فاز الروائي هاني القط بجائزة كتارا فرع رواية الفتيان غير المنشورة عن روايته "مملكة الحجر".
وقال هاني القط:" الفوز فرحة ورزق، ولا أجد حاجة إلى ألفاظ كبيرة لوصفهما. أسعدني أن تحظى رواية كتبتها بحرية بهذا التقدير، وأن تجد طريقها إلى قراء جدد. الجائزة تُعرّف الناس بالكتاب، وقد تدفع قارئًا مترددًا إلى اقتنائه، لكنها لا تصدر حكمًا أبديًّا بجودته.
الروائي هاني القط.. مملكة الحجر
ويضيف في تصريح لـ"الدستور": "كم من كتاب نال جائزة ثم طواه النسيان، وكم من كتاب بقي دون تتويج! وأتمنى أن تجعلني هذه الفرحة أشد عزمًا على كتابة نص يرفعه الزمن ويبقيه؛ فالزمن أنزه حكم".
وعن هل يرى ان فرع رواية أدب الفتيان يمنح هذا النوع اهتمامًا نقديًّا وإعلاميًّا أكبر يكمل:" تخصيص جائزة لروايات الفتيان اعتراف بأهمية قارئ كثيرًا ما نتحدث عنه، ونادرًا ما نصغي إليه. لكن الاحتفاء بعمل فائز لا يكفي؛ فكم رواية جيدة تصدر ثم تمر دون قراءة نقدية جادة؟ نحتاج إلى نقاد يتابعون هذا الأدب طوال العام، وإلى صحافة ثقافية تقرؤه باعتباره أدبًا، لا نشاطًا مدرسيًّا. وأتمنى ألا ينتهي اهتمامنا بأدب الفتيان بانتهاء حفل توزيع الجوائز.