أخي السائل، ارتفاع حرارة الرضيع بعد تلقي اللقاحات قد يكون من الآثار الجانبية الشائعة لبعض اللقاحات، خاصة خلال الأيام الأولى بعد التطعيم. وقد تظهر لدى الرضيع أيضًا أعراض مؤقتة مثل الاحمرار أو التورم والألم في موضع الحقن، أو زيادة التهيج والنعاس.
غالبًا ما تكون هذه الأعراض خفيفة ومؤقتة، وتتحسن من تلقاء نفسها خلال فترة قصيرة. لكن حدوث الحمى بعد اللقاح لا يعني بالضرورة أن اللقاح فعّال، كما أن عدم حدوثها لا يعني أن الجسم لم يستجب للقاح.
بناءً على وصفك، الحالة تبدو ضمن التفاعلات الطبيعية بعد التطعيم، وذلك للأسباب التالية:
أما بخصوص قلة تحريك الساق والبكاء أحيانًا، فهذا غالبًا بسبب الألم في موضع الحقن وليس مشكلة خطيرة، خاصة إذا كان التورم موضعي فقط.
ما تصفه يبدو تفاعلًا طبيعيًا بعد اللقاح، لكن من المهم الاستمرار في المراقبة خلال اليومين القادمين، وإذا لاحظت أي من العلامات المقلقة أو لم تتحسن الأعراض تدريجيًا، فمن الأفضل مراجعة طبيب الأطفال للاطمئنان وتقييم الحالة بشكل مباشر.