تخطّي إلى المحتوى
الجمعة، 30 أكتوبر 2026
عاجل
Binance تتعرض لأكبر اختراق في تاريخ العملات الرقمية بخسائر 6.3 مليار دولار دراسة: 75% من لاعبي كرة القدم الأميركية المتوفين عانوا من اعتلال دماغي مزمن 4 أطفال يلقون حتفهم غرقاً في برك سيول بسوريا ووزير الطوارئ يحذر مايكروسوفت تستعد لطرح سندات أمريكية بقيمة 25 مليار دولار مواجهات نارية في الجولة 12: الشباب يستضيف الأهلي والاتحاد يحل ضيفاً على أبها ديوكوفيتش يودع دورة بازل من الدور الثاني أمام شتروف الداخلية المصرية: اختراق إلكتروني وراء بث لقطات غير لائقة على شاشات إعلانات في الجيزة دومينيغيز: الخلود يمر بفترة صعبة ونسعى للفوز على الخليج دومينيغيز: نمر بمرحلة صعبة ومواجهة الخليج مفتاح العودة للانتصارات حريق في مختبر سافانا ريفر النووي الأمريكي وإصابة موظف Binance تتعرض لأكبر اختراق في تاريخ العملات الرقمية بخسائر 6.3 مليار دولار دراسة: 75% من لاعبي كرة القدم الأميركية المتوفين عانوا من اعتلال دماغي مزمن 4 أطفال يلقون حتفهم غرقاً في برك سيول بسوريا ووزير الطوارئ يحذر مايكروسوفت تستعد لطرح سندات أمريكية بقيمة 25 مليار دولار مواجهات نارية في الجولة 12: الشباب يستضيف الأهلي والاتحاد يحل ضيفاً على أبها ديوكوفيتش يودع دورة بازل من الدور الثاني أمام شتروف الداخلية المصرية: اختراق إلكتروني وراء بث لقطات غير لائقة على شاشات إعلانات في الجيزة دومينيغيز: الخلود يمر بفترة صعبة ونسعى للفوز على الخليج دومينيغيز: نمر بمرحلة صعبة ومواجهة الخليج مفتاح العودة للانتصارات حريق في مختبر سافانا ريفر النووي الأمريكي وإصابة موظف

نصنع المستقبل.. فمَن يعيش الحاضر؟

نصنع المستقبل.. فمَن يعيش الحاضر؟ Faika.Mazraani Thu, 10/29/2026 - 12:37 أحياناً أشعرُ بأن رائدَ الأعمالِ يعيشُ في زمنَين: زمنٌ يراه أمامَه بكلِّ تفاصيله، وزمنٌ يعيشُه الآن، ويُحاول أن يمنحَه حقَّه. يستيقظُ وفي ذهنه مشروعٌ أكبر، وفريقٌ أقوى، وأسواقٌ لم...

29 أكتوبر 2026 5 د للقراءة 2
نصنع المستقبل..  فمَن يعيش الحاضر؟
نصنع المستقبل.. فمَن يعيش الحاضر؟
Faika.Mazraani
Thu, 10/29/2026 - 12:37

أحياناً أشعرُ بأن رائدَ الأعمالِ يعيشُ في زمنَين: زمنٌ يراه أمامَه بكلِّ تفاصيله، وزمنٌ يعيشُه الآن، ويُحاول أن يمنحَه حقَّه.

يستيقظُ وفي ذهنه مشروعٌ أكبر، وفريقٌ أقوى، وأسواقٌ لم يصل إليها بعد، ثم يبدأ يومه برسالةٍ تنتظرُ الرد، وقرارٍ يحتاجُ إلى حسمٍ، والتزاماتٍ لا تعرفُ شيئاً عن الصورةِ الجميلةِ التي يحملها في خياله.

وبين هذين الزمنَين قد ينسى أن حياته تحدثُ اليوم أيضاً. أعتقدُ أن أصعبَ ما في الطموحِ، هو أن نتعلَّمَ كيف نحمله دون أن نُحوِّل حاضرنا إلى مرحلةِ انتظارٍ طويلةٍ. نحن كثيراً ما نُؤجِّل شعورنا بالرضا إلى حين توقيعِ العقد، أو إطلاقِ المشروع، أو تحقيقِ الرقمِ الذي وضعناه لأنفسنا، وحين نصلُ، يتحرَّك الهدفُ خطوةً أخرى، فنواصلُ الركضَ، وكأنَّ ما تحقَّق لم يكن يوماً حلماً بعيداً!

أعرفُ ذلك الشعور بأن تجلسَ في مكانٍ تحبُّه، وبين أشخاصٍ تحبُّهم، بينما يبقى جزءٌ منك داخلَ اجتماعِ الغد! بأن تنتهي من إنجازٍ، استهلك أشهراً من جهدك، ثم تسألُ نفسك: وماذا بعد؟ هذا السؤالُ يدفعنا إلى الأمامِ، لكنَّه يستحقُّ أحياناً أن ينتظر.

نحن نحتاجُ إلى مساحةٍ نستوعبُ فيها ما فعلناه، ونعترفُ بما تعلَّمناه، ونفهم ما تغيَّر فينا خلال الطريق، فالنجاحُ الذي نبحثُ عنه، سيُصبح جزءاً من حياتنا، ومن حقِّنا أن نسألَ عن شكلِ هذه الحياةِ ونحن نبنيه: هل نملكُ وقتاً لأهلنا؟ هل نستطيعُ الاستمتاعَ بحديثٍ لا ينتهي إلى فرصةِ عملٍ؟ وهل ما زلنا نعرفُ الأشياءَ التي تُسعدنا بعيداً عن نتائجِ مشروعاتنا؟

بالنسبةِ لي، هذه الأسئلةُ تزدادُ أهميَّةً كلّما كبرت المسؤوليَّة، فالطموحُ الذي بدأ رغبةً في الحريَّة قد يملأ اليوم بتفاصيلَ، تجعلُ صاحبه أقلَّ قدرةً على اختيارِ وقته، لذا أرى أن رائدَ الأعمالِ يحتاجُ إلى مراجعةِ علاقته بالنجاحِ بقدرِ حاجته إلى مراجعةِ خطَّته. عليه أن يعرف متى يندفعُ، ومتى يتوقَّف، ليرى إن كان الاتِّجاه ما زال يُشبهه.

بعض الفرصِ تستحقُّ التعب، وبعضها يبدو جميلاً من الخارجِ، لكنَّه يأخذنا بعيداً عن الحياةِ التي أردناها منذ البداية. ربما يبدأ النضجُ حين نستطيعُ التفريقَ بينهما، وحين نتوقَّف عن قياسِ يومنا بما ينقصه فقط. قد يكون المشروعُ في بدايته، والإيرادُ أقلَّ من المتوقَّع، والخطَّةُ في حاجةٍ إلى تعديلٍ، ومع ذلك يحملُ اليوم ما يستحقُّ الامتنان: فكرةٌ اتَّضحت، أو شخصٌ آمنَ بنا، أو قدرةٌ اكتشفناها في أنفسنا. هذه التفاصيلُ تمنحُ الرحلةَ معناها أثناء حدوثها. لا أريدُ أن أصلَ إلى أحلامي وأنا أشعرُ بأنني غبتُ عن حياتي في الطريق. أريدُ أن أبني، وأتعلَّم، وأتقدَّم، وأن أكون حاضرةً بما يكفي لأتذوَّق ما يحدثُ الآن، فالمستقبلُ الذي نعملُ من أجله سيأتي على هيئةِ أيَّامٍ عاديَّةٍ، تُشبه هذا اليوم. والسؤالُ الذي أحاولُ تذكُّره: إذا كنتُ لا أسمحُ لنفسي بالحياةِ الآن، فمتى سأشعرُ بأن الوقتَ أصبح مناسباً لأعيشها؟

أحياناً أشعرُ بأن رائدَ الأعمالِ يعيشُ في زمنَين: زمنٌ يراه أمامَه بكلِّ تفاصيله، وزمنٌ يعيشُه الآن، ويُحاول أن يمنحَه حقَّه.

يستيقظُ وفي ذهنه مشروعٌ أكبر، وفريقٌ أقوى، وأسواقٌ لم يصل إليها بعد، ثم يبدأ يومه برسالةٍ تنتظرُ الرد، وقرارٍ يحتاجُ إلى حسمٍ، والتزاماتٍ لا تعرفُ شيئاً عن الصورةِ الجميلةِ التي يحملها في خياله.

وبين هذين الزمنَين قد ينسى أن حياته تحدثُ اليوم أيضاً. أعتقدُ أن أصعبَ ما في الطموحِ، هو أن نتعلَّمَ كيف نحمله دون أن نُحوِّل حاضرنا إلى مرحلةِ انتظارٍ طويلةٍ. نحن كثيراً ما نُؤجِّل شعورنا بالرضا إلى حين توقيعِ العقد، أو إطلاقِ المشروع، أو تحقيقِ الرقمِ الذي وضعناه لأنفسنا، وحين نصلُ، يتحرَّك الهدفُ خطوةً أخرى، فنواصلُ الركضَ، وكأنَّ ما تحقَّق لم يكن يوماً حلماً بعيداً!

أعرفُ ذلك الشعور بأن تجلسَ في مكانٍ تحبُّه، وبين أشخاصٍ تحبُّهم، بينما يبقى جزءٌ منك داخلَ اجتماعِ الغد! بأن تنتهي من إنجازٍ، استهلك أشهراً من جهدك، ثم تسألُ نفسك: وماذا بعد؟ هذا السؤالُ يدفعنا إلى الأمامِ، لكنَّه يستحقُّ أحياناً أن ينتظر.

نحن نحتاجُ إلى مساحةٍ نستوعبُ فيها ما فعلناه، ونعترفُ بما تعلَّمناه، ونفهم ما تغيَّر فينا خلال الطريق، فالنجاحُ الذي نبحثُ عنه، سيُصبح جزءاً من حياتنا، ومن حقِّنا أن نسألَ عن شكلِ هذه الحياةِ ونحن نبنيه: هل نملكُ وقتاً لأهلنا؟ هل نستطيعُ الاستمتاعَ بحديثٍ لا ينتهي إلى فرصةِ عملٍ؟ وهل ما زلنا نعرفُ الأشياءَ التي تُسعدنا بعيداً عن نتائجِ مشروعاتنا؟

بالنسبةِ لي، هذه الأسئلةُ تزدادُ أهميَّةً كلّما كبرت المسؤوليَّة، فالطموحُ الذي بدأ رغبةً في الحريَّة قد يملأ اليوم بتفاصيلَ، تجعلُ صاحبه أقلَّ قدرةً على اختيارِ وقته، لذا أرى أن رائدَ الأعمالِ يحتاجُ إلى مراجعةِ علاقته بالنجاحِ بقدرِ حاجته إلى مراجعةِ خطَّته. عليه أن يعرف متى يندفعُ، ومتى يتوقَّف، ليرى إن كان الاتِّجاه ما زال يُشبهه.

بعض الفرصِ تستحقُّ التعب، وبعضها يبدو جميلاً من الخارجِ، لكنَّه يأخذنا بعيداً عن الحياةِ التي أردناها منذ البداية. ربما يبدأ النضجُ حين نستطيعُ التفريقَ بينهما، وحين نتوقَّف عن قياسِ يومنا بما ينقصه فقط. قد يكون المشروعُ في بدايته، والإيرادُ أقلَّ من المتوقَّع، والخطَّةُ في حاجةٍ إلى تعديلٍ، ومع ذلك يحملُ اليوم ما يستحقُّ الامتنان: فكرةٌ اتَّضحت، أو شخصٌ آمنَ بنا، أو قدرةٌ اكتشفناها في أنفسنا. هذه التفاصيلُ تمنحُ الرحلةَ معناها أثناء حدوثها. لا أريدُ أن أصلَ إلى أحلامي وأنا أشعرُ بأنني غبتُ عن حياتي في الطريق. أريدُ أن أبني، وأتعلَّم، وأتقدَّم، وأن أكون حاضرةً بما يكفي لأتذوَّق ما يحدثُ الآن، فالمستقبلُ الذي نعملُ من أجله سيأتي على هيئةِ أيَّامٍ عاديَّةٍ، تُشبه هذا اليوم. والسؤالُ الذي أحاولُ تذكُّره: إذا كنتُ لا أسمحُ لنفسي بالحياةِ الآن، فمتى سأشعرُ بأن الوقتَ أصبح مناسباً لأعيشها؟



الكاتب
ألطاف هندي



Publication Date
Thu, 10/29/2026 - 12:37









ألطاف هندي









مقالات


الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
الهيمالايا.. نحو 300 ألف شخص في مناطق معرضة للفيضانات ثقافة وفنون

الهيمالايا.. نحو 300 ألف شخص في مناطق معرضة للفيضانات

تتوسع المباني في وديان الهيمالايا، لكن مواقع بعضها تضع السكان في مسارات محتملة للفيضانات. وقدرت دراسة أن نحو 300 ألف شخص قد يعيشون في مبان معرضة لهذا الخطر ضمن مناطق شملتها في نيبال والهند والصين، بالتزامن مع نمو عمراني قرب المجاري المائية.

منذ 15 دقيقة
فرع الرابطة العربية للآداب والثقافة بالموصل تستأنف نشاطها بافتتاح منتدى المتنبي ثقافة وفنون

فرع الرابطة العربية للآداب والثقافة بالموصل تستأنف نشاطها بافتتاح منتدى المتنبي

نينوى – واع - محمد حداد افتتحت الرابطة العربية للآداب والثقافة، فرع الموصل، مقرها الجديد ومنتدى المتنبي الثقافي، بعد توقف دام عامين بسبب عدم توفر المكان والدعم، بحضور عدد من الأدباء والأكاديميين والفنانين والصحفيين وممثلي المؤسسات الثقافية، بالتزامن مع إقامة معرض للتصوير الفوتوغر...

منذ 7 ساعات
المملكة ضيف شرف معرض الجزائر الدولي للكتاب 2026 في دورته التاسعة والعشرين ثقافة وفنون

المملكة ضيف شرف معرض الجزائر الدولي للكتاب 2026 في دورته التاسعة والعشرين

انطلقت اليوم فعاليات البرنامج الثقافي لمعرض الجزائر الدولي للكتاب 2026، بحضور مسؤولين ومثقفين من السعودية والجزائر، حيث تشارك المملكة العربية السعودية ضيف شرف في الدورة التاسعة والعشرين للمعرض، مستعرضة تطور قطاعها الثقافي في إطار رؤية السعودية 2030 وإرثها الثقافي المتنوع.

منذ 10 ساعات
بحضور مثقفين ومسؤولين من السعودية.. معرض الجزائر الدولي للكتاب يطلق برنامجه الثقافي ويستقبل زواره ثقافة وفنون

بحضور مثقفين ومسؤولين من السعودية.. معرض الجزائر الدولي للكتاب يطلق برنامجه الثقافي ويستقبل زواره

انطلقت اليوم فعاليات البرنامج الثقافي لمعرض الجزائر الدولي للكتاب 2026، بالتزامن مع بدء استقبال الزوار، بحضور عدد من المسؤولين والمثقفين والإعلاميين من المملكة العربية السعودية والجمهورية الجزائرية. وحضر حفل الافتتاح وزيرة الثقافة والفنون الجزائرية مليكة بن دودة، وسفير خادم الحرم...

منذ 11 ساعة