في البريميرليج
خطف فولهام فوزًا ثمينًا على حساب كوفنتري سيتي بهدف دون رد، سجله أوسكار بوب في الدقائق الأخيرة، ليحقق انتصاره الثاني تواليًا في الدوري الإنجليزي الممتاز، بينما واصل فريق فرانك لامبارد معاناته الهجومية، ليتراجع إلى المركز الـ19 في جدول الترتيب.
جاء الفوز، بعد مواجهة افتقرت إلى الفرص الواضحة في فترات طويلة، قبل أن ينجح بوب في حسمها بلمسة مميزة داخل منطقة الجزاء، متجاوزًا أحد المدافعين ثم مسددًا الكرة في الزاوية السفلى للمرمى.
كان فولهام قريبًا من التقدم خلال الشوط الأول، بعدما اصطدمت تسديدة جوش كينج بالعارضة، قبل أن يفشل أليكس إيوبي في استغلال الكرة المرتدة من مسافة قريبة.
في المقابل، اعتمد كوفنتري على الهجمات المرتدة التي قاد بعضها براندون توماس أسانتي، لكنه افتقد اللمسة الأخيرة أمام المرمى.
وشهدت الدقائق الأخيرة من الشوط الأول مطالبة فولهام بركلة جزاء، لكن الحكم لم يحتسبها بعدما رأى أن كالفن باسي جذب قميص منافسه قبل سقوط توماس أسانتي داخل المنطقة.
وتلقى كوفنتري ضربة أخرى في الدقيقة 60، بخروج المدافع بوبي توماس بسبب الإصابة.
وبهذا الانتصار، ارتقى فولهام إلى المركز الثاني عشر برصيد 8 نقاط، متقدمًا بنقطتين على كوفنتري، الذي بات في المركز التاسع عشر، بعدما فشل مجددًا في ترجمة محاولاته إلى أهداف.
كوفنتري.. أزمة في إنهاء الهجمات
تتمثل المشكلة الأبرز التي تواجه كوفنتري منذ عودته إلى دوري الأضواء في ضعف الفاعلية الهجومية.
ورغم تحقيقه انتصارين متتاليين في بداية الموسم، فإن الفريق خسر أمام توتنهام بنتيجة 3-1، قبل سقوطه أمام فولهام، في وقت سجل فيه 6 أهداف فقط خلال مبارياته الثماني الأولى، جاء 4 منها في مباراة واحدة أمام نيوكاسل.
ولم يسجل كوفنتري أي هدف في الشوط الأول خلال 7 من مبارياته الثماني في الدوري، كما اكتفى بمعدل أهداف متوقعة بلغ 0.5 أمام فولهام، وهو ما يعكس صعوبة تحويل الهجمات المرتدة والفرص المتاحة إلى تهديد حقيقي.
ورغم الضغط الذي مارسه الفريق في الشوط الثاني، فإنه لم يتمكن من هز الشباك، ليجد نفسه على بُعد مركز واحد فقط من قاع الجدول، قبل مواجهة سندرلاند المقبلة.
فولهام.. انتصاران متتاليان لا يخفيان مشكلات الأداء
في المقابل، يأمل فولهام أن يمثل الفوزان الأخيران نقطة تحول في موسمه، بعدما حصد نقطتين فقط خلال مبارياته الست الأولى في الدوري، رغم تعادله أمام منافسين بارزين مثل مانشستر يونايتد، وليفربول.
واعتمد الفريق على الاستحواذ أمام كوفنتري، بنسبة بلغت 64% مقابل 36% لمنافسه، لكن سيطرته على الكرة لم تتحول إلى فرص عديدة، إذ سجل معدل أهداف متوقعة بلغ 0.55 فقط.
وفي النهاية، احتاج فولهام إلى لمسة فردية حاسمة من أوسكار بوب لحصد النقاط الثلاث، في انتصار يعزز موقعه في جدول الترتيب، لكنه يكشف في الوقت نفسه عن حاجة الفريق إلى تطوير قدرته على صناعة الفرص واستغلال الاستحواذ بصورة أكثر فاعلية.