تخطّي إلى المحتوى
الثلاثاء، 20 أكتوبر 2026
عاجل
أحمد علي: القيمة التاريخية لرونالدو تتجاوز تاريخ نادي النصر هبة مجدي تشارك جمهورها تفاصيل معركتها مع مرض السرطان مؤسسة التمويل الدولية تبحث تطوير محطات رياح الزعفرانة وطرح أصول حكومية للمستثمرين العراق يبدأ تصفير الرسوم الجمركية على اللحوم والبيض والأدوية المستوردة يسري نصر الله: منى زكي تفاجئني دائمًا.. ويسرا كانت سببًا في وجودي بالفن اعتقال رجل في سيدني بعد تهديدات بالعنف في محادثة مع ذكاء اصطناعي حلبة «هوكنهايم» الألمانية ترهن استضافة «فورمولا-1» بعقد طويل الأمد الهلال ينتقل برًا إلى الدمام استعدادًا لمواجهة القادسية أميانتيت: لم يصلها رد رسمي بشأن أرضها في جدة سابك تعقد لقاءً صحفيًا لعرض نتائج الربع الثالث 2026 أحمد علي: القيمة التاريخية لرونالدو تتجاوز تاريخ نادي النصر هبة مجدي تشارك جمهورها تفاصيل معركتها مع مرض السرطان مؤسسة التمويل الدولية تبحث تطوير محطات رياح الزعفرانة وطرح أصول حكومية للمستثمرين العراق يبدأ تصفير الرسوم الجمركية على اللحوم والبيض والأدوية المستوردة يسري نصر الله: منى زكي تفاجئني دائمًا.. ويسرا كانت سببًا في وجودي بالفن اعتقال رجل في سيدني بعد تهديدات بالعنف في محادثة مع ذكاء اصطناعي حلبة «هوكنهايم» الألمانية ترهن استضافة «فورمولا-1» بعقد طويل الأمد الهلال ينتقل برًا إلى الدمام استعدادًا لمواجهة القادسية أميانتيت: لم يصلها رد رسمي بشأن أرضها في جدة سابك تعقد لقاءً صحفيًا لعرض نتائج الربع الثالث 2026

من الساونا إلى الغوص.. جولة داخل مجمّعات الصين العملاقة التي لا تنام

تنتشر في الصين العديد من المُجمّعات الصحيّة الضخمة التي تعمل على مدار الساعة، حيث تشمل مرافقها الساونا والمساج، إلى جانب أنشطة ترفيهية مُتعدّدة، تجعلها وجهة مفضلة للشباب.

20 أكتوبر 2026 5 د للقراءة 3
من الساونا إلى الغوص.. جولة داخل مجمّعات الصين العملاقة التي لا تنام

(CNN)-- عندما يبحث جينزو وانغ وأصدقاؤه عن أنشطة ترفيهية لقضاء وقت فراغهم، غالبًا ما يتوجهون إلى مجمّع استجمامي كبير بالقرب من جامعتهم في بكين. بعد الاستمتاع بحمام ساخن، قد يختار وانغ، البالغ من العمر 22 عامًا، الحصول على جلسة تدليك خاصّة، أو خوض تجارب أخرى متنوعة، مثل لعب البلياردو وغناء الكاريوكي. وقد يُقرر أحيانًا أن يمضي الليل بأكمله في المجمّع الصحّي، هربًا من أجواء السكن الجامعي. هناك، تتراوح تكلفة المبيت بين 300 و350 يوانًا لليلة الواحدة، أي ما يعادل نحو 45 إلى 52 دولارًا، وهي أقلّ من أسعار الكثير من الفنادق في العاصمة الصينية. في مختلف أنحاء الصين، يقصد العديد من الأشخاص مثل هذه المجمّعات الواسعة، حيث تمتد على عدّة طوابق وتعمل على مدار الساعة، وتجمع بين خدمات الاستجمام والأنشطة الترفيهية. وتضمّ عادة مرافق متنوعة، تشمل صالات ألعاب الفيديو، ودور السينما، وكبسولات القيلولة، إلى جانب أحواض الغوص والمنزلقات المائية. على سبيل المثال، يُقدّم مجمّع "شويغوه بلس"، في مدينة شنتشن جنوبي الصين، بوفيهًا مفتوحًا للمأكولات البحرية، يشمل الكافيار وجراد البحر الشوكي. في مكان قريب، يجذب منتجع "تانغتشي تانغتشيوان لايف تينز"، المُمتد على مساحة 430 ألف قدم مربعة، الزوار بفضل بوفيه المثلجات المفتوح من "هاجن داز". أمّا في مدينة هاربين، عاصمة مقاطعة هيلونغجيانغ، فيضم أحد المنتجعات حوضًا للمياه الساخنة، يُحاكي في تصميمه وعاء حساء "الهوت بوت"، مع حبّات الفلفل الحار الطافية على سطحه. تتمتّع الصين بثقافة عريقة وتاريخ طويل في مجال الحمّامات العامة، التي تُشكّل ملاذًا للأشخاص الذين لا يملكون حمّامات خاصة أو مياه ساخنة في منازلهم. وتبرز أهميتها خصوصًا في شمال شرقي البلاد، حيث يدفع الشتاء القارس السكان إلى ارتيادها للاستمتاع بالمياه الدافئة والتخلّص من جفاف الجلد عبر فرك أجسامهم. لا تزال الحمّامات العامة التقليدية تحظى بشعبيتها بين كبار السنّ في الصين، إذ توفّر مرافق للاستحمام والعناية بالجسم، فيما يُتيح بعضها للزوار ممارسة أنشطة اجتماعية مختلفة، مثل مصارعة "صراصير الليل" ولعب "الماهجونغ". لكن خلال السنوات الأخيرة، تحوّلت هذه الحمّامات إلى مجمّعات ضخمة مُتعدّدة المرافق، حيث تستقطب الزوار وتلقى رواجًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، وتجذب جيلًا جديدًا من الزوار، سواء من السكان المحليين أو السياح. استرخاء مُتكامل بتكلفة معقولة يتوجّه كثيرون إلى هذه المجمّعات لأسباب مختلفة، من بينها الاحتفال بأعياد الميلاد، وقضاء أُمسيات مع الأصدقاء، وتنظيم لقاءات ترفيهية للشركات، وحتى الدراسة. وأظهر استطلاع نشرته شركة "ماكينزي آند كومباني" عام 2025 أن 94% من المستهلكين في الصين يرون أن العافية والصحة من أولوياتهم الأساسية أو المهمة. وقالت آنا إيسكرا، الباحثة في الثقافات العلاجية والصحة النفسية في الصين بجامعة "Hong Kong Polytechnic University"، إن زيارة المنتجعات الصحية تُعدّ وسيلة مقبولة للعناية بالنفس، في وقت يتزايد فيه إقبال سُكّان المدن من الطبقة الوسطى على الاستشارات النفسية، رغم استمرار الوصمة الاجتماعية المرتبطة بها. تكمن إحدى عوامل الجذب أيضًا في انخفاض التكلفة، خصوصًا في ظل تباطؤ الاقتصاد الصيني، إذ تبدأ أسعار الدخول إلى كثير من هذه المجمّعات الضخمة من نحو 300 يوان، أي حوالي 40 دولارًا. وقالت إيسكرا: "تدفع مبلغًا زهيدًا، ومع ذلك تستطيع الاستمتاع بكثير من الخدمات". قد يرتبط هذا الإقبال أيضًا بتغيّر عادات السفر. وقالت شينيي تشنغ، التي تدير فريق العلامات التجارية والتسويق في مجموعة "شيانغشانغوي"، لشبكة CNN عبر البريد الإلكتروني، إن الطلب على ما يُعرف بـ"الإجازات القصيرة داخل المدن" قد شهد ارتفاعًا كبيرًا. تُدير المجموعة منتجعات صحيّة في أنحاء الصين برعاية علامات تجارية عدّة، من بينها "تشيوشوي لانتينغ"، و"شويغوه"، و"شويغوه بلس". المنتجعات الصحيّة الضخمة تجذب السيّاح تحظى الحمّامات والمنتجعات الصحيّة بشعبية واسعة بين السيّاح في آسيا. في كوريا الجنوبية، يقصد الزوار حمّامات "جيمجيلبانغ" للاستمتاع بالأحواض الساخنة وتقشير الجسم، فيما تشهد ينابيع المياه الساخنة في اليابان إقبالًا كبيرًا يضغط على إمدادات المياه في بعض المنتجعات. في السنوات الأخيرة، بدأت المنتجعات الصحيّة الضخمة في الصين تستقطب أعدادًا متزايدة من الأجانب، وذلك بالتزامن مع جهود الحكومة لإنعاش قطاع السياحة. كما أسهمت وسائل التواصل الاجتماعي في تعزيز جاذبيتها، لتصبح وجهة مفضلة لروّاد "إنستغرام" و"تيك توك". في عام 2026، جاءت أربع مدن صينية ضمن المراكز الخمسة الأولى ضمن قائمة المدن الأكثر رواجًا في سياحة المنتجعات الصحيّة، وفق شركة "سبا سيكرز" البريطانية، فيما ارتفعت عمليات البحث عن منتجعات شنغهاي بنسبة 67% مقارنة بالعام السابق. اليوم، تُساعد التكنولوجيا السياح على الاستمتاع بالمنتجعات الصحيّة الضخمة في الصين، رغم أن العاملين فيها لا يتحدثون الإنجليزية. يمكن حجز تذاكر الدخول والخدمات عبر الإنترنت، فيما تسهّل تطبيقات الدفع الإلكتروني والترجمة تجربة الزوار. لكن تجربة الاسترخاء لا تخلو من الإزعاج، إذ اشتكى بعض الأشخاص من أصوات مقاطع الفيديو والشخير في مناطق الراحة، فيما توفّر بعض المنتجعات غرفًا للتدخين. امتد هذا النموذج من المنتجعات الصحيّة إلى خارج الصين، مع افتتاح مجمّع "بابل هاوس بلس" في سنغافورة، حيث يعمل على مدار الساعة ويضم أحواض استحمام، وغرف بخار، وسينما، وكبسولات للراحة. تبلغ تكلفة الدخول لمدة 24 ساعة، شاملة وجبة الغداء، 129 دولارًا سنغافوريًا، أي نحو 100 دولار أمريكي. يُعدّ تنوّع الأنشطة من أبرز عوامل جذب الزوار إلى هذه المنتجعات. وقال وانغ: "تجمع كثير منها اليوم بين مرافق ترفيهية متنوعة، ما يحلّ مشكلة اختلاف رغبات الأصدقاء بشأن الأماكن التي يريدون الذهاب إليها".

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن