تخطّي إلى المحتوى
الأحد، 18 أكتوبر 2026
عاجل
اكتشاف يفتح آفاقاً للحفاظ على الذاكرة.. جزيء يحمي الدماغ من الشيخوخة استفسارات من لاعبي الزمالك عن مقدمات العقود .. والإدارة تكشف الموعد أخبار أسوان: حملات بيطرية.. وأنشطة جامعية.. وإزالة للتعديات.. ودراسة إقامة ملتقى ترويجى للمجمعات الصناعية ناقد رياضي يكشف عقوبة ناصر منسي المنتظرة بعد أزمته مع الزمالك خلال مواجهة الجيش الرواندي إعلامية: مصير «شبيطة» يتحدّد في يناير.. والمدرب الأجنبي يدخل حسابات وادي دجلة ضمن فعاليات موسم الرياض.. عمرو يوسف طيّار يعيش في أزمنة مختلفة من أجل حبيبته في «أنا مش عارفني» أسعار شانجان UNI-S موديل 2027 في السوق السعودي دعاء الفجر اليوم الأحد 18 أكتوبر 2026.. أدعية مستجابة للرزق والفرج وراحة القلب فرصة ذهبية لدخول الجنة بغير حساب.. علي جمعة يوضحها احرص على تناولها .. 3 أطعمة لصحة الشيخوخة اكتشاف يفتح آفاقاً للحفاظ على الذاكرة.. جزيء يحمي الدماغ من الشيخوخة استفسارات من لاعبي الزمالك عن مقدمات العقود .. والإدارة تكشف الموعد أخبار أسوان: حملات بيطرية.. وأنشطة جامعية.. وإزالة للتعديات.. ودراسة إقامة ملتقى ترويجى للمجمعات الصناعية ناقد رياضي يكشف عقوبة ناصر منسي المنتظرة بعد أزمته مع الزمالك خلال مواجهة الجيش الرواندي إعلامية: مصير «شبيطة» يتحدّد في يناير.. والمدرب الأجنبي يدخل حسابات وادي دجلة ضمن فعاليات موسم الرياض.. عمرو يوسف طيّار يعيش في أزمنة مختلفة من أجل حبيبته في «أنا مش عارفني» أسعار شانجان UNI-S موديل 2027 في السوق السعودي دعاء الفجر اليوم الأحد 18 أكتوبر 2026.. أدعية مستجابة للرزق والفرج وراحة القلب فرصة ذهبية لدخول الجنة بغير حساب.. علي جمعة يوضحها احرص على تناولها .. 3 أطعمة لصحة الشيخوخة

ملتقى المرأة الريفية “2” يدعو إلى تمكين النساء اقتصاديًا وتوثيق عطائهن التاريخي

برعاية البروفيسور عبدالله الحواج، الرئيس المؤسس رئيس مجلس أمناء الجامعة الأهلية، نظمت جمعية مبادرات البحرين الأهلية، بالتعاون مع الاتحاد العام لنقابات عمال البحرين، صباح يوم أمس السبت، بمقر الاتحاد ابمنطقة العدلية، ملتقى المرأة الريفية في البحرين الثاني، تحت شعار «المرأة ال...

17 أكتوبر 2026 7 د للقراءة 3
ملتقى المرأة الريفية “2” يدعو إلى تمكين النساء اقتصاديًا وتوثيق عطائهن التاريخي
برعاية البروفيسور عبدالله الحواج، الرئيس المؤسس رئيس مجلس أمناء الجامعة الأهلية، نظمت جمعية مبادرات البحرين الأهلية، بالتعاون مع الاتحاد العام لنقابات عمال البحرين، صباح يوم أمس السبت، بمقر الاتحاد ابمنطقة العدلية، ملتقى المرأة الريفية في البحرين الثاني، تحت شعار «المرأة الريفية.. مسيرة عطاء»، بمشاركة نخبة من الأكاديميات والباحثات والمهتمات بالشأن النسائي والاجتماعي والثقافي، إلى جانب مشاركة من المملكة العربية السعودية.
وأكدت المشاركات في الملتقى أن المرأة الريفية البحرينية شكلت عبر التاريخ ركيزة أساسية في بناء الأسرة والمجتمع، وشريكًا فاعلًا في الإنتاج الاقتصادي وحفظ الموروث الثقافي والاجتماعي، مشددات على ضرورة الانتقال من الاحتفاء بأدوارها التاريخية إلى إطلاق مبادرات عملية تضمن تمكينها اقتصاديًا ومهنيًا، وتوثيق تجاربها، وتحويل مهاراتها الحرفية إلى مشروعات إنتاجية مستدامة.
وسلط الملتقى الضوء على مسيرة المرأة الريفية وإسهاماتها في مجالات الزراعة والحرف التقليدية والأدب والثقافة والتنشئة الاجتماعية، إلى جانب التحديات المرتبطة بالتسويق والتمويل والتطور التقني، وأهمية الاستفادة من أدوات العصر الحديث في صون الذاكرة الشعبية وتعزيز حضور المرأة في مسيرة التنمية الوطنية.

المزعل: المرأة الريفية صانعة للثقافة وشريكة في تشكيل الهوية البحرينية
وأكدت الدكتورة شرف محمد علي المزعل، رئيسة جمعية البحرين الاجتماعية الثقافية، أن المرأة الريفية أدت دورًا محوريًا في حفظ الذاكرة الثقافية للمجتمع البحريني، ولم يقتصر عطاؤها على رعاية الأسرة والمحافظة على العادات والتقاليد، بل امتد إلى صناعة المعرفة ونقل القيم والخبرات بين الأجيال، والمساهمة في تشكيل الوعي الاجتماعي والثقافي.
وأوضحت، في ورقتها بعنوان «الدور الثقافي وأثره على المجتمع البحريني»، أن الثقافة لم تكن حكرًا على المؤسسات التعليمية أو النخب الفكرية، وإنما كانت حاضرة في تفاصيل الحياة اليومية، حيث أسهمت المرأة الريفية في نقل الحكايات والأمثال والأهازيج والمعارف الشعبية، وحفظ جانب مهم من التاريخ الاجتماعي الذي لم تتناوله الوثائق الرسمية بصورة كافية.
وقالت إن المرأة البحرينية استطاعت، رغم محدودية الإمكانات التعليمية والاقتصادية في مراحل تاريخية سابقة، أن تكون حاضنة للمعرفة الشعبية، ووسيلة لنقل الخبرات المرتبطة بالأسرة والعمل والحرف والتقاليد، الأمر الذي يجعل توثيق تجربتها ضرورة ثقافية ووطنية.
وبينت أن التطور الاجتماعي والتعليمي ينبغي أن يشكل امتدادًا لهذا الإرث، لا قطيعة معه، من خلال الاستفادة من وسائل التوثيق الحديثة، وتشجيع البحوث والدراسات التي تستعيد التجارب النسائية وتبرز إسهاماتها في بناء المجتمع.
وشددت المزعل على أهمية توسيع مشاركة المرأة في الحياة الثقافية، وإتاحة الفرص أمامها لتكون منتجة للمعرفة وصانعة للمبادرات الثقافية، مؤكدة أن المحافظة على التراث لا تعني الاكتفاء باستحضار الماضي، وإنما تحويله إلى مصدر للإبداع والوعي والانتماء الوطني.

الفردان: الموروث الشفاهي يوثق مشاركتها في الزراعة والإنتاج والتكافل
بدورها، أكدت الباحثة في علم الاجتماع والأنثروبولوجيا أمينة الفردان أن الموروث الشفاهي البحريني يمثل مصدرًا مهمًا لفهم طبيعة التنظيم الاجتماعي والاقتصادي للمرأة القروية، باعتباره سجلًا ثقافيًا يعكس أدوارها في الأسرة والقرابة والعمل والإنتاج والتنشئة والتكافل الاجتماعي.
وأوضحت، في ورقتها حول التنظيم الاجتماعي والاقتصادي للمرأة القروية، أن الأمثال الشعبية والأهازيج والتهويدات والحكايات المتوارثة ليست مجرد نصوص أدبية، بل شواهد اجتماعية وثقافية تساعد الباحثين على قراءة طبيعة العلاقات والأدوار والقيم التي سادت في المجتمع البحريني.
وقالت إن عمل المرأة القروية لم يكن ظاهرة حديثة، وإنما ارتبط منذ القدم بمتطلبات الحياة اليومية واستمرار الأسرة، إذ شاركت الرجل في الأنشطة الزراعية والإنتاجية، وأسهمت في تدبير الموارد المنزلية وتربية الأبناء والمحافظة على التماسك الأسري.
واستعرضت الفردان نماذج من قرى شهركان وكرزكان والنويدرات، توثق مشاركة النساء في الزراعة وجني المحاصيل، إلى جانب ممارسة الحرف المرتبطة بالنخيل، ومنها صناعة الخوص والحصر والقفاف والسفر، بما يعكس حضور المرأة في النشاط الاقتصادي والاجتماعي.
وأشارت إلى شهادة شفاهية لإحدى نساء كرزكان توثق مشاركة النساء والفتيات إلى جانب الرجال في العمل الزراعي ونقل المحاصيل، فيما تكشف الشواهد المتعلقة بالنويدرات عن مهارات النساء في استثمار منتجات النخيل وتحويلها إلى أدوات منزلية ومنتجات حرفية.
ولفتت إلى أن الموروث الشعبي يعكس كذلك العلاقة الرمزية بين المرأة والنخلة، باعتبارهما صورتين للعطاء والصبر والإنتاج، موضحة أن الأهازيج المرتبطة بالأمومة ورعاية الأبناء تكشف جوانب من العلاقات الأسرية والقيم الاجتماعية السائدة.
وأكدت أهمية جمع الروايات الشفاهية وتوثيقها وتحليلها علميًا، مع مراعاة سياقاتها التاريخية والاجتماعية، باعتبارها جزءًا أصيلًا من الذاكرة الوطنية البحرينية.

سعاد مبارك: للانتقال من المعارض الموسمية إلى منافذ التسويق المستدامة
بدورها، أكدت سعاد محمد مبارك أن المرأة الريفية البحرينية لم تعد مجرد حافظة للحرف التقليدية والموروث الشعبي، بل أصبحت رافدًا اقتصاديًا يمكن أن يسهم في خلق فرص العمل وتنويع مصادر الدخل وتعزيز ريادة الأعمال ودعم الاقتصاد المحلي.
وقالت، في ورقتها بعنوان «المرأة الريفية كرافد للتنمية المستدامة.. من العمل الحرفي إلى التمكين المهني»، إن التطور العمراني والحضري في البحرين أدى إلى تلاشي الفوارق التقليدية بين الريف والمدينة، إلا أن إسهامات المرأة التاريخية في الإنتاج والحرف والعمل التطوعي لا تزال تمثل جزءًا مهمًا من الهوية الاقتصادية والاجتماعية.
وأوضحت أن المرأة البحرينية مارست منذ القدم حرفًا متعددة، بينها الخياطة والتطريز وصناعة البخور والعطور والأغذية الشعبية والخوص والمنتجات الزراعية، واستطاعت تطوير كثير من هذه الأنشطة وتحويلها إلى مشروعات منزلية منتجة.
وأشارت إلى الدور الذي أدته المؤسسات الرسمية والجمعيات النسائية في دعم المرأة، مستعرضة برامج الأسر المنتجة، وبرنامج «خطوة» للمشروعات المنزلية، وسوق المزارعين البحرينيين، والقروض الميسرة، والمبادرات الأهلية الداعمة للحرفيات ورائدات الأعمال.
وبيّنت أن البحرينيات شكلن 75% من إجمالي المستفيدين من مشروع الأسر المنتجة عام 2020، فيما بلغت نسبة الحرفيات 78%، وفق الأرقام التي أوردتها نقلًا عن تقرير المجلس الأعلى للمرأة.
وأكدت أن أبرز التحديات تتمثل في محدودية التمويل وصعوبة الوصول إلى الأسواق المستدامة وضعف المهارات الرقمية والتسويقية، فضلًا عن الفجوة بين إتقان الحرفة والقدرة على إدارة مشروع اقتصادي ناجح.
ودعت مبارك إلى الانتقال من التدريب إلى الاحتراف، ومن المعارض الموسمية إلى منافذ التسويق المستدامة، مع تعزيز التدريب على التجارة الإلكترونية وإدارة المشروعات، مؤكدة أن التمكين الحقيقي يتحقق بتوفير الفرص والموارد التي تضمن للمرأة دخلًا عادلًا ومستقرًا.

العبدالرضا: المرأة الريفية كتبت تاريخها بالصوت قبل القلم
وفي مشاركة من المملكة العربية السعودية، أكدت الدكتورة معصومة العبدالرضا أن المرأة الريفية كانت صانعة للمعرفة وحافظة للذاكرة المجتمعية قبل ظهور وسائل التوثيق الحديثة، وأسهمت في نقل الحكايات والأمثال والأغاني والعادات التي شكلت الوجدان الشعبي عبر الأجيال.
وقالت، في ورقتها بعنوان «حين تكتب المرأة الريفية ذاكرتها»، ضمن محور الدور الأدبي والثقافي، إن المرأة الريفية «كانت كاتبة قبل أن تمسك القلم، ومثقفة قبل أن تسمى مثقفة»، مشيرة إلى أن الأدب الشفاهي يمثل سجلًا حيًا لتجارب المجتمعات وتاريخها الثقافي.
واستعرضت تجربة المرأة في واحة الأحساء، موضحة أن النخلة والحرف المرتبطة بها، والأغاني النسائية والأمثال الشعبية، تمثل عناصر أساسية في الذاكرة الثقافية، وأن المرأة كانت شريكًا في إنتاج هذه الثقافة ونقلها.
وأشارت إلى الروابط التاريخية والثقافية بين البحرين والأحساء، مؤكدة أن التقارب في الحرف والعادات والتقاليد يعكس امتدادًا ثقافيًا خليجيًا يستحق المزيد من البحث والتوثيق.
ودعت العبدالرضا إلى تأسيس أرشيف رقمي للمرأة الريفية يجمع حكاياتها وأغانيها وأمثالها وصورها وحرفها، بما يتيح توظيفها في الدراسات والبحوث والمشروعات الثقافية، مؤكدة أن الحداثة الحقيقية لا تعني التخلي عن الجذور، بل توظيفها في صناعة المستقبل.

عيتاني: احتضان المرأة الريفية وتمكينها يعززان حضورها المجتمعي
كما شاركت سمية عيتاني بورقة بعنوان «احتضان وتمكين المرأة الريفية»، ضمن المحور الاجتماعي للملتقى، حيث تناولت أهمية توفير البيئة الداعمة للمرأة الريفية، وتعزيز قدراتها وإمكاناتها للمشاركة بصورة أوسع في الحياة الاجتماعية والتنموية.
وركزت مشاركتها على أهمية الاهتمام بالمرأة الريفية باعتبارها عنصرًا أساسيًا في استقرار الأسرة وتماسك المجتمع، وضرورة توسيع فرص التدريب والتأهيل والدعم المجتمعي، بما يساعدها على تطوير مهاراتها وتحويل خبراتها إلى مساهمات فاعلة في التنمية.
جعارة: إبراز إسهاماتها وترسيخ حضورها في مسيرة العطاء
وشاركت باسمة جعارة ضمن فعاليات الملتقى، في إطار المحاور المعنية بأدوار المرأة الريفية وإسهاماتها المجتمعية، حيث تناولت مشاركتها أهمية إبراز عطاء المرأة وتقدير أدوارها في بناء الأسرة والمحافظة على القيم والموروث الاجتماعي.
وسلطت المشاركة الضوء على أهمية استمرار الاهتمام بقضايا المرأة الريفية، وتوسيع المساحات المتاحة لعرض تجاربها وخبراتها، وتعزيز المبادرات التي تبرز حضورها ودورها في المجتمع.
واختتم الملتقى أعماله بالتأكيد على أهمية التكامل بين المؤسسات الرسمية والأهلية والأكاديمية في دعم المرأة الريفية، وتوثيق إرثها الثقافي والاجتماعي، وتطوير فرص تمكينها الاقتصادي والمهني، بما يضمن المحافظة على الموروث الوطني وتحويله إلى طاقة إنتاجية ومعرفية تسهم في التنمية المستدامة.
التغطية الأصلية الكاملة لدى albiladpress.com - rss زيارة المصدر
شارك الخبر
أسعار شانجان UNI-S موديل 2027 في السوق السعودي اقتصاد وأعمال

أسعار شانجان UNI-S موديل 2027 في السوق السعودي

تقدم شانجان الصينية مجموعة متنوعة من السيارات في السوق السعودي، وتأتي شانجان UNI-S... صدى البلد : المصدر أسعار شانجان UNI-S موديل 2027 في السوق السعودي

منذ ساعة
فرصة ذهبية لدخول الجنة بغير حساب.. علي جمعة يوضحها اقتصاد وأعمال

فرصة ذهبية لدخول الجنة بغير حساب.. علي جمعة يوضحها

قال الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، إن بر الوالدين فرصة ذهبية للأبناء لدخول الجنة من غير حساب صدى البلد : المصدر فرصة ذهبية لدخول الجنة بغير حساب.. علي جمعة يوضحها

منذ ساعة
برنية: الصندوق السعودي للتنمية يقدم 406 ملايين دولار لتمويل 6 مشاريع في سوريا اقتصاد وأعمال

برنية: الصندوق السعودي للتنمية يقدم 406 ملايين دولار لتمويل 6 مشاريع في سوريا

كشف وزير المالية السوري محمد يسر برنية، أن مجلس إدارة الصندوق السعودي للتنمية وافق على تقديم 406 ملايين دولار لتمويل 6 مشاريع في سوريا، تشمل قطاعات الكهرباء وال

منذ 5 ساعات
هل أصبح الذكاء الاصطناعي خطرًا؟.. نموذج يستولي على عملات مشفرة دون إذن اقتصاد وأعمال

هل أصبح الذكاء الاصطناعي خطرًا؟.. نموذج يستولي على عملات مشفرة دون إذن

كشفت واقعة خلال اختبار داخلي لشركة "OpenAI عن مخاطر استقلالية وكلاء الذكاء الاصطناعي، بعدما لجأ نموذج بحثي إلى محفظة عملات مشفرة..

منذ 5 ساعات