أو تؤثر على انتظام الاختبارات، والتدخل الفوري لحل المشكلات الطارئة، مع استمرار المتابعة من جانب القيادات المدرسية، وعدم التهاون في تنفيذ التعليمات أو الالتزام بالمواعيد المحددة.
وأكد سعيد عطية أن الاختبارات الشهرية لا تقتصر على قياس التحصيل الدراسي أو رصد الدرجات، بل تمثل أداة مهمة لتقييم نواتج التعلم، والتعرف على مستويات الطلاب، وتحديد نقاط القوة والجوانب التي تحتاج إلى دعم ومعالجة.
وأوضح أن المتابعة الدقيقة لنتائج الاختبارات تساعد المعلمين على اكتشاف جوانب الضعف الدراسي مبكرًا، ووضع التدخلات التعليمية المناسبة لمعالجتها، بما يسهم في تحسين مستوى التحصيل الدراسي، ورفع كفاءة الأداء، ومساعدة الطلاب على تحقيق تقدم ملموس في مستواهم التعليمي.
وأشار إلى أن نجاح منظومة الاختبارات الشهرية يتطلب تكامل الأدوار بين المعلمين والقيادات المدرسية، والالتزام بالضوابط المنظمة للعمل، والتعامل مع نتائج التقييم باعتبارها وسيلة لتحسين جودة التعليم وتطوير أداء الطلاب، وليس مجرد درجات تُسجل في كشوف النتائج.
وأكد وكيل أول وزارة التربية والتعليم بالجيزة، أهمية اضطلاع القيادات المدرسية بمسؤولياتها كاملة خلال فترة الاختبارات، والتعامل الجاد مع الملاحظات والمشكلات الطارئة، بما يضمن استقرار العملية التعليمية ويحافظ على حقوق الطلاب ويعزز الثقة في منظومة التقييم.