تفاعل عدد من النشطاء والفاعلين على منصة «إكس» مع إطلاق أشغال إحداث مركزين جديدين للفحص بالأشعة والتحاليل الطبية بكل من مراكش وطنجة، في إطار توجه المديرية العامة للأمن الوطني نحو توسيع خدماتها الصحية والاجتماعية وتقريبها من موظفي الشرطة وأفراد أسرهم، معتبرين أن هذه الخطوة تعكس اهتمام المؤسسة الأمنية بالعنصر البشري وتحسين ظروف اشتغال منتسبيها.
وفي هذا السياق، اعتبر حساب Observator (@SalimBekkali) أن عبد اللطيف حموشي يقود «ثورة صحية» داخل قطاع الأمن الوطني، مشيرا إلى الإطلاق المتزامن لأشغال المركزين بمراكش وطنجة، ومبرزا أن المشروعين يندرجان ضمن استراتيجية تروم توسيع العرض الصحي المتخصص خارج العاصمة، بعدما كان المركز الأول من نوعه قد انطلق بالرباط سنة 2019.
من جهته، دعا الناشط نعوم سلطان (@Na3oumSultan) باقي القطاعات والمؤسسات العمومية إلى استلهام المقاربة التي تنهجها المديرية العامة للأمن الوطني في تدبير مواردها البشرية، معتبرا أن الاهتمام بصحة الموظفين وأسرهم لا يمثل مجرد امتياز اجتماعي، بل استثمارا في الاستقرار المؤسساتي وجودة أداء المرفق العمومي، كما شدد، في تدوينة أخرى، على أن قوة المؤسسة لا تقاس فقط بإمكاناتها التقنية والعملياتية، وإنما أيضا بمدى عنايتها بالعنصر البشري.
بدوره، أبرز رضوان الطيبي (@redouanetaibi8) أهمية المشروعين في توسيع شبكة المراكز الطبية المتخصصة، مشيرا إلى أن مركز طنجة يأتي امتدادا للمركز الموجود بالرباط ومشروع المركز المماثل بمراكش، بما من شأنه تقريب خدمات الفحص والتشخيص من موظفي الشرطة وأفراد أسرهم، وتخفيف مشقة التنقل إلى العاصمة. وفي الاتجاه نفسه، اعتبر صابر الوزاني (@elouazanisabir) أن المشروع يعزز العرض الصحي والاجتماعي لأسرة الأمن الوطني، ويكرس توجها نحو اللامركزية في تقديم الخدمات الطبية.
كما انخرطت حسابات أخرى في الإشادة بهذه المبادرة؛ إذ كتبت أديب برادة (@BerradaAdib) بالفرنسية أن العناية بصحة الأشخاص الذين يسهرون على حماية المواطنين مسؤولية أساسية، فيما اعتبر محمد العربي (@Mohamedlarbi123) أن المشروع يندرج ضمن استراتيجية لتوسيع شبكة المنشآت الطبية المتخصصة وتقريب خدماتها من موظفي الأمن بمختلف جهات المملكة.
من جانبها، رأت نسيمة اليزيدي (@nasima_elyazidi) أن هذه الخطوة تشكل مرحلة جديدة في تحديث المؤسسة الأمنية، مع جعل الصحة والحماية الاجتماعية في صلب الاهتمام بالموارد البشرية.
وتناولت تدوينات أخرى الموضوع بالدارجة والعربية، حيث أشاد حساب «البركاك» بتوجه المديرية العامة للأمن الوطني نحو الاستثمار في صحة وراحة موظفيها وعائلاتهم، فيما سلط حساب «ترياق السموم» (@Lina_Jawhari) الضوء على مركز مراكش، معتبرا أن توسيع هذه الخدمات يجسد الاهتمام بكرامة نساء ورجال الأمن الوطني وتثمين جهودهم.
كما نشر حساب كولونيل أندغو سكوتش (Colonel Andro Scotch) تدوينة أبرز فيها دور مركز طنجة في تعزيز البنية الصحية والاجتماعية للأمن الوطني، وتوسيع نطاق الاستفادة من الفحوصات الطبية المتخصصة.
The post نشطاء على منصة «إكس» يشيدون بإطلاق مراكز للأشعة والتحاليل الطبية لفائدة أسرة الأمن الوطني appeared first on برلمان.كوم.