تخطّي إلى المحتوى
الجمعة، 30 أكتوبر 2026
عاجل
خبراء: الاعتذار المفرط قد يكون استجابة نفسية لتجنب الرفض وليس مجرد لباقة أبرز الإرشادات الغذائية لمرضى السكري لضبط مستويات السكر أسعار صرف اليورو في البنوك المصرية اليوم الجمعة 30 أكتوبر 2026 حكم بالسجن 42 شهراً على قرصان سوري سابق في الجيش الإلكتروني تشارليز ثيرون تخطف الأضواء بفستان زمردي وحذاء مميز في لوس أنجلوس صبا مبارك تقود أحداث «جريمة في الزمالك» المستوحاة من واقعة حقيقية في التسعينيات الذوادي: دانة المير في طريقها لتصبح أديل القادمة أو أكثر Binance تتعرض لأكبر اختراق في تاريخ العملات الرقمية بخسائر 6.3 مليار دولار دراسة: 75% من لاعبي كرة القدم الأميركية المتوفين عانوا من اعتلال دماغي مزمن 4 أطفال يلقون حتفهم غرقاً في برك سيول بسوريا ووزير الطوارئ يحذر خبراء: الاعتذار المفرط قد يكون استجابة نفسية لتجنب الرفض وليس مجرد لباقة أبرز الإرشادات الغذائية لمرضى السكري لضبط مستويات السكر أسعار صرف اليورو في البنوك المصرية اليوم الجمعة 30 أكتوبر 2026 حكم بالسجن 42 شهراً على قرصان سوري سابق في الجيش الإلكتروني تشارليز ثيرون تخطف الأضواء بفستان زمردي وحذاء مميز في لوس أنجلوس صبا مبارك تقود أحداث «جريمة في الزمالك» المستوحاة من واقعة حقيقية في التسعينيات الذوادي: دانة المير في طريقها لتصبح أديل القادمة أو أكثر Binance تتعرض لأكبر اختراق في تاريخ العملات الرقمية بخسائر 6.3 مليار دولار دراسة: 75% من لاعبي كرة القدم الأميركية المتوفين عانوا من اعتلال دماغي مزمن 4 أطفال يلقون حتفهم غرقاً في برك سيول بسوريا ووزير الطوارئ يحذر

هل أنت من محبي الصباح أم السهر؟... السرّ في ساعتك البيولوجية

رغم أنك لا تستطيع سماع دقاتها، فإن جسمك يمتلك ساعة داخلية خاصة به، تنظم العديد من وظائفه على مدار اليوم.

30 أكتوبر 2026 5 د للقراءة 4
هل أنت من محبي الصباح أم السهر؟... السرّ في ساعتك البيولوجية

رغم أنك لا تستطيع سماع دقاتها، فإن جسمك يمتلك ساعة داخلية خاصة به، تنظم العديد من وظائفه على مدار اليوم. وتُعرف التغيرات الجسدية والذهنية التي تتحكم فيها هذه الساعة باسم «الإيقاعات اليوماوية» (Circadian Rhythms)، وهي إيقاعات توجد لدى معظم الكائنات الحية، بما في ذلك الحيوانات والنباتات، وحتى بعض أنواع الجراثيم، وفقاً لموقع «ويب ميد».

وتؤثر هذه الإيقاعات في أنماط النوم، إلى جانب وظائف أخرى في الجسم، مثل إفراز الهرمونات ودرجة حرارة الجسم والعادات الغذائية. وعندما يختل انتظامها، فقد تترتب على ذلك مشكلات صحية؛ إذ ارتبط اضطرابها بحالات مختلفة، من بينها السكري والسمنة والاكتئاب.

وللحصول على نوم جيد وصحي، من المفيد فهم العوامل التي تساعد على الحفاظ على انتظام ساعتك البيولوجية، وتلك التي قد تتسبب في اضطراب إيقاعها.

تتكون «الساعة الرئيسية» في جسمك من نحو 20 ألف خلية عصبية، تقع في جزء من الدماغ يُعرَف باسم «النواة فوق التصالبية» (Suprachiasmatic Nucleus)، داخل منطقة «تحت المهاد» (Hypothalamus).

وتتولى هذه البنية تنظيم الإيقاعات اليوماوية في الجسم. ورغم أن هذه الإيقاعات تتحدد بصورة أساسية بفعل الجينات وعوامل طبيعية أخرى داخل الجسم، فإن عوامل خارجية في البيئة المحيطة يمكن أن تؤثر فيها وتغيّر انتظامها.

ويُعدّ الضوء العامل الخارجي الأهم في ضبط هذه الساعة؛ إذ إن جسمك مهيأ بيولوجياً للنوم عندما يحل الظلام، والبقاء مستيقظاً عندما يسود الضوء.

وترتبط العينان بالساعة البيولوجية الرئيسية في الدماغ عبر مسارات عصبية مباشرة. فعندما يتلاشى ضوء النهار، ترسل العينان إشارات إلى الدماغ لزيادة إفراز هرمون «الميلاتونين»، الذي يساعد على الشعور بالنعاس.

أما عند شروق الشمس، فتصل إلى الدماغ إشارات تؤدي إلى خفض إفراز هذا الهرمون؛ ما يساعد الجسم على الاستيقاظ.

ربما لاحظت أنك تشعر بمزيد من النشاط واليقظة في أوقات معينة من اليوم، في حين تنخفض مستويات طاقتك في أوقات أخرى.

ويرتبط هذا الاختلاف بما يُعرف بـ«النمط الزمني» (Chronotype)، وهو النمط الذي يحدّد الأوقات التي تميل فيها إلى النوم والاستيقاظ، ويرتبط بإيقاعك اليوماوي.

وتختلف هذه الأنماط من شخص إلى آخر، رغم أنها قد تكون سمة متوارثة داخل العائلات.

وغالباً ما يندرج الأشخاص ضمن فئتين رئيسيتين:

الأشخاص الصباحيون (Early Birds):

إذا كنت تستيقظ بسهولة في الصباح، وتشعر بأن طاقتك تبلغ ذروتها في الساعات الأولى من اليوم، فمن المرجح أنك تنتمي إلى هذه الفئة.

وتشير بعض الأبحاث إلى أن الساعة البيولوجية لدى الأشخاص الصباحيين قد تعمل وفق دورة أقصر قليلاً من 24 ساعة.

الأشخاص المسائيون (Night Owls):

أما إذا كنت تميل إلى السهر حتى ساعات متأخرة، فقد تكون ساعتك البيولوجية تعمل وفق دورة أطول قليلاً من 24 ساعة، حسب بعض الأبحاث.

وفي هذه الحالة، قد تجد صعوبة في الاستيقاظ صباحاً والشعور باليقظة خلال الساعات الأولى من اليوم، في حين تبلغ مستويات طاقتك ذروتها في وقت متأخر، ربما قرابة الساعة الحادية عشرة ليلاً.

ومع ذلك، فإن نمطك الزمني ليس ثابتاً طوال حياتك؛ إذ تتغير الإيقاعات اليوماوية بصورة طبيعية مع التقدم في العمر.

فعلى سبيل المثال، تشهد الساعة البيولوجية تغيرات خلال مرحلة المراهقة؛ ما يدفع المراهقين إلى الرغبة في النوم في أوقات متأخرة، والحصول على ساعات نوم أطول مقارنة بالأطفال الأصغر سناً.

وقد تفرض عليك طبيعة عملك أو جدولك الدراسي الانتقال من النمط المسائي إلى النمط الصباحي.

ويمكنك محاولة تعديل إيقاعك اليوماوي بنفسك، لكن من الأفضل إجراء هذا التغيير تدريجياً. فعلى سبيل المثال، يمكنك محاولة الاستيقاظ قبل موعدك المعتاد بـ15 دقيقة كل صباح على مدار أسبوع.

يمكن لبعض التغيرات البسيطة في عاداتك اليومية أن تؤثر في انتظام ساعتك البيولوجية، ومن أبرزها:

1. النوم لساعات أطول من المعتاد

تعمل ساعتك البيولوجية بكفاءة أكبر عندما تلتزم بجدول نوم منتظم.

ومن الناحية المثالية، يُفضل الذهاب إلى النوم والاستيقاظ في أوقات متقاربة يومياً، بحيث لا يتجاوز الاختلاف نحو نصف ساعة، حتى خلال عطلات نهاية الأسبوع.

2. السفر عبر مناطق زمنية مختلفة

عندما تسافر إلى منطقة ذات توقيت مختلف، يمكنك بسهولة ضبط ساعتك اليدوية على التوقيت الجديد، لكن ساعتك البيولوجية لا تتكيف بالسرعة نفسها.

فقد تستمر في العمل وفق توقيت بلدك الأصلي؛ وهو ما يؤدي إلى الحالة المعروفة باسم «اضطراب الرحلات الجوية الطويلة» (Jet Lag).

وكلما زاد عدد المناطق الزمنية التي تعبرها خلال رحلتك، زاد احتمال شعورك باختلال التوازن بين مواعيد النوم والاستيقاظ.

ومع مرور الوقت، تتكيف ساعتك البيولوجية مع التوقيت الجديد، لكن هذه العملية قد تستغرق بضعة أيام.

3. استخدام الشاشات قبل النوم

يرسل التعرض للضوء إشارات إلى الدماغ بأن الوقت قد حان للاستيقاظ والبقاء في حالة يقظة، وينطبق ذلك أيضاً على الضوء الأزرق المنبعث من الأجهزة اللوحية والهواتف الذكية وأجهزة التلفاز.

وللحصول على نوم جيد ليلاً، يُنصح بالتوقف عن استخدام جميع الشاشات قبل موعد النوم بساعتين إلى ثلاث ساعات.

كما يمكن لمصادر الإضاءة الاصطناعية الأخرى أن تؤثر بالطريقة نفسها في ساعتك البيولوجية.

ولذلك؛ احرص على إطفاء أضواء الممرات، وإبعاد واجهة ساعة المنبّه عن مجال رؤيتك أثناء النوم.

وإذا كان الضوء المتسلل من خارج المنزل يزعجك، فيمكنك استخدام ستائر معتمة أو ارتداء قناع مخصص للعينين أثناء النوم.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
كليش: المعلمون لن يعودوا إلى المدارس قبل صرف حقوقهم والمراقبات مسؤولة عن تأخر الكشوفات علوم وفضاء

كليش: المعلمون لن يعودوا إلى المدارس قبل صرف حقوقهم والمراقبات مسؤولة عن تأخر الكشوفات

حراك المعلمين يتمسك بالإضراب وينتقد تأخر المستحقات ليبيا – أكد الناطق باسم حراك معلمي ليبيا، وسيم كليش، تمسك المعلمين بقرار عدم العودة إلى المدارس حتى تنفيذ حقوقهم ومطالبهم كاملة، محملًا الجهات المختصة مسؤولية أي تقصير في إجراءات صرف المستحقات. تضارب بشأن إحالة الكشوفات وأو...

منذ ساعتين
مجلة فرنسية: مشروعا “الناظور غرب المتوسط” و”طنجة المتوسط 3″.. رهان مغربي جديد لتعزيز التنافسية المينائية علوم وفضاء

مجلة فرنسية: مشروعا “الناظور غرب المتوسط” و”طنجة المتوسط 3″.. رهان مغربي جديد لتعزيز التنافسية المينائية

أفادت الأسبوعية الفرنسية المتخصصة في الشؤون الاقتصادية «لا تريبون»، في تقرير نشرته أمس الخميس 29 أكتوبر الجاري، بأن المغرب يستعد للشروع في تشغيل أول محطة بميناء «الناظور غرب المتوسط» وإطلاق أشغال بناء مشروع «طنجة المتوسط 3»، وهما ورشان استراتيجيان من شأنهما تعزيز موقع المملكة على...

منذ ساعتين
كيف تحافظ على هدوئك وسط الضغوط؟ تعرّف إلى الثبات الانفعالي وتأثيره في حياتك علوم وفضاء

كيف تحافظ على هدوئك وسط الضغوط؟ تعرّف إلى الثبات الانفعالي وتأثيره في حياتك

كيف تحافظ على هدوئك وسط الضغوط؟ تعرّف إلى الثبات الانفعالي وتأثيره في حياتك newspress Fri, 10/30/2026 - 09:36

منذ 4 ساعات
دراسة علمية تكشف علاقة بين تمديد سنوات الدراسة وانخفاض خطر الإصابة بالخرف علوم وفضاء

دراسة علمية تكشف علاقة بين تمديد سنوات الدراسة وانخفاض خطر الإصابة بالخرف

أفادت دراسة حديثة بأن البالغين الذين قضوا عاماً إضافياً في المدرسة خلال فترة مراهقتهم سجلوا معدلات إصابة أقل بالخرف ومرض ألزهايمر في مراحل لاحقة من حياتهم، مقارنة بمن غادروا مقاعد الدراسة في سن مبكرة. وأوضحت الدراسة، التي أوردت تفاصيلها صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية ا...

منذ 13 ساعة