تخطّي إلى المحتوى
السبت، 24 أكتوبر 2026
عاجل
المريخ السوداني يتأهل لدور المجموعات بدوري أبطال أفريقيا بعد إقصاء هورويا الغيني إلقاء القبض على شقيقين سرقا سبائك ذهبية بقيمة 3.3 مليون جنيه من محل في الفيوم أمير الشرقية ونائبه يطمئنان على حالة المصاب في حادث مطار الملك فهد د. فهد الخضيري: الإمساك المزمن قد يرفع الكوليسترول ويضاعف مخاطر القلب جمعيات مغربية تطالب بمراجعة قرار 2019 حول التربية الدامجة بسبب إقصاء 35% من الأطفال في وضعية إعاقة المركز الوطني للطب البديل: ضوابط ترخيص الأيورفيدا قيد الإعداد والحجامة تتطلب تصريحا مستقلا الدبيبة يؤكد استعداد ليبيا لمعالجة مخاوف مصر بشأن الحدود البحرية جيجل: انطلاق حملة تشجير واسعة ببوراوي بلهادف احتفاءً باليوم الوطني للشجرة كيليا نمور تسعى لتعويض خيبة الأمس بذهبية عالمية في روتردام فليك: الكلاسيكو يتجاوز النقاط الثلاث وجاهزون لمواجهة ريال مدريد المريخ السوداني يتأهل لدور المجموعات بدوري أبطال أفريقيا بعد إقصاء هورويا الغيني إلقاء القبض على شقيقين سرقا سبائك ذهبية بقيمة 3.3 مليون جنيه من محل في الفيوم أمير الشرقية ونائبه يطمئنان على حالة المصاب في حادث مطار الملك فهد د. فهد الخضيري: الإمساك المزمن قد يرفع الكوليسترول ويضاعف مخاطر القلب جمعيات مغربية تطالب بمراجعة قرار 2019 حول التربية الدامجة بسبب إقصاء 35% من الأطفال في وضعية إعاقة المركز الوطني للطب البديل: ضوابط ترخيص الأيورفيدا قيد الإعداد والحجامة تتطلب تصريحا مستقلا الدبيبة يؤكد استعداد ليبيا لمعالجة مخاوف مصر بشأن الحدود البحرية جيجل: انطلاق حملة تشجير واسعة ببوراوي بلهادف احتفاءً باليوم الوطني للشجرة كيليا نمور تسعى لتعويض خيبة الأمس بذهبية عالمية في روتردام فليك: الكلاسيكو يتجاوز النقاط الثلاث وجاهزون لمواجهة ريال مدريد

مومياء مصرية تختفي من قاعة العرض.. والسبب يتجاوز التاريخ

أزال متحف إسكتلندي مومياء مصرية من قاعة العرض بعد آلاف السنين، في قرار أثار أسئلة تتجاوز التاريخ والآثار إلى حق الموتى في الخصوصية، فما الذي دفع المتحف إلى هذه الخطوة؟

24 أكتوبر 2026 4 د للقراءة 1
مومياء مصرية تختفي من قاعة العرض.. والسبب يتجاوز التاريخ

اصطحب أبٌ ابنته إلى متحف كيلفينغروف في مدينة غلاسكو الإسكتلندية، على أمل أن ترى مومياء مصرية قديمة. لكن ما وجده في مكان العرض لم يكن الرفات التي جاءا لمشاهدتها، بل لافتة تفيد بإزالة بقايا بشرية من المعرض "احتراما لها".

لم يكن الأمر مجرد تغيير في طريقة عرض قطعة أثرية، فالقرار يفتح نقاشا أوسع بشأن حدود حق المتاحف في عرض أجساد الموتى، خصوصا عندما لا تتوافر وثائق تثبت موافقتهم على ذلك.

بحسب تقرير نشرته شبكة "إس تي في نيوز" الإسكتلندية، أزال متحف كيلفينغروف في غلاسكو عددا من البقايا البشرية المصرية القديمة من العرض العام.

وشملت القطع رفات الكاهن المصري نخت داخل تابوت مزخرف، ورأسا محنطا لرجل، إضافة إلى يد يمنى وقدم يمنى. وكانت بعض هذه البقايا معروضة أمام زوار المتحف ضمن مجموعاته التاريخية والأثرية.

وأوضحت مؤسسة "غلاسكو لايف"، المسؤولة عن المتاحف، أن القرار يرتبط بمسودة سياسة جديدة للتعامل مع الرفات البشرية. وتقترح السياسة قصر عرض هذه البقايا على الحالات التي تتوافر فيها موافقة مستنيرة وموثقة من الشخص المتوفى، أو من أحفاده في الحالات المناسبة.

لكن غياب الوثائق التي تثبت الموافقة لا يعني بالضرورة أن أصحاب الرفات رفضوا عرضها، بل يعني أن المتحف لا يملك دليلا موثقا على موافقتهم. وترى المؤسسة أن إبقاء هذه البقايا بعيدا عن العرض العام أكثر احتراما في ظل غياب ذلك الدليل.

ولا تمثل السياسة المقترحة قانونا نافذا، بل توجها أخلاقيا يجري العمل على صياغته لتحديد كيفية تعامل المتاحف مع الرفات البشرية.

تضع هذه الخطوة المتاحف أمام سؤال يصعب حسمه: هل يكفي أن تكون البقايا البشرية ذات قيمة تاريخية أو علمية حتى يصبح عرضها أمام الجمهور أمرا مبررا؟

فالمتاحف لا تحتفظ بالرفات البشرية باعتبارها مقتنيات عادية فحسب، إذ يمكن أن تساعد دراستها في فهم ممارسات الدفن القديمة، والطقوس الدينية، وأحوال الحياة والصحة في المجتمعات السابقة. كما أن عرضها يتيح للزوار الاطلاع على جوانب من التاريخ لا تكشفها النصوص والصور وحدها.

في المقابل، يرى المدافعون عن نهج أكثر مراعاة لكرامة الموتى أن القيمة العلمية لا تلغي الاعتبارات الأخلاقية، وأن التعامل مع الجسد البشري ينبغي أن يختلف عن التعامل مع الأدوات والتماثيل والقطع الأثرية الأخرى.

وتزداد المسألة تعقيدا عندما يتعلق الأمر ببقايا انتقلت من بلدانها الأصلية إلى مجموعات متاحف أجنبية قبل عقود أو قرون، في ظروف لا تتوافر دائما معلومات كافية عنها. ففي هذه الحالات، قد لا تكون هوية المتوفى أو ظروف نقل رفاته أو موقف أقاربه من عرضها معروفة بصورة مؤكدة.

ولا يقدم قرار كيلفينغروف إجابة نهائية عن جميع هذه الأسئلة، لكنه يعكس توجها نحو جعل الموافقة الموثقة وكرامة المتوفى جزءا من القرارات المتعلقة بالعرض المتحفي.

لم يكن كيلفينغروف المتحف الوحيد في غلاسكو الذي أعاد النظر في طريقة عرض الرفات البشرية.

ففي متحف هنتيريان التابع لجامعة غلاسكو، اتُّخذ قرار في عام 2025 بحجب جسد "ليدي شيب-إن-هور"، وهي مومياء مصرية، عن أنظار الزوار، مع إبقاء التابوت الحجري معروضا. ووُضع غطاء واقٍ يحجب الجسد، فيما ظل التابوت جزءا من المعرض.

وذكر تقرير "إس تي في نيوز" أن المتحف درس خيارات عدة، من بينها إعادة الرفات إلى موطنها، أو إخراجها من العرض، أو إبقاء التابوت ظاهرا مع حفظ الجسد بطريقة تراعي كرامة المتوفاة. وجاء القرار بعد مراجعة ومشاورات مع مختصين، بينهم خبراء في علم المصريات.

ويعود هذا الإجراء إلى عام 2025، ولذلك لا ينبغي الخلط بينه وبين قرار كيلفينغروف الأحدث. لكن الحالتين تكشفان عن نقاش أخلاقي أوسع داخل المؤسسات الثقافية بشأن عرض الرفات البشرية، وطريقة تقديمها للجمهور.

يتزامن هذا النقاش مع تطورات في المعايير المهنية للمتاحف. ففي 25 يونيو/حزيران 2026، اعتمد المجلس الدولي للمتاحف النسخة المعدلة من مدونة أخلاقيات المتاحف، التي تؤكد ضرورة صون الكرامة المتأصلة في الرفات البشرية واحترام دلالاتها الثقافية.

ولا تعني هذه المعايير أن جميع المتاحف ملزمة تلقائيا باتخاذ القرار نفسه، لكنها توفر مرجعا مهنيا وأخلاقيا يمكن الاستناد إليه عند مراجعة سياسات العرض والحفظ والتعامل مع البقايا البشرية.

وهنا تتجاوز القضية مصير مومياء واحدة أو قطعة أزيلت من قاعة عرض حديثا. فالمتاحف مطالبة بالموازنة بين إتاحة المعرفة للجمهور، والحفاظ على التراث، واحترام الأشخاص الذين تنتمي إليهم هذه البقايا، حتى بعد مرور آلاف السنين على وفاتهم.

ويبقى السؤال: عندما لا نعرف إن كان شخص أو أحد أقاربه قد وافق على عرض جسده بعد الموت، هل ينبغي أن تكون الأولوية لقيمة الرفات التاريخية، أم لحق المتوفى في الكرامة والخصوصية؟

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
فرقة «أوترادا» الروسية تتألق على مسرح سيد درويش بالإسكندرية بعروض فلكلورية تعكس التراث الروسي ثقافة وفنون

فرقة «أوترادا» الروسية تتألق على مسرح سيد درويش بالإسكندرية بعروض فلكلورية تعكس التراث الروسي

استضاف مسرح سيد درويش «أوبرا الإسكندرية»، مساء اليوم السبت، حفلًا فنيًا لفرقة «أوترادا» الاستعراضية الروسية (Otrada Music & Dance Ensemble)، التي قدمت باقة متنوعة من العروض الموسيقية والغنائية والرقصات الفولكلورية المستوحاة من التراث الروسي، وسط تفاعل الحضور، في إطار التعاون...

منذ 6 دقيقة
موعد افتتاح مترو الهرم.. تفاصيل تشغيل محطتي الرماية وحدائق الأهرام ثقافة وفنون

موعد افتتاح مترو الهرم.. تفاصيل تشغيل محطتي الرماية وحدائق الأهرام

تستعد محافظة الجيزة لدخول مرحلة جديدة من تطوير منظومة النقل الجماعي، مع اقتراب موعد افتتاح المرحلة الأولى من مشروع مترو الهرم، المقرر بنهاية عام 2027، وفقا للمعلومات المعلنة عن المشروع، في خطوة تستهدف تسهيل حركة التنقل والحد من التكدسات المرورية بالمناطق ذات الكثافة السكانية المر...

منذ 13 دقيقة
“القراءة والكرم الإلهي” للباحث شدري معمر علي في المكتبات ثقافة وفنون

“القراءة والكرم الإلهي” للباحث شدري معمر علي في المكتبات

صدر، مؤخرا، كتاب “القراءة والكرم الإلهي”، للكاتب والباحث الجزائري شدري معمر علي، وهو مؤلف مخصص في التنمية البشرية وتطوير الذات، يتكون من 208 صفحة، من إصدار دار العوسجي للنشر والتوزيع. “القراءة والكرم الإلهي” وهو عبارة عن مجموعة من المقالات (74 مقالا) لتسلي...

منذ ساعة
أزمة العلاقة بين الكاتب والقارئ في ضوء مشهد بكاء كاتب عربي ثقافة وفنون

أزمة العلاقة بين الكاتب والقارئ في ضوء مشهد بكاء كاتب عربي

أثار مقطع فيديو يظهر فيه كاتب عربي يبكي في حفل توقيع خالٍ من الحضور جدلاً واسعاً حول تدهور مكانة الكتاب وغربة المثقف، متسائلاً عن أسباب خذلان القراء للمبدعين.

منذ ساعتين